الأخبار
الحكومة الإسرائيلية تناقش اليوم مقترحاً بخفض رواتب الوزراء وأعضاء (كنيست)رئيس هندوراس: نأمل بأن ننقل سفارتنا إلى القدس هذا العاماليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبو قايدة: عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية تلتف حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما

تاريخ النشر : 2020-01-21
نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما
نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما

بقلم/ نافذ غنيم

   تصادف هذه الايام ذكرى رحيل رفيقين مناضلين هما الرفيق/ معين بسيسو، والرفيق/ عمر عوض الله.. معين القائد الشيوعي الوطني الاممي .. شاعر الثورة والانسان والارض والمقاومة.. والامين العام للحزب الشيوعي في قطاع غزة اواسط القرن المنصرم.. وصاحب التجربة الثورية والكفاحية داخل السجون المصرية . شكلت اشعاره غذاء ثوريا للمقاومة الفلسطينية، فكانت ترسم مع ازيز الرصاص وانفجارات القنابل معنى للحرية وعدالة القضية.. كانت تعمق انسانية صرخات الثوار بان لهم قضية عادلة وحقوق ثابتة يدافعون عنها انتصارا لإنسانيتهم، وتأكيدا على تشبثهم بحياة كريمة امنة . 

عام 1955 حملته الجماهير على الاكتاف وهتف ورددت ورائه الجموع.. يسقط مشروع التوطين.. ولا توطين ولا اسكان يا عملاء الامريكان, فسقط مشروع التوطين، وسقط يومها الرفيق/ حسني بلال مقاتلا شهيدا راسما بدمائه علامات النصر والكرامة . 

والقائد المقاتل وصاحب تجربة الصمود الأسطوري في سجون الاحتلال الاسرائيلي المجرم، عضو اللجنة المركزية للحزب .. الرفيق/ عمر عوض الله الذي اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي في اوائل سبعينات القرن المنصرم بعد مطاردته ثلاثة سنوات، بسبب نشاطه المسلح وقيادته ورفاقه الشيوعيين الفلسطينيين لقوات انصار التي تأسست عام 1968 .. صمد داخل اقبية التحقيق دفاعا عن الشعب والوطن والحزب.. حُقن بفلفل الشطة، لكنه واصل صموده رافضا ذل الاعتراف ومهانته، وقد تسبب ذلك في معاناته طوال سنوات اعتقاله الى ان استشهد داخل السجن عام   .1975

نفتخر ونعتز بكما رفيقان رسما بنضالهما وتضحياتهما الى جانب رفاق واخوة لهم معنى للحرية ولإرادة المقاتل الثوري والانساني الصلب الذي لا ينكسر او يتراجع ..

لروحكما المجد والخلود.. وطابت ذكراكما بكل اعتزاز وافتخار 

طوبى لكما ولكل الذين يرسمون على طريق النصر علامة 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف