الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نهاية التاريخ..ونهاية مرحلة من التاريخ بقلم:موسى الغول

تاريخ النشر : 2020-01-19
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ومنظومة الدول الاشتراكية في نهاية العقد التاسع من القرن الماضي. طوى العالم مرحلة ما عرف حينها النظام الدولي بنظام ثناىي القطبية، وما وسمها من مميزات وسمات في مقدمتها الحرب الباردة، وانقلب النظام الدولي ليصبح نظام القطب الامريكي، حيث بسطت الولايات المتحدة سطوتها واحكمت قبضتها على العالم مستغلة الفراغ الكبير الذي تركته المنظومة الاشتراكية المنهارة. وعدم قدرة الاتحاد الاوروبي مجاراة الهيمنة الامريكية التي فرضت على اوروبا شروطها واكتسحت اسواقها، مبقية اياها تحت السيطرة والهيمنة الامريكية.
مع انبلاج ملامح النظام العالمي الجديد انبرى فلاسفة الامبريالية وادباءها ، بالتنظير للسيطرة الامريكية فهذا صمؤيل هنتجتون يتحدث بتحول اشكال الصراع الدولي لتصبح صراعات ثقافية ايديولوجية ، يفترض فيها مسبقا هيمنة وسيطرة الثقافة والايولوجية الغربية الامبريالية وانتصارها على ثقافات العالم الاخرى ، فتحدث في صدام الحضارات عن الثقافة الغربية الساىدة وعن ثقافات العالم الاخرى الباىدة.
اما فرنسيس فوكوياما فذهب ابعد من هنجنتون حين تحدث عن نهاية التاريخ، مبينا ان العالم قد وصل قمة تطوره ونموه الاقتصادي والاجتماعي ، بامتطاء الولايات المتحدة صهوة جواد العالم . وان هذه المرحلة نهاية مراحل التاريخ معلنا للعالم بان مرحلة السيطرة الامريكية الامبريالية هي مرحلة ازلية وداىمة.
على الرغم بان ما تحدث به منظرو الراسمالية والامبريالية الغربية من فوكوياما وهنجنتون وغيرهم ،لا يتوافق مع سيرورة التاريخ وتطوره ، الا ان هؤلاء وضعوا نظرياتهم وهم في قمة نشوة الانتصار واكتساح العالم، والمشكلة الكبرى ما ينظر له فلاسفة العرب وفلسطين مت كتبة وادباء وصحفيين، حين يعلنون على الملأ بان المرحلة الراهنة التي تعيشها الامة العربية من حروب وانقسامات وتشرذم، وما تعانيه القضية الفلسطينية من ازمات وتراجع وانقسام..هي نهاية التاريخ وهي المرحلة الاخيرة من مراحل القضية الفلسطينية وقضايا الامة العربية..وهم في احاديثهم السطحية والتي لا تخدم سوى اعداء الامة العربية واعداء الشعب الفلسطيني وقضيته..فتاريخ الشعوب يمر بمراحل من الهبوط والصعود.. مراحل من التراجع والتقدم. وان كانت المرحلة الراهنة هي مرحلة التراجع والانحدار..الا انها ليست النهاية ..وكما يقول العظيم ابراهيم نصرالله : قوللي على وين مسافر ..شارد وللا مهاجر. لسه الشهداء ما خلصوا حتى تختم دفاتر. لسه في سجون وعتمة ..وخلف القضبان في ثاىر . يصرخ ويدوي صراخه عالكون بشاير .. فمرحلة جديدة في المنطقة ربما بدات ملامحها بالتبلور ..ستنبلج عاجلا ام آجلا.. فالتاريخ دوما نهايته ليست كنا ارادتها الامبريالية ومنظريها بل هي حليفة الشعوب المقهورة والمظلومة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف