الأخبار
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون عملية السلام في الشرق الاوسطمحافظ سلطة النقد يلتقي مجلس إدارة بيتا لبحث التعاون المشترك وتطوير التكنولوجيامنتدى الفنون البصرية وجامعة فلسطين التقنية يوقّعان مذكرة تفاهمالديمقراطية: التحركات والمبادرات الأوروبية دعم لحقوق شعبنا وتشديد الحصار على (رؤية ترامب)تربية الخليل تفتتح غرفة مصادر ومقصف بمدرسة اسحق القواسميجامعة الأقصى تستقبل وفد من كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهرالهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية: توفير تذاكر سفر للطلبة الفلسطينيين في الصينبلدية رفح تكرم أطفال المدينة الموهوبين"التربية" توقع سلسلة اتفاقيات تعاون مع شركائها الوطنيين لدعم التعليمبرنامج غزة يعقد دورة "الصحة النفسية للطفلالزعنون: نُشيد بموقف أندونيسيا من (صفقة القرن)الاستقلال تعقد دورة بحث إجرائي بالتعاون مع وزارة الثقافةفعاليات رسمية تؤكد رفضها لصفقة القرن ووقوفها خلف الرئيسبرنامج غزة يبتدا دورة تدريبية حول الإسعاف النفسي وإدمان الألعاب الإلكترونيةزهرات طوباس ينسجن 51 رسالة افتراضية لنظيراتهن الأمريكيات
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألسنا دولة؟ - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-01-26
ألسنا دولة؟  - ميسون كحيل
ألسنا دولة؟

في ظل الحملة المسعورة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الشعب الفلسطيني، وتقديم الهدايا والمنح للاحتلال الإسرائيلي فلا بد من وقفة جادة، وقفة عز ينتظرها الشعب الفلسطيني من القيادة، فالآن هو وقت الجد، ولا مجال للانتظار فالشعب في الأراضي المحتلة والشتات تتجه أنظاره نحو رام الله، فالوقت إن لم نقطعه قطعنا، واستكمل حينها الاحتلال الاسرائيلي تنفيذ مخططاته التهويدية بحماية أمريكية وتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن. وكمواطنة فلسطينية أقترح على القيادة أن تقوم بالخطوات التالية 

أولاً تعلن دولة فلسطين انسحابها من اتفاقيات أوسلو.

ثانياً مطالبة مصر والأردن بإلغاء اتفاقيات السلام مع إسرائيل واغلاق السفارات.

ثالثاً الطلب من الجامعة العربية وفوراً اصدار بيان تعلن فيه عن موقف عربي موحد وقطع اي علاقات مع اسرائيل.

رابعاً مخاطبة الأمم المتحدة كدولة باتخاذ موقف سريع ضد إسرائيل واعلان موقفها ورفض السياسة الأمريكية وسياساتها ومواقفها.

خامساً الطلب رسمياً من الاحتلال بالانسحاب الفوري من أراضي عام 1967. أليس من حقنا ألسنا دولة؟

كاتم الصوت: إحترم ترامب لأنه عينك، عينك مع إسرائيل سراً وعلناً!

كلام في سرك: موافقات وتعهدات عربية بدعم صفقة القرن ....وامعتصماه!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف