الأخبار
ترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)إصابة جندي عراقي بانفجار عبوة استهدفت التحالف الدولي بمحافظة صلاح الدينصحيفة: إسرائيل ستصنع أجنحة (F-35) للإماراتالصحة المغربية تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بـ(كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أوهام بقلم:م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2020-01-27
أوهام بقلم:م . نواف الحاج علي
حمل التابوت كل من ترامب وبنس من جهة ، ونتنياهو وجانتس من الجهة اخرى ، وتوجهوا الى المقبرة في الظلام الحالك ، حيث القوا بالجثة في القبر ، واهالوا عليها التراب ؟ ثم عادوا في الصباح ليقفوا تحت حائط البراق كي يبكوا هذه المرة فرحا على انهم دفنوا القضية الفلسطينيه !! سمعوا صوت ضحكة عاليه فنظروا الى الاعلى واذا بفتاة تشع منها انوار الحقيقه ، تشبه العذراء في جمالها وبراءتها ، تحمل بين يديها سطل ماء بارد سكبته على رؤوسهم قائله : لقد صلبتم الشبيه ايها الاغبياء ودفنتموه في الظلام ؟ انا فلسطين ، انا الشعب الفلسطيني ، انا الحقيقة الابديه ! جذوري هنا راسخة في هذه الارض ، عد يا ترامب من حيث اتيت ، فانت لا تملك صك ملكية فلسطين ، فقد اهديت الصهاينة اوهام ، اهديتهم مفتاح قبورهم ، وانت يا نتنياهو عد انت وعصابتك من حيث جئتم من بولندا او روسيا او امريكا ؟؟ عودوا فليس لكم مكان فوق هذه الارض - فلسطين لنا والقدس لنا ، عيشوا قليلا مع اوهامكم واحلامكم ، ستصحو الامه وسيخرج المارد العربي والاسلامي من القمقم قريبا -----
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف