الأخبار
الحكومة الإسرائيلية تناقش اليوم مقترحاً بخفض رواتب الوزراء وأعضاء (كنيست)رئيس هندوراس: نأمل بأن ننقل سفارتنا إلى القدس هذا العاماليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبو قايدة: عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية تلتف حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سَنَلْتَقِي..بقلم: رزان علي أبوخليل

تاريخ النشر : 2020-01-21
وعدتك بأن نلتقي وسنلتقي، ربما في كلمات أُغنية ، في شخصيات لرواية معقدة ، في طريق ما ، في خيالٍ عميق أو ربما بحياة أُخرى، سأخبرك عن ليالٍ سهرت في عيناي، عن شمس تعجز عن الشروق نحو نافذتي، سأخبرك عن مرارة كوب القهوة في كُل صباح، وعن وجهه ذو السواد الحالك، سأريك سواد الشوق في أسفل عيناي، سأسقيك من  كوب  الدموع التي ذرفت في ليلة الوداع، لكنني لن أدعك تلمس جرحي، أخاف عليه من ملوحة يداك، كنت سأقرئك الرسائل التي خبأتها لك لكن حبرها زال من شدة الغبار، سأريك الأحلام التي أتيتني بها، تارة مشتاق وتارة مودع، سأضعك في جميع الزوايا التي رأيتك بها وهماً،سأجول بك مدن الأحزان التي سافرت إليها، سآخذك معي إلى جميع الطرقات التي سلكتها باحثة عنك، سأريك تغيير التقويم الذي أحدثته، جعلت من الأسبوع يوماً ثامناً لربما نلتقي ، وزدت على الساعة الدقيقة الواحدة وستون حتى لا تتأخر عن الموعد، أصبحت السنة لدي ثلاثة عشر شهراً، سنلتقي سنلتقي، ستزهر الشوارع بفرحي، وستكف الجدران عن ضجرها مني، ستجد العنواين المجهولة طريقها، سيملأ الفراغ، ستلتقط الصورة بفرح، وسنسمع الألحان عذبة، وسنشرب القهوة حلوة،
حتماً سنلتقي..
بقلم رزان علي أبوخليل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف