الأخبار
انطلاق المؤتمر العلمي لنهضة فلسطين في ساحات المسجد الأقصىالسفير الديك: إغلاق منصة التسجيل للسفر بسبب إغلاق معبر الكرامةالقوى الوطنية والاسلامية: نطالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح البريالصحة بغزة: نتوقع موجة جديدة للحالة الوبائية في شهر فبراير المقبللجنة الانتخابات المركزية تطلق خط الاستعلام المجانياتحاد الريشة الطائرة يعقد اجتماعه الأول بغزة ويناقش خطته للعام الجاريفلسطينيو 48: منصور دهامشة يحمِّل "الإسلامية" مسؤولية الانشقاق عن (المشتركة)"الداخلية" بغزة تصدر تصريحاً بشأن الإجراءات الوقائية الحالية في القطاعفلسطينيو 48: خيمة الاعتصام في وادي عارة تختتم نشاطها النضالي ضد العنف والجريمةشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تطلق دليل الأمان الرقمي للمنظمات الأهليةهل الحب من أول نظرة حقيقي ؟ثماني شركات وطنية تحصل على شهادات "الايزو" والجلوبال جاب والإنتاج الزراعي العضويشاهد: زخرفة ونقوش مغربية في ديكور فيلا دنيا بطمةشاهد: الهيئة المستقلة تناقش مع "الصحة" نتائج التحقيق الوطني بشأن التأمين الصحيسلطة النقد تُصدر تعميماً لجميع المصنفين على نظام الشيكات المعادة
2021/1/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما أنا بقارئ.. أحمد ديدات بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2020-01-23
ما أنا بقارئ.. أحمد ديدات بقلم:أشرف صالح
ما أنا بقارئ.. أحمد ديدات

عندما قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم , وهو في غار حراء  "إقرأ" , قال له النبي "ما أنا بقارئ" , ثم كررها جبريل عليه السلام , إقرأ.. حرصاً منه على أن يتعلم نبينا الأمي القراءة والكتابة كي يحمل الرسالة للأمة.. وفي هذه الأيام الغريبة فنحن قرأنا كي نحمل الشهادات , ولم نقرأ كي نحمل الرسالة , ولم نحمل الرسالة , فهناك فرق بين من يقرأ ليعلم وبين من يقرأ ليلمع..

في طريقي لإحدى أسواق المدينة , وجدت كتب مبعثرة على الرصيف , وكان البائع ينادي "الكتاب بشيكل" ولكن لا أحد يشتري , وكان من بين هذه الكتب , كتاباً للعالم الإسلامي الراحل الجنوب أفريقي من أصل هندي "أحمد ديدات" , والذي إشتهر بمناظراته ومحاضراته حول العالم , بالإضافة الى الكتب التي ألفها , وكان يدعوا للتوحيد لدرجة أن كثيراً من الملحدين دخلوا الإسلام على يده , وكان يتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم , لدرجة أن كثيراً من علماء الغرب سلموا  له أمام آلاف الحضور , وكان يتحدث عن  مقارنة الأديان , لدرجة أن كثيراً من المسيحيين سلموا أن القرآن مكمل ومتمم وآخر الكتب السماوية , وأن المسيح ليس الله وليس إبن الله , إنما هو نبي الله .

أحمد ديدات رحل بروحه وجسده , وبقي علمه الذي لم ولن يرحل , ولكن العلم في هذه الأيام الغريبة مبعثر على أرصفة الأسواق , ويبدوا  وكأن المارين من أمامه لم يروه ولن يروه , وربما يكونوا هؤلاء المارين طلاب جامعات وأساتذة , فلو سألت أحدهم عن معنى سورة الكوثر مثلاً فلم يجيب , لأنه بالأصل لم يعرف أحمد ديدات ولم يقرأ له , ورغم كثرة أوراق المدرسة أو الجامعة التي يحملها بيده , ولكن لسان حاله يقول , ما أنا بقارئ(..) .

كاتب صحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف