الأخبار
عشراوي تبحث مع القاصد الرسولي آخر التطورات السياسيةالجنايات الدولية توافق على طلب فلسطيني بتقديم مرافعة قانونية ضد جرائم الاحتلاللبنان: القسم البيولوجي يستنفر الطلاب لتحضير أبحاث حول طرق الوقاية من كوروناالأولمبية تنفذ ورشة العمل الثانية المتخصصةبمحافظة الوسطى بغزةدائرة شؤون اللاجئين بدير البلح توزع منحة الطالب المتفوقفلسطين تحصد الميداليات الذهبية في البطولة العربية لمصارعة الذراعين بالإسكندريةوفد مؤتمر فلسطينيي أوروبا يصل المغرب ويلتقي رئيس الحكومةرام الله: عقد ورشة عمل تحديث الخطة الاستراتيجية لقطاع التعاونالحسيني: ضغوط حثيثة تمارس على "إسرائيل" لإجراء الانتخابات في القدسمحلل فلسطيني: البناء الاستيطاني بالقدس يهدف لفصل المدينة عن محيطهااللجنة الشعبية بالنصيرات تثمن مكرمة الرئيس لطلبة مدارس الأونرواإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس برام اللهنقابة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين تعقد مؤتمرها العام لمحافظة سلفيت"التربية" تستلم مشروعي صيانة مدرستين في القدس"التربية" تناقش تطوير بيئة التواصل الإلكتروني المدرسي
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

25 يناير، يوم الجيش الوطني بقلم:د. رياض عبد الكريم عواد

تاريخ النشر : 2020-01-25
25 يناير، يوم الجيش الوطني بقلم:د. رياض عبد الكريم عواد
25 يناير، يوم الجيش الوطني

من حق مصر وشعبها أن تفتخر بمؤسساتها وخاصة بجيشها الوطني، الجيش الذي أنقذ البلاد والعباد من حكم الطغاة والجبروت والتخلف. الجيش الذي منع أن يكون مصير مصر كمصير سوريا والعراق واليمن وليبيا، الجيش الوطني في مصر هو آخر القلاع

الجيش الوطني في الدول العربية كان ولا يزال هو آخر القلاع، لذلك يتم توجيه كل الضربات والدعاية السوداء والكذب والافتراءات ضده وضد قادته من أجل ضربه وتفتيته وإسقاطه.

المرحلة التمهيدية لأي انقلاب تبدأ بتشويه القادة والمؤسسات القوية بتهم الفساد واللاوطنية ناهيك عن التكفير والتفسيق، اللعب على تناقضاتها، اغتيال المؤثرين فيها، ثم الانقلاب على الجميع.

بعد هذه الحملة الإعلامية الجماهيرية يتم دعم المليشيات من الخارج لتصبح اقوى من الجيش لتقوم بانقلابها على الجيش والدولة والشعب تحت مبررات الدين والمقاومة ومحاربة الفساد؟! هنا تضعف الدولة وتضمحل شيئا فشيئا وصولا إلى تفتيتها الى أن تحل محلها دولة المليشيات والطوائف والمذاهب والعشائر.

هذا ما حصل في العراق، قرار برايمرز الأول كان حل الجيش الوطني العراقي من أجل اسقاط البلاد في الطائفية والمذهبية ولتكون ضحية لمليشيات الارهاب والطوائف.

وهو ما حدث في سوريا، استطاع المال القطري والخبث التركي أن يفتت جيش سوريا الوطني.

وهو ما يحدث الآن في ليبيا، تم حل الجيش، سقطت البلاد ضحية التقسيم، القبائل من ناحية ومجموعات الإسلام التكفيرية من ناحية أخرى،

وايضا هذا ما حصل في اليمن، ضرب الجيش الوطني من خلال انقلاب الحوثيين، سقطت البلاد ضحية للتقسيم، كل محافظة من محافظات اليمن تحولت إلى كانتونات، كل كانتون تابع لمليشيا وفقا لمصلحة دول الاقليم، لم يعد هناك يمن لا سعيد ولا تعيس، هناك مغتصبات ومليشيات.

لا امل لإعادة وحدة الدول العربية التي تم تقسيمها وتفتيتها الا من خلال الجيش، أن يعود الجيش بقوة للحكم. ولا امل ولا يمكن الحفاظ على البلاد من خطر العسملي والفقيه والحبشي والاخونجي الا بقوة الجيش وبقوة بسطاره وبندقيته.

هذا ما فعله الجيش الجزائري، الجيش الجزائري هو من أنقذ البلاد من العشرية السوداء التي اقترفتها أحزاب الإسلام السياسي والأحزاب التكفيرية. الجيش الجزائري هو الذي حمى ثورة الشعب ومطالبه ومنع أي اعتداء عليه وقدم العديد من الفاسدين العسكريين والمدنيين إلى المحاكمات السياسية والاقتصادية.

الوضع الثقافي والتعليمي ووضع الإقليم يؤكد ان صندوق الانتخابات سيعيد انتاج نفس القوى التي لا تؤمن بالوطن، وستجر البلاد الى مشروعها الاقليمي بعيدا عن مصلحة الوطن، تونس مثالا.

لا يوجد قوة منظمة في الدولة تستطيع أن تحمي البلاد من خطر الإسلام السياسي المتحالف مع أعداد الدولة الوطنية العربية الا الجيش.

لا امل في اعادة وحدة ليبيا أو اليمن أو العراق أو لبنان، وإنقاذ هذه الدول من الطائفية ومؤامرة التفتيت ونهب المصالح التي تقودها تركيا وإيران وادواتها المحلية الا من خلال الجيش الوطني في هذه البلاد.

لا يمكن فعل ذلك من خلال صندوق الانتخابات، هذا ما يؤكده الدرس التونسي وغيره من الدروس.

كما لا يمكن فعل ذلك من خلال الثورات الشعبية، لأن هذه الحركات الطائفية والدينية لا تؤمن بالنضال السلمي للجماهير، وتواجهه بمنتهى العنف والبطش، ولا مانع عندها من ادخال البلاد في أتون الحرب الأهلية ورميها رهينة تابعة لدولة المنشأ والممول، كل هذا وغيره في سبيل الحفاظ على كرسي السلطة.

هذه التيارات لا تؤمن بالانتخابات ولا بالوطن، تستخدم الانتخابات لمرة واحدة من أجل الوصول إلى الحكم، وتمتد بجذورها الى الخارج، فلا قيمة للاوطان، حفنة من التراب أو نكاشة اسنان

وتستطيع هذه التيارات أن تلعب على عواطف الشعب وتخلفه وحاجته، كما تستطيع أن تخدع كثير من المثقفين والحركات السياسية الوطنية واليسارية واستغلال توقها للحرية والديمقراطية، بعيدا عن وعي الاولويات، لإنتاج دكتاتورية دينية لا تحافظ على وحدة البلد ولا تؤمن بالديمقراطية وتخلق صراعات داخلية تؤدي بالبلاد والعباد إلى الانتكاس عشرات السنين إلى الخلف، انظر حولك تجد نماذج من حكومات هذه المليشيات؟!

طبعا نحن نعرف أن مؤسسة الجيش ليست مؤسسة ديمقراطية، كما أنها قد تعاني من الفساد والفاسدين، ولكن أمام خيار ضياع الوطن وتفتيت البلاد والدكتاتورية الدينية، نختار الجيش وننحاز له بكل ما له وما عليه، فهو حامي الديار من اعداء الداخل والخارج.

يوم 25 يناير هو يوم الجيش الوطني، من حقنا أن نفتخر بالجيش الوطني في الدول العربية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف