الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا فاخر إلا ساقط بقلم: اسيل عدنان الياسيني

تاريخ النشر : 2020-01-23
( لا فاخر الا ساقط)

بقلم الكاتبة اسيل عدنان الياسيني

الساقط يتطاول على غيرهِ معتقداً ان هذه الطريقة تزيده قدرا

فقال عبقري لغتنا احمد الفراهيدي : "ليس التطاول رافعا من جاهل ..... وكذا التواضع لا يضر عاقل .... لكن يزداد اذا تواضع رفعة ثم التطاول ما له من حاصل "

فالمتطاول غالبا مسؤول متكبر فكل ما يظهر منه ليس سوى نقصٍ به وعدم ثقة فما أكثر مرضى التكبر والغرور في مجتمعنا هذا ، فلا تكترث بهم لأنهم لا يثيرون سوى الشفقة فهم حرموا أنفسهم من الجنة ِ وظنوا أن الكرسي يحضنُه التراب بتشبثهم فليس أمامهم سوى إفراغ النقص على أرض الواقع ، فرؤيتهم تنحصر حول أن طينة البشر ماركة وهم الاكثر جودة متناسيين أن الله تعالى يهلك المتكبرين ،وبالرغم من أنه ضُربت لنا الكثير من العبر لم نعتبر، ففرعون قال أليس لي ملك مصر فأهلكهُ الله في النهايةِ والجميع يعرف القصة .... وقد قال ايضا قارون إنما اوتيته على علم من عندي وخُسفت به الارض

لماذا تتكبر ان انعم الله عليك بمالٍ أو جاه ٍ أو مكانة مرموقة ؟ هل تظن أنك باقٍ على هذه الأرض وكل ما تملكه لن تفقده!؟

لن يذهب معك بالنهاية سوى سمعتك وكفنك فاما عندما تحل ذكراك ذُكرت بكل خير أو العكس ، لكن للاسف في وقتنا هذا المتكبرين اللذين ابتُلينا بهم أصحاب مناصب قيادية ومهمة سواء بمؤسسات أو وزارات والكثير منهم وصل لمكانته بطريقة لا يستحقها ومن كان له دور كبير وفعال بذلك ڤيتامين "واو" ،فكيف يتماشون وفق رغباتهم دونه ...... وربما هناك من حصل على شهاداته بدفع ثمنها فمن يملك الثروة يظن أنه يملك كل شيء حتى الأرض وما عليها فما بالك بعلم، لا شك هنا أن الابواب فتحت لهم بعصا سحرية وهم يعلمون حقيقة الأمر لكن يحاولون اخفاء ذلك ،هم أجبن مما تتصور ....داخلهم شعور مليء بالضعف والخوف خاصة إذا كان أمامهم مثقف أو صاحب شهادة حقيقية فلا خيار سوى التكبر على أساس أنهم الأفضل من الآخرين وأن كان أمامهم أشخاص عاديين ينتظرون طوابير بجانب مكاتبهم لإنهاء معاملاتهم ،فلا تكن المعاملة لهم إلا على أساس أنهم عبيد وهم الاسياد وربما يتم توجيه ألفاظ مستفزة للغاية أو التهديد والتوعد ، فوالله لو علموا عقوبة هذا التصرف من الخالق لماتوا حياءً ، لكن تُعض الاصابع بعد فوات الاوان

قال الله تعالى في كتابه (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )

  لا تعرض عن وجهك عندما يكلمك الناس من باب احتقارهم وتذكر قوله تعالى أيضا(سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ)

  لا تعتد بقوتك ومالك وجاهك وكرسيك كله الى زوال والتواضع لن يعيدك ناقص اعلم ذلك، فكل ما نحتاج له مجتمع رصين مليء بالمودة والمحبة كي نواجه المشاكل التي تحاصرنا في وقتنا هذا فينبغي منك كمسؤول أن تحدث اثر وتترك بصمة فعالة لا استغلال مكانتك للجور والاعتساف.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف