الأخبار
رام الله: عقد ورشة عمل تحديث الخطة الاستراتيجية لقطاع التعاونالحسيني: ضغوط حثيثة تمارس على "إسرائيل" لإجراء الانتخابات في القدسمحلل فلسطيني: البناء الاستيطاني بالقدس يهدف لفصل المدينة عن محيطهااللجنة الشعبية بالنصيرات تثمن مكرمة الرئيس لطلبة مدارس الأونرواإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس برام اللهنقابة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين تعقد مؤتمرها العام لمحافظة سلفيت"التربية" تستلم مشروعي صيانة مدرستين في القدس"التربية" تناقش تطوير بيئة التواصل الإلكتروني المدرسيالاحتلال يحكم على الاسير منصور الخطيب بالسجن 28 عاماً وغرامة ماليةالاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بيروت ينظم ندوة صحية حول "وباء الكورونا"تربية الخليل تنهي المرحلة الثانية من مسابقة التهجئة باللغة الانجليزيةفريق العمل الإنساني الدولي يطلع على الواقع التعليمي في مدرسة الفيحاء بالخليلوفاة شاب وإصابة ثلاثة آخرين بحادث سير قرب سلفيتالقنصل الفرنسي العام في القدس يزور جامعة بيت لحملبنان: أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في الذكرى الأولى لرحيل مربي الأجيال حسين أبولوز بقلم د. علي أحمد

تاريخ النشر : 2020-01-25
في الذكرى الأولى لرحيل مربي الأجيال حسين أبولوز بقلم د. علي أحمد
قال تعالي:_ يا أيتها النفس المطمئنه ارجعي إلى ربك راضية مرضيه فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ''صدقة الله والعظيم'
بكلمات قالها الشاعر إبراهيم حافظ..قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولاً..

حقاً معلمي وأستاذي الفاضل ومربي الأجيال...ابن مدينة الثورة والصمود خان يونس.. الأستاذ حسين علي أبو لوز ففي يوم وذكرى رحيلك أيها الأب الحنون لقد بحثت في كل الكتب والقواميس عن مفردات وكلمات بحجم قيمتك وعطائك اللامحدود في خدمة أبناء شعبك ووطنك الحبيب. تُفيك حقك ولكن عذراً منك معلمي فلم أجد حقاً شيء يرقى إلى مقامك ويرتفع إلى علوك فإن كل كلماتي التي أخطها لك على هذه السطور تذوب كـجليد الثلج عند مقامك ...فيا صاحب المروءة والشهامة والكرم والضيافة والخلق والذوق الرفيع ياصاحب الشمائل الطيبة التي يتسم بها الصالحون من عباد الله....

ما أصعب يوم رحيلك المفاجئ عني معلمي وأستاذي!! اللهم لا اعتراض على حكمك.. فقد كان خبر رحيلك عني دون وداعك أيها الحبيب كالصاعقة..فإذا كان العزاء لأهل الفقيد الأستاذ أبو باسل ..فحق لنا والله أن نعزي أنفسنا فنحن أهلك معلمي وأنت فقيدنا ونحن تلاميذك وأنت أستاذنا..

بقلم د. علي أحمد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف