الأخبار
مصدر "لدنيا الوطن": وصول السفير العمادي لقطاع غزةعشراوي تبحث مع القاصد الرسولي آخر التطورات السياسيةالجنايات الدولية توافق على طلب فلسطيني بتقديم مرافعة قانونية ضد جرائم الاحتلاللبنان: القسم البيولوجي يستنفر الطلاب لتحضير أبحاث حول طرق الوقاية من كوروناالأولمبية تنفذ ورشة العمل الثانية المتخصصةبمحافظة الوسطى بغزةدائرة شؤون اللاجئين بدير البلح توزع منحة الطالب المتفوقفلسطين تحصد الميداليات الذهبية في البطولة العربية لمصارعة الذراعين بالإسكندريةوفد مؤتمر فلسطينيي أوروبا يصل المغرب ويلتقي رئيس الحكومةرام الله: عقد ورشة عمل تحديث الخطة الاستراتيجية لقطاع التعاونالحسيني: ضغوط حثيثة تمارس على "إسرائيل" لإجراء الانتخابات في القدسمحلل فلسطيني: البناء الاستيطاني بالقدس يهدف لفصل المدينة عن محيطهااللجنة الشعبية بالنصيرات تثمن مكرمة الرئيس لطلبة مدارس الأونرواإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس برام اللهنقابة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين تعقد مؤتمرها العام لمحافظة سلفيت"التربية" تستلم مشروعي صيانة مدرستين في القدس
2020/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين بكى قلبي..الحلقة الأخيرة بقلم:د. رضوان عبد الله

تاريخ النشر : 2020-01-20
حين بكى قلبي....النهاية...بقلم رضوان عبد الله

    ما بين الحب والحنان والحنين يفاجئنا الموت ويقض مضاجعنا،ويفرق بيننا،فياخذ حبيبا او قريبا او صديقا،او ربما نسيبا او حفيدا او حتى غريبا....ولكنه وجع الموت الذي يفرق بين البشر،وما اصعبه من وجع يجعلنا نبكي دما قبل ان نذرف الدموع.

   كانون الثاني،على اهميته كأول شهر من السنة ،اي فاتحتها وبشراها وباكورة اشهرها، لكنه شهرا اختلطت فيه دموع البشرى بدموع الذكرى....وها انا اكمل لكم ذكرى فقداننا لوالدنا الغالي،رحمه الله تعالى،وعاش عمره الغالي بحبىونقاء وصفاء،ونحمد الله انه كان من حفظة القرآن،وممن تشهد له الصلوات الخمس حاضرا وفي المسجد.

   اتذكر كلماته ونصائحه وارشاداته في وقت اتذكر فيه قدومه من إكمال عبادة الحج ، الفريضة الخامسة، وحين زارنا بعض الزملاء الطلاب و بعضهم الذين اوشكوا على التخرج او المتخرجين ايضا من الجامعات،شربنا ماء زمزم سويا وكنا نتحدث عن فترة النضال الطلابي المشترك،وقالوا تعالوا ندعو دعوة جماعية،فضحكت متبسما وقائلا لهم وبحضور والدي رحمه الله : إما ان ادعو معكم او تدعون معي...فاشاروا الي ان ادعوا قبل ان نشرب شفات زمزمية مباركة، فقلت اللهم اخرجنا من هذا العمل الذي نحن فيه.....اي من العمل الطلابي،وذلك لقذارة المتنفذين في ذلك الوقت، وقالوا امين....ومن ثم ضحكنا من قلبنا...

    وخلال فترة وجيزة حصل ما حصل ، وكان الاشكال الشهير مع من كانوا لا يفقهون الا مصالحهم وخدمة اغراضهم، وغادرت العمل الطلابي برمته وارتحت من قرف المتسلطين على العمل النقابي، لا سهل الله عليهم اينما كانوا لانهم اسهموا في تخريب ما كنا قد بنيناه جميعا نحن و بقية الشباب...رجاء المستقبل......وكلهم ، والحمد لله ، اراحهم الله لدعوتهم الصادقة.

   رحمك الله يا والدي الغالي، رحمة واسعة ، ولا انسى كيف جاءك احد الاخوة الاعزاء الذين احبهم واحترمهم ،جاء ذات مساء يشكوا علي (بأمليته)، لأن هناك شكوى وصلته علي انني لا اقترب من المتسلط الفلاني واسلم عليه....!!! ، وهو بشكواه هذه اتاني كي اكارمه...وانا كارمته...وصرت القي السلام ولو من بعيد...فقط لان السلام هو لله وليس للشياطين...انتهى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف