الأخبار
بـ "اندماج الشعبين".. ضاحي خلفان يُقدم مبادرة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطينياليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالم
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كليوا باترا بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2020-01-21
كليوا باترا بقلم:مهدي العامري
آخر ملوك الاسرة المقدونية,,تمتلك من السحر والدهاء,,ما لايمكن لاي رجل ان يغض الطرف عن مفاتنها ,,
طردها شقيقها "بطليموس الثالث عشر"من مصر,,لانها كانت دائمة النزاع معه,,حول العرش,,
وساعدها قيصر روما,,بالعودة الى مصر ,,بعد غرق شقيقها في احدى المعارك ,,
ارتبطت بعلاقة غرامية دافئة مع القائد الروماني "ماركوس انطونيوس",,الذي انتحر بعد هزيمته امام القائد "اوكتافيوس"في معركة اكتيوم عام 31قبل الميلاد,,,
لم تتحمل كليواباترا ,,نبأ انتحار عشيقها,,فعمدت الى الانتحار هي الاخرى ,,
حكمت مصر بقوة,,ومنحت الشعب المصري,,الكثير من المزايا التجارية والاقتصادية والعسكرية,,
ولاغرابة ان الكثير من الشعوب العربية ,,تحلم بملكة او ملك,,يحمل نفس مزايا كليواباترا,,
خاصة في هذا العصر المتخم بالحروب والفتن المقصودة والمفتعلة من قبل الحكومات الغربية الطامعة في ثروات الامة العربية ومقدراتها ,,,
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف