الأخبار
الرابطة الطبية الفلسطينية تتبرع بمسلتزمات طبية لمواجهة كوروناأمير سعودي يرد على خبر وجود إصابات بفيروس (كورونا) داخل العائلة الحاكمةبال ثينك تعقد اجتماع الجمعية العمومية وتنتخب مجلس إدارة جديدإصابات (كورونا) في روسيا تتجاوز 10 آلافالصين في دائرة الاستهدافالشرطة والأجهزة الأمنية تضبط 18 مركبة لمخالفتها التعليمات في سلفيتالمنظمات الاهلية تطالب بالافراج عن الاسرى وفق جدول زمني محدد وانقاذ حياتهمالتحالف الاوروبي يواصل حملته الدولية لإطلاق سراح الاسرى المرضىالديمقراطية: الدعم الأمريكي لإسرائيل يشجعها على مواصلة إرتكاب جرائم الحربابو العسل: الالتزام بالتعليمات الخاصة بحالة الطوارئ الوسيلة الافضل لتجنيب انتشار كوروناأوقاف غزة تبث غدًا موعظة موحدة "مسجلة" وقت خطبة الجمعةالاقتصاد: شركات أخرى ستنضم لمبادرة توزيع الارباح النقدية على مساهميهامؤسسة أكشن إيد- تساهم في تعزيز التدابير الوقائية لموجهة فيروس كوفيد -19"حماية" يطالب الامم المتحدة بإلزام الاحتلال بتحمل مسئولياته تجاه الفلسطينيين بظل كولوناالجامعة العربية: إسرائيل تستغل إنشغال العالم بوباء (كورونا) لتصعيد عدوانها على الفلسطينيين
2020/4/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - جحش بضيافتي بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2020-01-22
سوالف حريم - جحش بضيافتي بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
جحش بضيافتي
على غير المتوقع نهق جحش باب بيتي يوم أمس، تفاجأت به، لكنني أحسنت ضيافته، عمره حوالي ثلاثة أشهر، لونه أسود، ودود وأليف، ومع أنني لا أعرف من أين أتى وكيف وصل إلى بيتنا، وبما أنني أحب الحيوانات، فقد فرحت به، وشعرت أنه فرح بي. قدته تحت مدخل بيتنا المسقوف، ووضعت له صحنا من الشعير ودلو ماء، وبما أن الطقس بارد فقد وضعت على ظهره بطانية صوف، فمن حقه أن يعيش بدفء، فالحيوانات تحسّ وتتألم وتفرح كما البشر.
سعادتي به كانت كبيرة، وحيرتي بمقدمه كانت أكبر، ربطت قائمته الأمامية اليمنى بحبل، وربطت الطرف الآخر بحديد شباك غرفة في الطابق السفلي، وتركت له مسافة يتحرك بها، ولولا خوفي من أن يعيث فسادا بمزروعات الحديقة لتركته حرّا طليقا.
احترت بكثرة نهيقه، وفسّرت ذلك بأنه يفتقد أمّه ويناديها، وتمنيت أن تسمع نهيقه وتأتي إليه، فالأطفال يفتقدون أمّهاتهم تماما مثلما يفتقدنهم.
وضعت خطّة لتربية وتدليل هذا الجحش إن لم تظهر أمّه أو مالكه. فأنا أرفق بالحيوانات، وسبق أن ربيت قطة وجروًا. تفقدت الجحش في الليل ثلاث مرات لأطمئن عليه خصوصا وأن نهيقه المتواصل كان حزينا.
لم تدم فرحتي بالجحش طويلا، ففي صباح اليوم تبيّن لي أن أحد الأقارب قد اشتراه لحفيده الذي يحب الحيوانات، وعندما سمعوا نهيقه جاؤوا وأخذوه، فودّعته بالحفاوة نفسها التي استقبلته بها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف