الأخبار
دبور يلتقي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية طلال ناجياستئناف تشغيل مطار حلب الدولي وبرمجة رحلات منه إلى القاهرةعشراوي: المجتمع الدولي مطالب بتشكيل تجمع مضاد للقوى المناهضة للقانون الدولي والسلاموزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون عملية السلام في الشرق الاوسطمحافظ سلطة النقد يلتقي مجلس إدارة بيتا لبحث التعاون المشترك وتطوير التكنولوجيامنتدى الفنون البصرية وجامعة فلسطين التقنية يوقّعان مذكرة تفاهمالديمقراطية: التحركات والمبادرات الأوروبية دعم لحقوق شعبنا وتشديد الحصار على (رؤية ترامب)تربية الخليل تفتتح غرفة مصادر ومقصف بمدرسة اسحق القواسميجامعة الأقصى تستقبل وفد من كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهرالهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية: توفير تذاكر سفر للطلبة الفلسطينيين في الصينبلدية رفح تكرم أطفال المدينة الموهوبين"التربية" توقع سلسلة اتفاقيات تعاون مع شركائها الوطنيين لدعم التعليمبرنامج غزة يعقد دورة "الصحة النفسية للطفلالزعنون: نُشيد بموقف أندونيسيا من (صفقة القرن)الاستقلال تعقد دورة بحث إجرائي بالتعاون مع وزارة الثقافة
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر بقلم:خليل كارده

تاريخ النشر : 2020-01-27
تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر

دخلت الانتفاضة الجماهيرية شهرها الرابع ولم  تتحرك الطغمة الحاكمة في بغداد من أجل إيجاد البديل لرئيس حكومة  تصريف الاعمال السيئ الذكر عادل عبد المهدي في محاولة منهم  اللعب على عامل الوقت والتسويف وإطلاق الوعود الزائفة الجوفاء لإلهاء  الجماهير المنتفضة  وحرفها عن وجهتها الحقيقية ومطالبها العادلة والتي لخصناها في مقالتنا السابقة وهي باتت معروفة  للقاصي والداني من تشكيل حكومة برئيس وزراء  خارج العملية السياسية الحالية وتغيير قوانين المفوضية العليا للانتخابات التي تكرس هيمنة الاحزاب المتأسلمة السياسية وحل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة تحت إشراف دولي وأممي ومراقبين منهما لكي لا يتم التلاعب بنتائج الانتخابات كما في الدورات السابقة , هذه ببساطة إيجاز بالمطالب العادلة للثوار في ساحات العز والكرامة .

حاولت منذ البداية من الاول من أكتوبر هذه الطغمة الفاسدة الحاكمة إجهاض الحراك الجماهيري من قتل مباشر  بالرصاص الحي على أيدي ميليشيات الاحزاب المتأسلمة ( ذيول الفرس )الحاكمة وخطف الناشطين  والمسعفين  من ساحات العز حتى تم تصفية البعض منهم بدم بارد ورمي جثثهم في الطرقات ووصل عدد الشهداء السلميين الى أكثر من 600 شهيد والجرحى إلى أكثر من 20 ألف جريح والمخطوفين الى المئات ومصير بعضهم مازال مجهولا , هذه التضحيات قدمتها الجماهير الغاضبة على التدخل الاجنبي في العراق الجريح .

تنصلت الطغمة الحاكمة من هذه الاحداث وألصقتها بطرف ثالث من يقوم بتلك العمليات , ولكن كل الدلائل والشواهد تدل أن لا وجود لطرف ثالث بل هما طرفان طرف الطغمة الحاكمة وميليشياتها الوقحة والطرف الاخر هم الثوار في ساحات العز في المدن العراقية الثائرة .

شاركت جماهير الاحزاب العراقية  في الانتفاضة المباركة منذ البداية ولكن بصفتهم الشخصية  وليست الحزبية إلا أن بعض هذه الجماهير التي أحزابها مشاركة في العملية السياسية الحالية كانوا يعملون كمندسين يحاولون تخريبها من الداخل , وكانوا يبثون دعايات محبطة وتنال من عزيمة الثوار من كل  شرائح  المجتمع العراقي بأنه لولاهم لبقى افراد محدودين فقط  في الساحات الثائرة وأن الثوار يعتمدون عليهم لوجستيا , ونقصد بهؤلاء التيار الصدري وجماهير الاحزاب الاخرى المشاركة في العملية السياسية  مثل الشيوعيين وغيرهم .

وكان دعوة السيد مقتدى الصدر لتظاهرة مليونية الجمعة 24/1/2020   وهو قابع في قم في محاولة منهم في اجتماع مشبوه  عقد  لأحزاب الطغمة الحاكمة  في قم الايرانية للالتفاف على الثورة والنيل منها وإحراج الثوار .

ولم يتجاوز متظاهري التيار الصدري  المئة ألف خلافا لتوقعاتهم  وكانت  فقط لساعة ونصف الساعة , وبعدها سحب التيار الصدري عناصره من الساحات الثائرة في المدن العراقية مع خيمهم وبذلك أعطوا الذريعة والايذان  لميلشيات الاحزاب الحاكمة في الهجوم على ساحات العز والكرامة بتوقيت واحد ببغداد والناصرية والبصرة والعمارة وباقي الساحات الاخرى وأستشهد وجرح الكثيرين من الثوار ولكن خاب ظن التيار الصدري لم يترك الجماهير الساحات وبقوا صامدين لا بل تم رفد الساحات بجماهير طلبة الجامعات والاخرين وضخها بدماء جديدة  بعد نداء من تنسيقيات الثورة بالخروج الى الساحات لحماية الثورة . 

 وتم تجاوز المحنة وثبت أن الجماهير المستقلة هي جسد الثورة الرئيسي وباقي جماهير احزاب السلطة ماهم سوى مشارك وليسوا أساس .

وتبين بعد أن  إنكشف المخطط الصدري للقضاء على الثوار , أنه لا ينفع الازدواجية رجل في الحكومة ورجل مع الثوار , ولقد تبين للجماهير الغاضبة أن الصدريين وغيرهم المشاركين مع الثوار في ساحات العز ماهم سوى مندسين للحكومة وتم الخلاص منهم بعد أن فضحوا أنفسهم , أن الثورة باقية حتى تحقيق كافة المطالب العادلة .

والنصر حتما حليف الشعوب المناضلة ...

خليل كارده
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف