الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عن إرثنا للجسد بقلم:فؤاد ناجيمي

تاريخ النشر : 2020-02-12
عن إرثنا للجسد

أفروديت 

تعد المساء كعادتها 

وتنام عارية 

على دهشة غريب

تتجلى لمن بعدها 

راعية للقمر

كي ينضج الليل 

في دم بناتها، 

هن آهات 

مسهن شبق سري، 

وخفة ما لا تشفى، 

وعليهن أن يحفظن 

سيرتها فيهن 

ويُلقّنها للقادمات 

من ظلهن الذي ابتعد

لعنة قديمة 

أم تأوهات

على وقع الطقوس، 

ثمة شهوة للآلهة،

هناك أنثى 

تحترق بأنثاها

مرآة لا تتصالح 

مع نفسها

وأخرى دم 

سال منه الليل، 

يروي الأرض 

قبل سقفها، 

ويضيء لها المذابح، 

كم كانت تحكي 

عن علتنا 

وعن إرثنا للجسد


ما زالت 

تنثر خصلة شعرها 

من على هاويتين، 

لا هي أمس 

ولا حاضر لها، 

بعثرتهما بشغف

وانحدرت من رغبة 

ينكسر فيها الوقت، 

لتولد في زينتها 

وتموت، 

ريثما تتآمر ضحية 

على نهايتها، 

لكنها لم تكمل 

بعد بَعْدَها، 

ولم تنته من ماخورها 

أقصى الأبد

قبل أن يُلقي بي، 

أغواني قداس 

التقرب الزراعي، 

لا أرض حبلى 

إلا برعشة، 

سنبلة بطفل 

وأنثى بحياة، 

هكذا يقول نقش بابلي،

والعاهرات المقدسات 

حبل سرة 

بين الأرض والسماء، 

وللخصب سر الكاهن 

في أحشائهن 

كما تبارك عشتار النماء، 

عشتار أخت أفروديت، 

أختها على مدى قرابين 

وجسد فينا معبد 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف