الأخبار
استقرار على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلآخر تطورات الحالة الجوية حتى الخميسكيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزة
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكي الناس / دمامل الساحة الأوروبية بقلم:احمد دغلس

تاريخ النشر : 2020-01-20
حكي الناس / دمامل الساحة الأوروبية بقلم:احمد دغلس
حكي الناس
دمامل الساحة الأوروبية
بدأت الساحة الأوروبية منذ زمن قصير مصابة بدمامل صغيرة تكبر مع كل مشكلة تتعرض لها القارة الأوروبية بالأخص ( الفلسطينية ) منها...؟! تلك نتيجة عدم فهم خصوصية الساحة الأوروبية من خارجها ... ..؟!
من فصائل وأحزاب للخصوصية الفلسطينية في اوروبا والغرب عامة .
الساحة الفلسطينية الأوروبية حديثة ، ساحة ليست تاريخيه بل ساحة بدأت تتكون في خمسينيات القرن الماضي بوفود الطلبة الى اوروبا للدراسة في جامعاتها وما ترتب عليه من تموضع " نضالي " ملتزم كالاتحاد العام لطلبة فلسطين في اوروبا ونقابات العمال ، تطورت اثر حرب عام ١٩٦٧ وما تلى من تكوين الجاليات الفلسطينية في اوروبا اثر التواجد الفلسطيني نتيجة التطهير العرقي في ثمانيات القرن الماضي اثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان بالمجازر التي حدثت بمخيمات الفلسطينيين في لبنان ( تل الزعتر ، نهر البارد ... صبرا وشاتيلا ) وغيرهمها من حرب الخليج الأولى والثانية الذي ادى الى النزوح باتجاه اوروبا الشمالية وألمانيا مضافًا الى ما نشهده حاليا بالنزوح الأكثر هدفًا بسياسة ( كمشة العصافير ) التي نشهدها بالحرب الشرسة الاخونجية الأوروبية الأمريكية الصهيونية على سوريا والمخيمات الفلسطينية في سوريا ، مخيم ( اليرموك ) .
بالتالي فإن الساحة الأوروبية الفلسطينية أصبحت مزيجا من الفلسطينيين المواطنين واللاجئين الوافدين من أصول فلسطينية التي تتفاوت بينهم نسبة الاندماج والمعرفة وحتى السلوك والعادات المكتسبة مضافًا الى المتأصلة التي لا زالت أولوياتها حاضرة مع اللجوء القسري الذي يتطلب قسط كبير من المهارة السياسية في التعامل مع كل هذه الحقائق المستجدة على الساحة الفلسطينية الأوروبية التي بدأت تظهر وتكبر بشكل يثير القلق بين فلسطينيي اوروبا في ظل التدخلات الغير موفقة من مسئولين مستحدثين غير ملمين ...؟! مما أزم الوضع الفلسطيني في اوروبا وفي ظل التمدد اليميني الأوروبي على حساب اللاجئين والقضايا الوطنية ، الذي شكل وضع خطير يحاكي ويحابي اسرائيل والحركة الصهيونية على حساب المستجدات الطارئة ( اللاجئين ) والقضية الفلسطينية في اوروبا ..؟!
ما شاهدناه ونشاهده من تدخلات غير ( مهنية ) على الساحة الأوروبية اخص منها أولًا ( دائرة المغتربين ) لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي أثار الكثير من الغبار على الساحة الأوروبية تعاني منه اشد المعاناة من عداوات مستجدة لا داعي لها ومن مستندات بيانات الطعن والتشهير والتهديد بالقتل التي صدرت من شخصيات طارئة نتيجة تلك التدخلات ليتبعها الأكثر خطورة على الصعيد الفصائلي ليصبح أكثر مدا وخطورة ( حتى ) على صعيد الفصيل الواحد الذي سيكون بمثابة الكارثة التي تطل علينا في اكثر من موقع ، إن ( لم ) يعالج بذكاء وحكمة وبشكل بما يناسب ويتساوق والساحة الأوروبية التي تختلف عن ساحة المخيمات في دول الطوق والساحة الفلسطينية في الوطن .
ان بوادر القلق بدأت تتسع لما يجري في حساب الذهنية الفلسطينية الفصائلية التي تحمل في فكرها وسياستها ( مسطرة ) ، بمسطرة حسابيه " عدديه " تسطر بها في كل الاتجاهات والأقاليم التي ( حتمًا) ستقيس بغير المسافات السياسية المطلوبة الهادفة والتي ستكبر في محصلة حضنها دمامل مؤلمة سياسية تنفجر بوجهنا دون حساب إن لم نحسبها بحسبة دقيقه .
احمد دغلس
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف