الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما

تاريخ النشر : 2020-01-21
نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما
نجمان ثوريان لم ولن يخفق وميضهما

بقلم/ نافذ غنيم

   تصادف هذه الايام ذكرى رحيل رفيقين مناضلين هما الرفيق/ معين بسيسو، والرفيق/ عمر عوض الله.. معين القائد الشيوعي الوطني الاممي .. شاعر الثورة والانسان والارض والمقاومة.. والامين العام للحزب الشيوعي في قطاع غزة اواسط القرن المنصرم.. وصاحب التجربة الثورية والكفاحية داخل السجون المصرية . شكلت اشعاره غذاء ثوريا للمقاومة الفلسطينية، فكانت ترسم مع ازيز الرصاص وانفجارات القنابل معنى للحرية وعدالة القضية.. كانت تعمق انسانية صرخات الثوار بان لهم قضية عادلة وحقوق ثابتة يدافعون عنها انتصارا لإنسانيتهم، وتأكيدا على تشبثهم بحياة كريمة امنة . 

عام 1955 حملته الجماهير على الاكتاف وهتف ورددت ورائه الجموع.. يسقط مشروع التوطين.. ولا توطين ولا اسكان يا عملاء الامريكان, فسقط مشروع التوطين، وسقط يومها الرفيق/ حسني بلال مقاتلا شهيدا راسما بدمائه علامات النصر والكرامة . 

والقائد المقاتل وصاحب تجربة الصمود الأسطوري في سجون الاحتلال الاسرائيلي المجرم، عضو اللجنة المركزية للحزب .. الرفيق/ عمر عوض الله الذي اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي في اوائل سبعينات القرن المنصرم بعد مطاردته ثلاثة سنوات، بسبب نشاطه المسلح وقيادته ورفاقه الشيوعيين الفلسطينيين لقوات انصار التي تأسست عام 1968 .. صمد داخل اقبية التحقيق دفاعا عن الشعب والوطن والحزب.. حُقن بفلفل الشطة، لكنه واصل صموده رافضا ذل الاعتراف ومهانته، وقد تسبب ذلك في معاناته طوال سنوات اعتقاله الى ان استشهد داخل السجن عام   .1975

نفتخر ونعتز بكما رفيقان رسما بنضالهما وتضحياتهما الى جانب رفاق واخوة لهم معنى للحرية ولإرادة المقاتل الثوري والانساني الصلب الذي لا ينكسر او يتراجع ..

لروحكما المجد والخلود.. وطابت ذكراكما بكل اعتزاز وافتخار 

طوبى لكما ولكل الذين يرسمون على طريق النصر علامة 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف