الأخبار
اليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالمبريطانيا: تسجيل 3899 إصابة و18 وفاة جديدة بفيروس (كورونا)
2020/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قَصَصُ المَنارَة في سَرْدِ عَجَائِبِ المَغَارَةِ! بقلم:عبد المجيد مومر الزيراوي

تاريخ النشر : 2020-01-26
قَصَصُ المَنارَة في سَرْدِ عَجَائِبِ المَغَارَةِ! بقلم:عبد المجيد مومر الزيراوي
قَصَصُ المَنارَة في سَرْدِ عَجَائِبِ المَغَارَةِ !

المَغارةُ مَظْلَمَة،
الخُلوةُ مَكْرمة،
فَلِي فِي المَغَارَة سَرْدِيَّاتٌ !
و لِي فِي الخُلْوَةِ فِتنَة!
صبرٌ جميلٌ،
براءةُ الطفولةِ
مَشْتلُ الفِطْنة،
ذِكْرى مُرورِ قرنٍ
عَدا ثلاثةُ أرباعٍ !
خمسٌ و عشرونَ
حَوْلاً و عاما !
مُذْ قطَعوا
الماء و الكهرباءَ
عن روحي السَّاكنة
في ظلام المغارة!
فكيفَ حالُ الوضعِ
بين زوايا الظلمات؟
الزاوية الأولى:
لا تُرى بالعين المُجرَّدة!
الزاوية الثانية داكِنةٌ ،
وَ الثالثةُ كَالعَتَمَة السّوداءِ
غيومُ السماءِ المُلبَّدَة!
أمَّا الرَّابعة ظُلْمَةٌ ماجِنَة،
المُعبَّدة!
ظُلُماتٌ تتَوسَّطها ظُلُماتٌ،
وَ أنَا أتلَمَّسُها جَزُوعًا!
و أنَا أَتَحَسَّرُ جوعًا!
و أنَا لاَ أستفيدُ من
حقوقِ الإنارةِ العموميةِ،
هكذا لَبِثْتُ في الكهف
مُضْطَهَدًا مَمْنُوعًا!
مُت
سأَلتُكم بالله .. ما هذا ؟
أنا لاَ أرى ملامحَ أنَا!
زجاج المرآة لا يَعْكِسُنِي!
أعوذ بالله
من عجلةِ القرينِ،
دَحْرجَة بعين المكان،
أعوذ بالله
من تَمَظْهُرات الجانِ،
هل أنَا إنسانٌ هنَا ؟
فرقعاتٌ غريبةٌ ،
سأَسْتَرِقُ سَمْعَ الدخان!
شعاعٌ ضَوْئِي
ليسَ اللهيبُ
منْ إلْتهابِ النيران،
ربَّاهُ يا ربَّاهُ؛
جثَّتي هامِدةٌ أمامي!
أرَاها مُلْقاة على الأرض،
صدمةُ المُكاشفة!
لستُ باخعًا نفْسي!
قَلَّبْتُها ذاتَ اليمينِ
وَ أعَدْتُهَا ذات الشمالِ،
سقَطتْ بطاقةٌ شخصيةٌ،
تحملُ صُورةَ رأسِي،
معلومات التعريف الوطنية،
أرقامٌ عددُها أُسِّي!
و ما تبَقَّى
من حروفِ الجمال،
قرَّرتُ حَمْلَ المِشعلِ!
فَوَجَدْتُ مفاتيحَ الأغلالِ،
وَدَّعْتُ جُثَّتِي :
اللَّهم في الرفيق الأعلى!
إنا لله و إنا إليه راجعون!
ثم أَنَرْتُ سرْدابَ المغارَة،
أَنَا أمامَ بَوابَة المُغادرة:
ودَاعًا يا جثةَ الكَهفِ !
وَ السَّلامُ عليكم
جئْناكُم بأنوارِ الحضارة !
حياةٌ بِرُوحِ الإسْتِعارَة،
تَزَامَنَ خُرُوجي
من المغارة
مَعَ دُخُول الربيع،
الشوارع أجدها مُكْتَضَّة،
الشبابُ شَابَ!
الأَملُ خَابَ!
جاءَتْ ظُلْمَةٌ المساءِ،
و أنا حامِل الشُّعْلَة،
سمعت الخبر هاتفا
صَوت أَعَزِّ الأَصْدِقَاء،
هل أنتَ مِنْهُم ؟
فقُلْتُ منْ هُمْ ؟
قال :إنتبهْ هَا هُمْ!
خَلْفَكَ أَرَاهُم،
نَوَيْتُ الإِلْتِفاتَ نَحْوَهُمْ،
فَتَذَكَّرْتُ أَنِّيَ أرَاهُم
من حيثُ لاَ يَرَوْنِي!
سبحان الله ؛
جسدي مدفونٌ
هناكَ في المغارة،
رُوحِي طَائِفٌ مَكْنُونٌ!
لاَ يَرَى أثَرَهَا سوى
المُرِيدُ الرَّاغِبُ !
فِي تَثْقِيفِ النَّفْسِ الأَمَّارَة،
هَكَذا أَلْبَسُونِي
ريشَ الطَّائِرِ،
هكذا حضرتُ
افتتاح موسم الثَّائِرِ،
هكذا الجزء القادم
يحمل تفاصيل الإثارة !

يتبع ...

عبد المجيد مومر الزيراوي
شاعر و كاتب مغربي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف