الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - جحش بضيافتي بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2020-01-22
سوالف حريم - جحش بضيافتي بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جحش بضيافتي
على غير المتوقع نهق جحش باب بيتي يوم أمس، تفاجأت به، لكنني أحسنت ضيافته، عمره حوالي ثلاثة أشهر، لونه أسود، ودود وأليف، ومع أنني لا أعرف من أين أتى وكيف وصل إلى بيتنا، وبما أنني أحب الحيوانات، فقد فرحت به، وشعرت أنه فرح بي. قدته تحت مدخل بيتنا المسقوف، ووضعت له صحنا من الشعير ودلو ماء، وبما أن الطقس بارد فقد وضعت على ظهره بطانية صوف، فمن حقه أن يعيش بدفء، فالحيوانات تحسّ وتتألم وتفرح كما البشر.
سعادتي به كانت كبيرة، وحيرتي بمقدمه كانت أكبر، ربطت قائمته الأمامية اليمنى بحبل، وربطت الطرف الآخر بحديد شباك غرفة في الطابق السفلي، وتركت له مسافة يتحرك بها، ولولا خوفي من أن يعيث فسادا بمزروعات الحديقة لتركته حرّا طليقا.
احترت بكثرة نهيقه، وفسّرت ذلك بأنه يفتقد أمّه ويناديها، وتمنيت أن تسمع نهيقه وتأتي إليه، فالأطفال يفتقدون أمّهاتهم تماما مثلما يفتقدنهم.
وضعت خطّة لتربية وتدليل هذا الجحش إن لم تظهر أمّه أو مالكه. فأنا أرفق بالحيوانات، وسبق أن ربيت قطة وجروًا. تفقدت الجحش في الليل ثلاث مرات لأطمئن عليه خصوصا وأن نهيقه المتواصل كان حزينا.
لم تدم فرحتي بالجحش طويلا، ففي صباح اليوم تبيّن لي أن أحد الأقارب قد اشتراه لحفيده الذي يحب الحيوانات، وعندما سمعوا نهيقه جاؤوا وأخذوه، فودّعته بالحفاوة نفسها التي استقبلته بها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف