الأخبار
أبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) في صفوف جالياتنا حول العالمبريطانيا: تسجيل 3899 إصابة و18 وفاة جديدة بفيروس (كورونا)مصر: وزارة الأوقاف تصدر قراراً جديداً بشأن صلاة الجنازةالاغتراب والتلاعب العقلي
2020/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنامل من القضبان بقلم:أقدس المدائن

تاريخ النشر : 2020-01-20
أنامل من القضبان بقلم:أقدس المدائن
أنامل من القضبان

أقدس المدائن

الكتابة عالم جميل لكني لا استطيع ان انقش حرفا منها لان أناملي باتت تشبه قضبانا حديدية حتى اني لا أقوى على حراكها او كسرها ..
حاولت مرارا وتكرارا ..لكن الفشل رفيقي ... ستقولون ها انت تكتبين ...
وجوابي هو : ليس انا . انما جسدي الذي يستغيث وقلبي الذي يصرخ وجعا فهما لا يقويان على النهوض ...
اذا استقاموا تتهشمُ الروح وتسقط قطعة تلو اخرى ...
تصاحبها صرخات صوتها الذي يدوي بقوة ولكن لا احد يسمعها سوى داخلي الممزق . رغم التميز برداء القوة الذي يلفت الانتباه بأناقته ورزانته ..
مررت بموقف جعل الكثير من الاقنعة تتساقط والنوايا تنكشف وماتت الوجوه لان فيها ما لم تتوقعه من اناس تقدمت نحوك خطوات ..
تضحك ام تغضب والاكثر راحة تتركهم للايام .. تهمس وترفع عينيك للسماء وتقول ..هذا امتحان لهم ؟
أم لاجل ان تظهر حقيقتهم لي ..
لا احد يعلم .. مالنهاية .
من المؤكد كلنا مررنا بدروس وعبر لكن الالم استعمر طريق الدم وبدا يتوغل بالاحشاء وبكل مكان ولم يترك شريان ولا وريد ولاعظام الا ودخلها عنوه وبكل برود يريد ان يكون الحاكم والمالك ...
يا لقسوة الأيام وبشاعتها وضراوتها والآلام التي تجبرنا على التأقلم معها
ونحن لها مستسلمين غير مبالين لانه لم يعد هناك آمل او غاية ننتظر حدوثها بفارغ الصبر . ماتت وتلاشت اشياءنا الجميلة ولم يتبقى فقط سوى الذكريات وكلمات كتبت وتراب يحتضنها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف