الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2020-02-12
لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
لكي لا تَذبُلَ الشَّمسُ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

يا قدسُ قومي كبّري
علَّ الجُمودَ يفرُّ من كَهفِ الجُمود
ما عادَ في الآفاقِ مَن يُصغي لنَغمَتِهِ...
وما تابَ الحمامُ عَنِ الهَديلْ!

قُدساهُ قومي كَبِّري

علَّ النَّخيلَ يَتوبُ عَن صَمتٍ طَويلْ

يعلو ويجفو...

والرّياحُ تَجِنُّ مِن خطواتِ مَن مرّوا... وقالوا:

لن يموتَ الصوتُ فينا...

عائدونَ مع الحنين.

جيلاً فجيلاً يمتطونَ حَنينَهم،

والرّيحُ تذروا الرّملَ خَلفَ سنينِهِم،

والشّمسُ تَذبُلُ...

والقبائِلُ يمضَغونَ فَراغَهُم،

والرّملُ يَهرَمُ،

والرّياحُ تخافُ من شَبَحِ الرّحيل...

مَزِّق ظُنوني أيُّها الصَّوتُ... انطَلِق!

واجمَع منَ الطّرقاتِ آثاري الحزينة.

حَطِّم بزَحفِكَ كلَّ أشواكِ السلالاتِ العقيمَةِ...

واعتَنِق حِسّي،
وغامِر بي بَعيدًا عَن ممالِكِهِم،

فَكُلُّ ممالِكِ الخِصيانِ أسرارٌ وأعذارٌ وأحلامٌ سَجينَة...

حالِف جُنوني!

خابَ في زَمَنِ البَغايا كلُّ مَن لم يَجعَلِ الأيامَ تحبَلُ مِن قناعَتِهِ،

وَتُنجِبُ صَوتَ زَحفَتِهِ،

وتَحضُنُ نخوَةً معنى حنينِه.

مَزِّق سِتارَ العِفَّةِ الموهومِ،

حَطِّم صَمتَكَ المرجومِ،

أحرِق كُلَّ أشواكٍ تَغارَسَها القَبائِلُ في الطريقِ إليكَ...

أو فلتَنتَحِرْ!

لا تَنتَظِر!

واجِه مَصيرَكَ بالعَناقِ المُشتَعِل،

واصنَع مَصيرَكَ باليَقينِ المُكتَمِل،

وَدَعِ القَبائِلَ يَمضَغونَ عِجافَهُم...

في كلِّ يَومٍ يبتُرونَ أكُفَّهُم،

لتَظَلَّ كَفُّ البَغيِ قابِضَةً على أعناقِهِم،

وتَظَلَّ نَبضَتُهُم رَهينَة...

قُم وانتَفِض يا صوتَ نَهضَتِنا... اشتَعِل!

أجِّج مشاعِرنا بقُبلَةِ عاشِقٍ لترابِ مَن مَرّوا، وقالوا:

عائِدونَ مَعَ الحنين.

أجِّج نَوايانا بِنا...

لا تَبتَئِس...

وهجُ احتِراقِ قلوبِنا فجرُ الحَياة.

::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف