الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اضاءة على زيارة بوتين لفلسطين

تاريخ النشر : 2020-01-24
اضاءة على زيارة بوتين لفلسطين
"اضاءة على زيارة بوتين لفلسطين " 

بقلم/ كمال الرواغ

إن جهود الرئيس الروسي بوتين في إستعادة روسيا لمكانتها الدولية والاقليمية،هدف استراتيجي بالنسبة له، فهو لايألوا جهدا في اعادة روسيا الى ما قبل إنهيار الإتحاد السوفيتي .

سواء ما قام به في بسط نفوذه على أوكرانيا لكي يقطع الطريق على تغلغل وبسط النفوذ الأوروبي وخاصة النفوذ العسكري لحلف شمال الأطلسي شرقاً ،بدون أخذ مصالح روسيا الأمنية الإقتصادية بالحسبان بل مستحيل تجاوزها.

إن التدخل الروسي في سوريا أنقذ حكم بشار الأسد من السقوط، وأمن لروسيا قواعد عسكرية برية وبحرية في المياه الدافئة. وقطع الطريق وتفرد في الهيمنة على الملف السوري مما مكنه من عدم تجاوز روسيا في أية جهود دبلوماسية لإنهاء الصراع في سوريا بل هي تقود الجهود الدبلوماسية لتسوية هذا الصراع .

إن التدخل الروسي في الملفات الدولية سواء العلاقة المتينة مع كوريا الشمالية والشراكة الإستيراتيجية مع الصين، الأمنية والإستخبارية والإقتصادية بمئات المليارات من الدولارات والعلاقات السياسية التي لا يمكن أختراقها بينهم .

لقد حافظت روسيا على علاقات قوية مع ايران وتركيا ومصر واسرائيل والسعودية، والتي بدأت بالتمدد والتطور في عهد الملك سلمان وولي عهده محمد، رغم متانة العلاقة الامريكية مع السعودية .

-وعودة الى عنوان المقال هل يمكن أن تنجح هذة الزيارة  والدبلوماسية الروسية في دعم الموقف الفلسطيني وانتاج دور جديد لمحاصرة الاحتلال سياسيا، وإنهاء الهيمنة الأمريكية على هذا الملف .

ان العلاقات الفلسطينية الروسية، علاقات متينة، تعد هذة الزيارة الثانية للرئيس بوتين للاراضي الفلسطينية، عدا عن الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والدعم الروسي للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ورعاية اللقاءات الفصائيلة الفلسطينية .

أما المطلوب فلسطينياً فهو استثمار قوة روسيا ونفوذها الدولي المحوري في عالم متعدد الأقطاب وإستغلال قواها الصلبة والناعمة في دعم الموقف الفلسطيني دولياً، مهما حاولت الإدارة الأمريكية وإسرائيل من عزل روسيا عن الملف الفلسطيني، وعدم تجاوزها للدور التوفيقي والوسيط فقط في هذا الصراع  .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف