الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنقذوا ما تبقى من كرامة لموظفي الشرعية الفلسطينية فى غزة بقلم:ناصر اليافاوي

تاريخ النشر : 2020-01-24
أنقذوا ما تبقى من كرامة لموظفي الشرعية الفلسطينية فى غزة بقلم:ناصر اليافاوي
انقذوا ما تبقى من كرامة لموظفي الشرعية الفلسطينية فى غزة

كتب ناصر اليافاوي

أكاد أجزم ان جميع موظفي السلطة الفلسطينية الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس من ابناء قطاع غزة ان جميعهم هم بمثابة رمانة الميزان فى المعادلة الوطنية سواء فى انتخابات قادمة، او وقفات وطنية لأنهم الأكثر والأقدر علي توجيه رسائل للعالم مفادها أن فرسان غزة هم الحضن الدافئ الذي ممكن ان يتلحف بهم الجميع فى مواسم المنخفضات السياسة ، ولكن نسمع أن أحد الموظفين يطرق باب بيت صديق في ساعة متأخرة من الليل طالباً المساعدة والدموع تذرف من عيناه الوطنيتين ليتحدث بصوت باكي ان أطفاله يتمنون أكل الفراخ فى يوم الجمعة كباقي البشر ..

المشكلة بدأت ظاهرة للعيان وتفاقمت بشكل يستدعى صرخة كون أن غالبية الموظفين قد تورطوا فى قروض مع البنوك اللا وطنية القاسية التى تقوم بدور الدركولا فى مص دماء الموظفين، فقدمت لهم تسهيلات قذرة ليقترضوا في سبيل شراء شقة او تيسير زواج ثم جاءت الضربة القاسية لتطرحهم أرضا وتحولهم من موظفين ساميين إلى أشباه متسولين ، وهذا بالطبع سينتج عنه

- انهيار الأسرة الفلسطينية فى غزة بسبب الخلافات التي وصلت تفكك وتشريد الأسرة وحالات الطلاق كنتيجة لعدم قدرة الموظف على الإيفاء بالتزاماته تجاه زوجته و أطفاله

- التسرب التعليمي والعزوف عن الجامعات، بسبب عدم القدرة علي توفير أدني متطلبات الطالب..

ورسالتي الأخيرة ان كافة التنظيمات وخاصة ممن يتدفق عليها اموال دولية وإقليمية، تدعم من يهتف لها ولآلهتها يغوث واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، أما أبناء السلطة وفرسانها عليهم ان يدفعوا ضريبة الانتماء ، والجري وراء الوعودات والتسويفات والتحديثات، وما يرشح من اجتماع القائد الهمام الزائر كوكب غزة الصحراوي....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف