الأخبار
أمريكية ترتدى فستان زفاف خلال اجتماع اللايف10 نصائح ثمينة تقدمها دبي هايتس أكاديمي لخلق بيئة تعليمية منزلية ناجحةأفكار للزوجين المقبلين على الزواج خلال فترة العزلالمطران حنا: بمعنويات عالية سوف نتغلب على وباء كوروناتنمية اريحا والقدس تستهدفان بتدخلات الاسر الفقيرة بطرود غذائية ومبالغ ماليةالإمارات تدعو للاستجابة عالمية منسقة لأزمة كورونا لضمان الاستقرار والانتعاش الاقتصادينادي الأسير: الاحتلال يُعيد اعتقال عمر البرغوثي رغم مرضه وانتشار فيروس (كورونا)فرقهما كورونا وجمعهما الحب.. لن تصدق ما فعلته مسنة مع زوجهامُصاب إسرائيلي بفيروس (كورونا) يقفز من نافذة غرفته بالمستشفىبقرار حمدان بن محمد.. دبي تؤسس مركزاً لمكافحة الأمراض والأوبئةبدء وصول مواطنين فلسطينيين من الأردن بعد انتهاء فترة الحجرالمطران حنا: نُؤيد الخطوات الاحترازية التي اتخذت لمواجهة وباء (كورونا)أسرع طريقة لعمل الدجاج بالتفاحوزارة الإعلام تطلق حملة تعقيم لمقار المؤسسات الإعلامية بكافة المحافظات"إيمرسون" تطلق أول محول للغاز بالموجات فوق الصوتية
2020/3/31
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تحضرت حياتنا..وتصحرت قلوبنا بقلم:نور شعبان فطاير

تاريخ النشر : 2020-01-24
نحن جيل حين لفظتنا الحياة وإشتد عودنا كان عصر الورق أيضا يلفظ آخر انفاسه فيها وتبدأ بإستخدام الأزرار الإلكترونية بدل القلم لكتابة وطباعة الرسائل الهاتفية أو الإيميلات على جهاز الحاسوب كنا نحن من هؤلاء الذين استقبلوا هذا التحضرالذي كان لقلوبنا تصحراً
لم نمر كثيراً على الرسائل المكتوبة لم نمارس الشوق الحقيقي بها ولا عنفوان الإنتظار ولا شغف الكتابة
هذا الحضارة المسيطرة إلتفت حول أعناقنا أحكمت فبضتها علينا وكأنها موجة بحر عاتية تبتلع راكبها قبل أن يرتد الطرف، فسرعت كل شيء حتى صرنا لا نسمع عن بعيد نشتاق إليه، ولا نسأل عن رسائل وصلت أو لم تصل ..

سهولة الكتابة وسرعة الوصول والرد كلها أشياء أفقدت المعنى الحقيقي وراء المكتوب جردته من الشعور الحقيقي له

هذة الحضارة لغت كلمة الخصوصية من حياتنا أفقدتنا البهجة وشرعتنا لغيرنا وشرعت غيرنا لنا كأننا نوافذ صيفية لا تغلق أبدا

في داخلي أتمنى لو عشت في زمن الورق ميولي لهذة البساطة أكثر من هذة الحضارة الغنية المتغطرسة فأحب أفكاري حين تصاب بالتوحد أخشى عليها اللمس كثيراً لا أحب هذا القرب المؤذي من الناس الذي يدخلون حتى في المسامات.

تمنيت لو عشت المعنى الحقيقي من كل شيء ماذا يعني أن تكتب رسالة بقلمك أن تشتري طابعا بريديا محددا أن تتنظر الرد و تختبر الشوق الحقيقي فعلاً
إنتهى عهد الورق ووعود الحب غرقت في المنفى ومخترع الطابع البريدي يرثي ساعة اختراعه.

ليت زمن الرسائل المكتوبة وساعي البريد يعود
أحبه هذا البعد ففيه التقرب يكون أكثر . والصدق أعمق والشعور الحقيقي يرتل كترنيمة في ليلة الميلاد

نور شعبان فطاير
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف