الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا بعد ضم مناطق ج في الضفة الغربية؟بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-01-21
ماذا بعد ضم مناطق ج في الضفة الغربية؟بقلم:عطا الله شاهين
ماذا بعد ضم مناطق ( ج ) في الضفة الغربية؟
عطا الله شاهين
يخطر ببال الكثير من الفلسطينيين بعدما اعلن نفتالي بينت وزير جيش الاحتلال عن ضم مناطق( ج ) كمحميات طبيعة وحدائق طبيعية تتبع للسيادة الإسرائيلية، ماذا بعد ضم اجزاء كبيرة من مناطق (ج) لاسرائيل، علما بان مناطق( ج) بحسب اوسلو ٢ تخضع لسيطرة امنية اسرائيلية بالكامل، هل تريد اسرائيل حشر الفلسطينيين في مناطق( ا) و(ب)، وماذا عن سكان مناطق (ج ) ماذا سيحل بهم ؟ هل سيعطون حنسيات إسرائيلية، ام سيتركون اراضيهم من خلال ما سيواجهونه من دفع ضرائب على اراضيهم..
ما من شك اسئلة كثيرة تخطر في بال الكثير من الفلسطينيين، بعدما اعلن عن ضم سبع مناطق من اراضي مصنفة ( ج) الى سلطة الطبيعة في إسرائيل..
ان اسرائيل بخطوتها هذه التي اعلنتها انما تبدو ماضية في سياسة تهويد الضفة الغربية، لا سيما ينصب تركيزيها على مناطق (ج) التي تعتبر خزانا جغرافيا لتوسيع المستوطنات على حساب اراضي المواطنين الفلسطينيين، ومن هنا ماذا يتبقى للفلسطينيين بعد خطوة ضم اجزاء كبيرة من اراضي الضفة الغربية لاسرائيل؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف