الأخبار
عشرون قتيلا في تدافع خلال توزيع مواد غذائية على نازحين في النيجرفلسطينيو 48: جبهة سخنين تنطلق لنصرة المشتركة بمشاركة النائب جبارين"القوى" و"لجنة المتابعة" تؤكدان الإجماع الفلسطيني الرافض لــ"صفقة القرن"محافظة سلفيت ومؤسساتها تكرم مدير جهاز الامن الوقائي العقيد موسى جراداتدبور يلتقي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية طلال ناجياستئناف تشغيل مطار حلب الدولي وبرمجة رحلات منه إلى القاهرةعشراوي: المجتمع الدولي مطالب بتشكيل تجمع مضاد للقوى المناهضة للقانون الدولي والسلاموزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون عملية السلام في الشرق الاوسطمحافظ سلطة النقد يلتقي مجلس إدارة بيتا لبحث التعاون المشترك وتطوير التكنولوجيامنتدى الفنون البصرية وجامعة فلسطين التقنية يوقّعان مذكرة تفاهمالديمقراطية: التحركات والمبادرات الأوروبية دعم لحقوق شعبنا وتشديد الحصار على (رؤية ترامب)تربية الخليل تفتتح غرفة مصادر ومقصف بمدرسة اسحق القواسميجامعة الأقصى تستقبل وفد من كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهرالهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية: توفير تذاكر سفر للطلبة الفلسطينيين في الصينبلدية رفح تكرم أطفال المدينة الموهوبين
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صفقة القرن مصلحة سياسية لترامب ونتنياهو بقلم: أحمد يونس شاهين

تاريخ النشر : 2020-01-27
صفقة القرن مصلحة سياسية لترامب ونتنياهو بقلم: أحمد يونس شاهين
صفقة القرن مصلحة سياسية لترامب ونتنياهو
بقلم: أحمد يونس شاهين

منذ ايام وادارة الرئيس الأمريكي ترامب تلوح بالإعلان عن ما يسمى بصفقة القرن التي تم الاعداد لها بالتنسيق مع الادارة الامريكية ودولة الاحتلال، هذه الصفقة التي تكهنت بعض وسائل الاعلام بأهم بنودها والتي تنص على تشريع المستوطنات وابتلاع اجزاء كبيرة من حدود دولة فلسطين وهي الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وفقاُ لقراري مجلس الأمن رقم 242 و338 وهي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، أي أن لا دولة فلسطينية كاملة السيادة وإنما حكم ذاتي فلسطيني وان شعفاط عاصمة للفلسطينيين وفقاً لما جاء من تسريبات أو تكهنات اعلامية، وبذلك تبقى الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات تابعة لدولة الاحتلال والقدس تبقى عاصمة لدولة الاحتلال حسب اعتراف ترامب بها عاصمة لدولة الاحتلال.
سيتم الاعلان عن هذه الصفقة في هذا التوقيت تحديداً والذي له اهداف سياسية أمريكية إسرائيلية تلبي احتياجات ترامب ونتنياهو بشكل شخصي تفيد نتنياهو وتعزز موقفه في وجه خصومه السياسيين وكذلك في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة والمحتملة وتحصنه امام المحكمة الاسرائيلية في ملف الفساد، اما ترامب فهو بحاجة لدعم اللوبي الصهيوني في قضية عزله من كرسي الرئاسة الأمريكي، وبذلك يكون كلا الطرفين قد حقق مراده من تلك الصفقة، ومن جهة أخرى ورقة ضغط سياسية على القيادة الفلسطينية في ظل الضعف العربي وتراجع الدعم والتأييد العربي للقيادة الفلسطينية سياسياً واقتصادياً بل أن هناك حالة تطبيع نشطة مع دولة الاحتلال.
فلسطينياً يبقى موقف القيادة الفلسطينية رافقاً رفضاً قطعياً لهذه الصفقة بكافة بنودها لما لها من مخاطر سياسية تلقي بظلالها على الشعب الفلسطيني ومصادرة لحقوقه المشروعة التي نص عليها القانون الدولي من خلال قرارات مجلس الامن فالمطلوب من الفلسطينيون توحيد مواقفهم وجهودهم وصفوفهم في مواجهة هذه الصفقة المزمع الاعلان عنها خلال الايام القليلة القادمة من خلال انهاء الانقسام والاصطفاف خلف القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، فالمرحلة لا تحتاج لدعوات لاجتماعات فصائلية طارئة من أجل التصدي لصفقة العار وإنما تحتاج لخطوات عملية جريئة تتلخص في الاعلان عن طي ملف الانقسام بشكل عاجل يضمن نجاح اجهاض صفقة ترامب نتنياهو.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف