الأخبار
الحكومة الإسرائيلية تناقش اليوم مقترحاً بخفض رواتب الوزراء وأعضاء (كنيست)رئيس هندوراس: نأمل بأن ننقل سفارتنا إلى القدس هذا العاماليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبو قايدة: عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية تلتف حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لتُعطى الحكومة الجديدة الوقت الكافي بقلم:عمر عبد القادر غندور

تاريخ النشر : 2020-01-22
لتُعطى الحكومة الجديدة الوقت الكافي

لاثبات جدارتها والتزامها بمطالب الشعب

اخيرا تشكلت الحكومة الجديدة بعد طول مخاض ليس بدعاً في تشكيل الحكومات اللبنانية، الا ان الظروف الخطيرة التي يمر بها لبنان والمنطقة ما كانت تستحق هذا الكم من هدر الوقت وتناوش المواقع والحصص!!

وبولادتها يمكن القول ان اليوم افضل من الامس بوجود حكومة انقاذ واعدة، جرى اختيارها وفق معاييرعلمية ولا يهم اللبنانيين الى اي طائفة او حزب او جماعة ينتمي هذا الوزير او ذاك، وهو ما يفرض التقاط اللحظة الاخيرة واتاحة الفرصة لهذه الحكومة، واتاحة المساحة اللازمة والكافية لاثبات نجاحها والحكم على ما ستنجزه.

اما الاعتراض المسبق على الحكومة فهو اعتراض ظالم ولا يجوز ان يعرقل ورشة الانقاذ. وقد تعهد رئيس الحكومة ان تعمل حكومته لتحقيق مطالب الحراك الشعبي، ولنعطه الفرصة.

اللبنانيون اليوم لا ينظرون الى حكومتهم بمنظار طائفي او مذهبي او حزبي او مناطقي ولا بأس ان تنتمي الحكومة الى طائفة واحدة بعينها شرط ان تعمل ولو لمرة واحدة لمصلحة وطن لا مزرعة ولعموم الشعب لا لفئة من المحظوظين المقربين،ولتذهب خصوصيات وامتيازات السياسيين الى الجحيم.

ولا يتوهم احد ان باستطاعته اخضاع البلد للهيمنة السلطوية على قاعدة المحاصصة وارجاع عقارب الساعة الى الوراء، والحساب ساعتئذ سيكون فوريا، بعد ان تُعطى الحكومة الجديدة الوقت اللازم، وكل عرقلة وتشويش واعتراض قبل نفاذ الوقت سيكون مشبوها ومؤامرة على لبنان واللبنانيين.

عمر عبد القادر غندور
رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي
بيروت في 22/01/2020
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف