الأخبار
اليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالمبريطانيا: تسجيل 3899 إصابة و18 وفاة جديدة بفيروس (كورونا)
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لاحظوا الأصل في الصفقة هي الأرض والتفاصيل تتعلق بالسكان/ الشعب بقلم:د. طلال الشريف

تاريخ النشر : 2020-01-25
لاحظوا الأصل في الصفقة هي الأرض والتفاصيل تتعلق بالسكان/ الشعب بقلم:د. طلال الشريف
لاحظوا الأصل في الصفقة هي الأرض والتفاصيل تتعلق بالسكان/ الشعب

د. طلال الشريف

صفقة ترامب كما قلنا سابقا وكان واضحا في أحاديث فريق الصفقة لمن يتذكر.

الصفقة منذ البدء الأساس فيها أن الوضع الآني هو الوضع النهائي أي أن وضع قوات الاحتلال سيبقى كما هو الآن.

والجديد في الصفقة عن ورقة كلينتون وطابا هو تغيير نسبة تبادل الأراضي قد تصل من 15-20% بدل أن كانت 3-5% لإبقاء المستوطنات بما فيها القدس تحت السيطرة الإسرائيلية.

والباقي في الصفقة تفاصيل إجرائية مثل ..الدولة .. الأمن ..سلاح المقاومة .. الأموال .. المشاريع .. العلاقات ..

لاحظوا الأصل في الصفقة هي الأرض والتفاصيل تتعلق بالسكان/ الشعب.

فما العمل؟؟ وأين الخطة؟؟ وماذا فعلنا منذ الإعلان الأول عن مصادرة القدس؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف