الأخبار
"الخارجية" تصدر إعلاناً بشأن مواعيد الانتهاء من استقبال طلبات المغادرة على رحلات الإجلاء المعلنةجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تطلق مبادرة "نربيهم صغارا ليبرونا كبارا"قوات الاحتلال تعتقل شاباً بعد اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدسإغلاق 17 محلاً تجارياً في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحممصر تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد إصابات ووفيات فيروس (كورونا)"الصحة": نشر المعلومات الشخصية للمصابين والمخالطين تَعدٍ على خصوصيتهمالأطباء العرب والألمان في برلين يؤكدون دعمهم للقيادة الفلسطينيةالشيوخي: تم إعلامي رسمياً بالتعافي من (كورونا) وانتصاري على الفيروس تجربة مهمة"مفاجأة مدوية" من مرتضى منصور يوم الخميس المقبلفيديو.. طائرات الاحتلال تشن عدة غارات شرق مدينة غزةنظمتها فلسطين باشراف الاقليم العربي.. افتتاح اعمال ورشة الحماية من الاذىمناشدة عاجلة لوزيرة الصحة الفلسطينية لإنقاذ حياة طفل رضيع"الحركي" للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكبسبب شبهة تضارب المصالح.. "النهضة" في تونس تعتزم مراجعة موقفها من الحكومةالخارجية: 169 حالة وفاة بفيروس (كورونا) و3342 إصابة بين الجاليات الفلسطينية بالخارج
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما أنا بقارئ.. أحمد ديدات بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2020-01-23
ما أنا بقارئ.. أحمد ديدات بقلم:أشرف صالح
ما أنا بقارئ.. أحمد ديدات

عندما قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم , وهو في غار حراء  "إقرأ" , قال له النبي "ما أنا بقارئ" , ثم كررها جبريل عليه السلام , إقرأ.. حرصاً منه على أن يتعلم نبينا الأمي القراءة والكتابة كي يحمل الرسالة للأمة.. وفي هذه الأيام الغريبة فنحن قرأنا كي نحمل الشهادات , ولم نقرأ كي نحمل الرسالة , ولم نحمل الرسالة , فهناك فرق بين من يقرأ ليعلم وبين من يقرأ ليلمع..

في طريقي لإحدى أسواق المدينة , وجدت كتب مبعثرة على الرصيف , وكان البائع ينادي "الكتاب بشيكل" ولكن لا أحد يشتري , وكان من بين هذه الكتب , كتاباً للعالم الإسلامي الراحل الجنوب أفريقي من أصل هندي "أحمد ديدات" , والذي إشتهر بمناظراته ومحاضراته حول العالم , بالإضافة الى الكتب التي ألفها , وكان يدعوا للتوحيد لدرجة أن كثيراً من الملحدين دخلوا الإسلام على يده , وكان يتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم , لدرجة أن كثيراً من علماء الغرب سلموا  له أمام آلاف الحضور , وكان يتحدث عن  مقارنة الأديان , لدرجة أن كثيراً من المسيحيين سلموا أن القرآن مكمل ومتمم وآخر الكتب السماوية , وأن المسيح ليس الله وليس إبن الله , إنما هو نبي الله .

أحمد ديدات رحل بروحه وجسده , وبقي علمه الذي لم ولن يرحل , ولكن العلم في هذه الأيام الغريبة مبعثر على أرصفة الأسواق , ويبدوا  وكأن المارين من أمامه لم يروه ولن يروه , وربما يكونوا هؤلاء المارين طلاب جامعات وأساتذة , فلو سألت أحدهم عن معنى سورة الكوثر مثلاً فلم يجيب , لأنه بالأصل لم يعرف أحمد ديدات ولم يقرأ له , ورغم كثرة أوراق المدرسة أو الجامعة التي يحملها بيده , ولكن لسان حاله يقول , ما أنا بقارئ(..) .

كاتب صحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف