الأخبار
"القوى" و"لجنة المتابعة" تؤكدان الإجماع الفلسطيني الرافض لــ"صفقة القرن"محافظة سلفيت ومؤسساتها تكرم مدير جهاز الامن الوقائي العقيد موسى جراداتدبور يلتقي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية طلال ناجياستئناف تشغيل مطار حلب الدولي وبرمجة رحلات منه إلى القاهرةعشراوي: المجتمع الدولي مطالب بتشكيل تجمع مضاد للقوى المناهضة للقانون الدولي والسلاموزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون عملية السلام في الشرق الاوسطمحافظ سلطة النقد يلتقي مجلس إدارة بيتا لبحث التعاون المشترك وتطوير التكنولوجيامنتدى الفنون البصرية وجامعة فلسطين التقنية يوقّعان مذكرة تفاهمالديمقراطية: التحركات والمبادرات الأوروبية دعم لحقوق شعبنا وتشديد الحصار على (رؤية ترامب)تربية الخليل تفتتح غرفة مصادر ومقصف بمدرسة اسحق القواسميجامعة الأقصى تستقبل وفد من كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهرالهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية: توفير تذاكر سفر للطلبة الفلسطينيين في الصينبلدية رفح تكرم أطفال المدينة الموهوبين"التربية" توقع سلسلة اتفاقيات تعاون مع شركائها الوطنيين لدعم التعليمبرنامج غزة يعقد دورة "الصحة النفسية للطفل
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفوضى ..بقلم:ايفان علي عثمان

تاريخ النشر : 2020-01-27
الفوضى ..بقلم:ايفان علي عثمان
الفوضى ... نص فكري 
بقلم : ايفان علي عثمان : شاعر وكاتب ..
1
الغرق في محيط الفوضى له اثار قاسية تبدأ بفقدان البصر وتنتهي بفقدان البصيرة
مشكلة البشر
انهم لا يتجاوزن هذه النقطة بل يتفاعلون معها بشتى الطرق والوسائل للوصول الى البداية والنهاية
البداية التي لا تنتمي لحاسة الضوء والنهاية التي تمهد الطريق للوصول الى الحالة المثالية للعجز الفكري والفلسفي
2
ما يخرج من باطن الارض هو كنز ان كان صلبا ام سائلا
القيمة ترتفع في مرحلة الاعداد للبيع وتنخفض في مرحلة الخدمة
بين المرحلتين لا يبقى اثر له فماراثون الزمن لا يتوقف كونه دخل في حزمة الاستخدام والحركة والتغيير
الكنز الوحيد الذي لا يتأثر بأي مرحلة ولا يخضع لقيم الاقتصاد ولا القوانين الملونة هو المعلومة
المعلومة صندوق السرعة الذي يجعل الفوضى في حالة تنقل مكلفة تجعله يتفتت بعد اجباره على الاصطدام مع المسننات
3
من صنع الثورة كان يعرف انها نهاية الفوضى
من صنعها ادرك تماما خطوطها العريضة مصاعب ومعوقات
الثورة هي تجريد الفوضى من القدسية الزائفة
4
لو احتكم البشر للقوانين الفكرية والفلسفية بدلا من القوانين الملونة التي تنتجها النظم والحكومات
لما وجدت الفوضى
لكنهم اختاروا ما تم صنعه بعيدا عن العقل وتركوا العلم والمعرفة والمبادىء فريسة للجانب الملون
5
في الماضي كانت هنالك حضارات على سطح الارض التاريخ دون الكثير من الامور والاشياء حولها والدليل وجود الدراسات عنها رغم بساطتها الا ان التفاصيل تظل معقدة
اليوم لا يمكن حصر اعداد الحضارات على سطح الارض اصبحت اكبر تنوعت انقسمت كل واحدة مصنفة ضمن قالب معين
هذا هو الخبر السار
الخبر المحزن
ان هنالك فارق زمني بين الحضارات لا يقل عن الفترة الممتدة بين الحضارة البدائية وتطورها في اليوم
حضارات اقتعلت جذور الفوضى وصنعت وتصنع وستصنع من الالف الف الف ومن الياء الف ياء وما بينهما
وحضارات وقفت عند الفوضى الالف ليس بالف والياء ليست بياء وما بينهما لا يمت لا بالالف ولا بالياء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف