الأخبار
فتح: القيادة الفلسطينية لا تُهدد والشعب من يختار قيادتهأبو النجا: يجب وجود جرأة بقضية الحالة الوبائية ولجان المصالحة موجودة مسبقاًأجواء شديدة الحرارة في فلسطين حتى منتصف الأسبوع الجاريترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عن إرثنا للجسد بقلم:فؤاد ناجيمي

تاريخ النشر : 2020-02-12
عن إرثنا للجسد

أفروديت 

تعد المساء كعادتها 

وتنام عارية 

على دهشة غريب

تتجلى لمن بعدها 

راعية للقمر

كي ينضج الليل 

في دم بناتها، 

هن آهات 

مسهن شبق سري، 

وخفة ما لا تشفى، 

وعليهن أن يحفظن 

سيرتها فيهن 

ويُلقّنها للقادمات 

من ظلهن الذي ابتعد

لعنة قديمة 

أم تأوهات

على وقع الطقوس، 

ثمة شهوة للآلهة،

هناك أنثى 

تحترق بأنثاها

مرآة لا تتصالح 

مع نفسها

وأخرى دم 

سال منه الليل، 

يروي الأرض 

قبل سقفها، 

ويضيء لها المذابح، 

كم كانت تحكي 

عن علتنا 

وعن إرثنا للجسد


ما زالت 

تنثر خصلة شعرها 

من على هاويتين، 

لا هي أمس 

ولا حاضر لها، 

بعثرتهما بشغف

وانحدرت من رغبة 

ينكسر فيها الوقت، 

لتولد في زينتها 

وتموت، 

ريثما تتآمر ضحية 

على نهايتها، 

لكنها لم تكمل 

بعد بَعْدَها، 

ولم تنته من ماخورها 

أقصى الأبد

قبل أن يُلقي بي، 

أغواني قداس 

التقرب الزراعي، 

لا أرض حبلى 

إلا برعشة، 

سنبلة بطفل 

وأنثى بحياة، 

هكذا يقول نقش بابلي،

والعاهرات المقدسات 

حبل سرة 

بين الأرض والسماء، 

وللخصب سر الكاهن 

في أحشائهن 

كما تبارك عشتار النماء، 

عشتار أخت أفروديت، 

أختها على مدى قرابين 

وجسد فينا معبد 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف