الأخبار
بلدية الخليل تُتوج ببطولة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيميلبنان: ثانوية البشائر تستقبل السفير البريطاني في لبنان"شاهد" يشرف على تنفيذ مجموعة من المبادرات الطلابيةحماية الطفولة بجنين تستهدف بورشة عمل حول العنف الأسري نحو 100 طاليةمصر: حملة بالأسواق تنجح بضبط 70 طناً من مفروم وهياكل وجلد الدجاج بالإسماعيليةمصر: الورداني يطالب بإرجاع البرامج البناءة للتلفزيون المصريدخول مجاني للأطفال إلى منتزه لاجونا المائي في شهر مارسلبنان: توقيع كتاب قانون المعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصيجامعة النجاح الوطنية تناقش أول رسالة ماجستير في برنامج العلاقات العامّة المعاصرةالمديرية العامة للأمن الوطني تخلد تاريخ الرياضي الأسطورة "أحسن لالماس"قرار بإغلاق المدارس في لبنان كإجراء احترازي بسبب (كورونا)الحكومة ترحب باستجابة النقابات الصحية لدعوتها بوقف إجراءاتها الاحتجاجيةفلسطين تشارك باجتماع لجنة تحسين نوعية الحياة للجنة برلمانات دول الأبيض المتوسطسلطات الاحتلال تجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في شعفاط"الأوقاف" تفتتح "مسجد النور" في قرية شقبا
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - أين الحزينة بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2020-01-23
سوالف حريم - أين الحزينة بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
ابن الحزينة
حصدت حوادث الدّرّاجات النارية عددا من أرواح شباب في عمر الورود، ممّا ترك لوعة وحسرة في قلوب أمّهاتهم ووالديهم ومعارفهم. ومع أنّ المثل الشّعبيّ يقول" ابن الحزينة علّم اولاد الجيران" إلا أنّ البعض لم يتعلّم من مآسي غيره، فاستمرّ شباب باستعمال الدراجات النارية، ولم يحاول أولياء أمورهم أن يتخلصوا من هذه الدراجات القاتلة أو يخلصوا أبناءهم منها حفاظا على أرواحهم، لتستمر الحوادث، ويستمر الموت والتشويه والإعاقات بسبب حوادث هذه الدراجات.
ولهذا ومن شدّة حزني على من رحلوا بحوادث الدراجات، ومن شدة عتبي ولومي على ذوي الشّباب الذين لم يتعظوا ممّا جرى لغيرهم، فقد قرّرت أن لا أعزّي بأحد قضى نحبه بسبب الدراجات، مع أمنياتي بالسلامة للجميع.
22-1-2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف