الأخبار
الذوادي يشارك في فعاليات مؤتمر ميونخ للأمنمنها تقشير البشرة.. عشرة استخدامات غريبة للأسبيرينمدير تعليم شمال غزة يتفقد سير العمل بمدرستي زينب الوزير وكمال العهودالثعابين يفرض حظر تجوال في ولاية أمريكية وتحتفل بموسم تزاوجها بطريقتها الخاصة"عمر بن الخطاب" ترسم لوحة فنية إبداعية عبر استراتيجية "التعلم الممتع"11 ألف ضحية.. إعدام جماعي للببغاوات في هذه المدينة الأوروبيةمسؤول بمجلس الوزراء يكشف تفاصيل لقاء اشتية والمدعية العامة لـ "الجنائية"وصفة صينية عمرها آلاف السنين تحقق تقدما بعلاج "كورونا""واتسآب" تعلق على رسالة غامضة حول "كورونا"نقابة الأطباء تُعلن إجراءات تصعيدية ضد الحكومة وتُهاجم وزير العمل"العثور على مخلوق غامض على شاطئ مكسيحادثة الخطف الأغرب بالسعودية.. أسموه "موسى" فعاد شاباً لوالدته بعد 20 عاماًالقوى الوطنية تستعد لاحياء ذكرى مجزرة الحرم الابراهيميفيكتوريا بيكهام تعلن "ثورة ناعمة" بعالم الأزياءشاهد:ترامب يستعرض سيارته "الوحش" في سباق للسيارات
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لتُعطى الحكومة الجديدة الوقت الكافي بقلم:عمر عبد القادر غندور

تاريخ النشر : 2020-01-22
لتُعطى الحكومة الجديدة الوقت الكافي

لاثبات جدارتها والتزامها بمطالب الشعب

اخيرا تشكلت الحكومة الجديدة بعد طول مخاض ليس بدعاً في تشكيل الحكومات اللبنانية، الا ان الظروف الخطيرة التي يمر بها لبنان والمنطقة ما كانت تستحق هذا الكم من هدر الوقت وتناوش المواقع والحصص!!

وبولادتها يمكن القول ان اليوم افضل من الامس بوجود حكومة انقاذ واعدة، جرى اختيارها وفق معاييرعلمية ولا يهم اللبنانيين الى اي طائفة او حزب او جماعة ينتمي هذا الوزير او ذاك، وهو ما يفرض التقاط اللحظة الاخيرة واتاحة الفرصة لهذه الحكومة، واتاحة المساحة اللازمة والكافية لاثبات نجاحها والحكم على ما ستنجزه.

اما الاعتراض المسبق على الحكومة فهو اعتراض ظالم ولا يجوز ان يعرقل ورشة الانقاذ. وقد تعهد رئيس الحكومة ان تعمل حكومته لتحقيق مطالب الحراك الشعبي، ولنعطه الفرصة.

اللبنانيون اليوم لا ينظرون الى حكومتهم بمنظار طائفي او مذهبي او حزبي او مناطقي ولا بأس ان تنتمي الحكومة الى طائفة واحدة بعينها شرط ان تعمل ولو لمرة واحدة لمصلحة وطن لا مزرعة ولعموم الشعب لا لفئة من المحظوظين المقربين،ولتذهب خصوصيات وامتيازات السياسيين الى الجحيم.

ولا يتوهم احد ان باستطاعته اخضاع البلد للهيمنة السلطوية على قاعدة المحاصصة وارجاع عقارب الساعة الى الوراء، والحساب ساعتئذ سيكون فوريا، بعد ان تُعطى الحكومة الجديدة الوقت اللازم، وكل عرقلة وتشويش واعتراض قبل نفاذ الوقت سيكون مشبوها ومؤامرة على لبنان واللبنانيين.

عمر عبد القادر غندور
رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي
بيروت في 22/01/2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف