الأخبار
رئيس هندوراس: نأمل بأن ننقل سفارتنا إلى القدس هذا العاماليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالم
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بدون مؤاخذة- جلد الذات فلسطينياً

تاريخ النشر : 2020-01-26
بدون مؤاخذة- جلد الذات فلسطينياً
جميل السلحوت:

بدون مؤاخذة- جلد الذات فلسطينيا

ما أن أعلنت أمريكا نيّتها الإعلان عن "فصعة القرن" حتّى انبرت أقلام فلسطينيّة وعربيّة لمهاجمة منظمة التحرير الفلسطينيّة، والسّلطة الفلسطينيّة، وتحمّلها مسؤوليّة سياسة القوّة الأمريكيّة التي تفرض ما تريده أمريكا كقوّة عظمى على العالم. وأنا هنا لا أدافع عن منظّمة التحرير ولا عن السلطة الفلسطينيّة، بمقدار ما أدافع عن حقوق شعبي وأمّتي الطبيعيّة وغير القابلة للتّنازل أو الرّضوخ مهما كانت التّضحيات. لكنّ اللافت أن من يهاجمون المنظمة والسّلطة لا يتطرّقون للسّياسة الأمريكيّة والإسرائيليّة المعادية للشّعوب العربيّة وحقوقها المشروعة في أوطانها، بل ولحقّها في الحياة. ويتناسون التّحالفات العربيّة الرّسميّة مع أمريكا وإسرائيل، ويتناسون تريليونات الدّولارات العربيّة التي ضُخّت وتُضخ في الخزانة الأمريكيّة، وجزء منا يُحوّل كصفقات سلاح أمريكيّة لإسرائيل، ولتمويل الإستيطان اليهودي في الأراضي العربيّة المحتلة، تماما مثلما يتناسون الحصار المالي لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينيّة.

صحيح أنّ منظمّة التّحرير وذراعها في الأراضي المحتلة قد ارتكبت أخطاء مثل خطيئة أوسلو وغيرها، لكن جلد الذّات لا يبرّر القفز عن الظروف الدّوليّة المحيطة، ولا يبرّر التّغاضي عن مكائد الأعداء والأخوة الألدّاء. فمنظّمة التّحرير هي الآن في أصعب الظّروف، وهي بحاجة إلى الالتفاف حولها والوقوف معها أكثر من أيّ وقت مضى، فالقضيّة الفلسطينيّة تمرّ في أصعب مراحلها. وجلد الذّات يصبّ حتما في مصلحة الأعداء. 

ومن يركّزون سخطهم وغضبهم في هذه المرحلة على منظّمة التّحرير ويتعاملون مع السّلطة الفلسطينيّة وكأنّها دولة عظمى، فهل يعلمون أنّ السّلطة 

ليست دولة مستقلّة، وأنّها تحت احتلال، ولا سلطة لها على أرض الواقع؟ ومع ذلك فهل تنازلت السلطة عن ثوابت الشّعب الفلسطينيّ؟ وهل منظّمة التّحرير والسّلطة الفلسطينيّة هما من أضاعتا فلسطين حتّى تستحقّان كلّ هذا الغمز واللمز؟ لمنظّمة التّحرير وللسلطة الفلسطينيّة أخطاء، ومن يعمل يخطئ، لكنّ هذا لا يعفي الأخوة العرب دولا وشعوبا من مسؤوليّاتهم تجاه قضيّة العرب الأولى. وفصعة القرن الأمريكيّة الإسرائيليّة التي تعمل على تصفيّة القضيّة الفلسطينيّة، وحرمان الشّعب الفلسطينيّ من حقّه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلّة بعاصمتها القدس الشّريف، تعمل على ترسيخ السّيادة الإسرائيليّة على الشّرق الأوسط برمّته، ولن تكون فيه الشّعوب العربيّة سوى "حطّابين وسقّائين" حسب التعبير التّوراتي، كما أنّها بداية البداية لتطبيق المشروع الأمريكيّ"الشّرق الأوسط الجديد" الذي يعمل على إعادة تقسيم المنطقة إلى دويلات طائفيّة متناحرة، وسيلحق التّقسيم دولا مثل: العراق، سوريّا، لبنان، السعوديّة، اليمن، ليبيا وحتى الجزائر، كما أنّ الأردنّ مطروح كوطن بديل للفلسطينيّين. فهل ننتبه إلى ما يخطط لنا...والحديث يطول. 

25-1-2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف