الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عقليات ضيقه بقلم: م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2020-01-21
عقليات ضيقه بقلم: م . نواف الحاج علي
للأسف ، فقد تجذرت الاقليميه الضيقه في عالمنا العربي ، حتى لا ترى نقدا امينا بناء ، تصحيحا لمخطئ من نفس الاقليم ؟؟ بل اصبحت الغالبية العظمى من المثقفين او ممن يعتبرون انفسهم (( من المثقفين أو الفقهاء )) ، تقف وتدافع عن تصرفات النظام في الاقليم الذي تنتمي اليه ، حتى لو اخطأ في بعض المواقف ، فهي تدافع عن الخطأ بكل اصرار وحماسه ، لا عن الحقيقه ؟؟ وبالمقابل فهي تتصدى بالكلام القاسي لكل من يوجه نقدا لاي رمز من رموز الاقليم الذي تنتمي اليه ، حتى لو كان نقدا صحيحا شفافا يراد به التصحيح والوصول الى الحقيقه !!!؟؟ ( اظن ان هذا يعبر عنه بالنفاق ، وهو اشد انواع الكذب ) - وهو يؤدي الى التمادي في الخطأ والانحراف ، فكيف يستقيم وينصلح حال الامه ومثقفوها بهذه التصرفات العقيمه والعقليات الضيقه الفجه ؟؟ اين النضوج الفكري !! وقهر النفوس التي تفيض انانية ونفاقا وعنصريه ، اين امانة الكلمة ، واين اصحاب االضمائر الحيه ! الذين لا يخافون في الله لومة لائم ----
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف