الأخبار
ترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2020-02-12
لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

يا قدسُ قومي كبّري
علَّ الجُمودَ يفرُّ من كَهفِ الجُمود
ما عادَ في الآفاقِ مَن يُصغي لنَغمَتِهِ...
وما تابَ الحمامُ عَنِ الهَديلْ!

قُدساهُ قومي كَبِّري

علَّ النَّخيلَ يَتوبُ عَن صَمتٍ طَويلْ

يعلو ويجفو...

والرّياحُ تَجِنُّ مِن خطواتِ مَن مرّوا... وقالوا:

لن يموتَ الصوتُ فينا...

عائدونَ مع الحنين.

جيلاً فجيلاً يمتطونَ حَنينَهم،

والرّيحُ تذروا الرّملَ خَلفَ سنينِهِم،

والشّمسُ تَذبُلُ...

والقبائِلُ يمضَغونَ فَراغَهُم،

والرّملُ يَهرَمُ،

والرّياحُ تخافُ من شَبَحِ الرّحيل...

مَزِّق ظُنوني أيُّها الصَّوتُ... انطَلِق!

واجمَع منَ الطّرقاتِ آثاري الحزينة.

حَطِّم بزَحفِكَ كلَّ أشواكِ السلالاتِ العقيمَةِ...

واعتَنِق حِسّي،
وغامِر بي بَعيدًا عَن ممالِكِهِم،

فَكُلُّ ممالِكِ الخِصيانِ أسرارٌ وأعذارٌ وأحلامٌ سَجينَة...

حالِف جُنوني!

خابَ في زَمَنِ البَغايا كلُّ مَن لم يَجعَلِ الأيامَ تحبَلُ مِن قناعَتِهِ،

وَتُنجِبُ صَوتَ زَحفَتِهِ،

وتَحضُنُ نخوَةً معنى حنينِه.

مَزِّق سِتارَ العِفَّةِ الموهومِ،

حَطِّم صَمتَكَ المرجومِ،

أحرِق كُلَّ أشواكٍ تَغارَسَها القَبائِلُ في الطريقِ إليكَ...

أو فلتَنتَحِرْ!

لا تَنتَظِر!

واجِه مَصيرَكَ بالعَناقِ المُشتَعِل،

واصنَع مَصيرَكَ باليَقينِ المُكتَمِل،

وَدَعِ القَبائِلَ يَمضَغونَ عِجافَهُم...

في كلِّ يَومٍ يبتُرونَ أكُفَّهُم،

لتَظَلَّ كَفُّ البَغيِ قابِضَةً على أعناقِهِم،

وتَظَلَّ نَبضَتُهُم رَهينَة...

قُم وانتَفِض يا صوتَ نَهضَتِنا... اشتَعِل!

أجِّج مشاعِرنا بقُبلَةِ عاشِقٍ لترابِ مَن مَرّوا، وقالوا:

عائِدونَ مَعَ الحنين.

أجِّج نَوايانا بِنا...

لا تَبتَئِس...

وهجُ احتِراقِ قلوبِنا فجرُ الحَياة.

::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف