الأخبار
استقرار على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلآخر تطورات الحالة الجوية حتى الخميسكيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزة
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنامل من القضبان بقلم:أقدس المدائن

تاريخ النشر : 2020-01-20
أنامل من القضبان بقلم:أقدس المدائن
أنامل من القضبان

أقدس المدائن

الكتابة عالم جميل لكني لا استطيع ان انقش حرفا منها لان أناملي باتت تشبه قضبانا حديدية حتى اني لا أقوى على حراكها او كسرها ..
حاولت مرارا وتكرارا ..لكن الفشل رفيقي ... ستقولون ها انت تكتبين ...
وجوابي هو : ليس انا . انما جسدي الذي يستغيث وقلبي الذي يصرخ وجعا فهما لا يقويان على النهوض ...
اذا استقاموا تتهشمُ الروح وتسقط قطعة تلو اخرى ...
تصاحبها صرخات صوتها الذي يدوي بقوة ولكن لا احد يسمعها سوى داخلي الممزق . رغم التميز برداء القوة الذي يلفت الانتباه بأناقته ورزانته ..
مررت بموقف جعل الكثير من الاقنعة تتساقط والنوايا تنكشف وماتت الوجوه لان فيها ما لم تتوقعه من اناس تقدمت نحوك خطوات ..
تضحك ام تغضب والاكثر راحة تتركهم للايام .. تهمس وترفع عينيك للسماء وتقول ..هذا امتحان لهم ؟
أم لاجل ان تظهر حقيقتهم لي ..
لا احد يعلم .. مالنهاية .
من المؤكد كلنا مررنا بدروس وعبر لكن الالم استعمر طريق الدم وبدا يتوغل بالاحشاء وبكل مكان ولم يترك شريان ولا وريد ولاعظام الا ودخلها عنوه وبكل برود يريد ان يكون الحاكم والمالك ...
يا لقسوة الأيام وبشاعتها وضراوتها والآلام التي تجبرنا على التأقلم معها
ونحن لها مستسلمين غير مبالين لانه لم يعد هناك آمل او غاية ننتظر حدوثها بفارغ الصبر . ماتت وتلاشت اشياءنا الجميلة ولم يتبقى فقط سوى الذكريات وكلمات كتبت وتراب يحتضنها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف