الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوريا الداخل.. أسئلة لحزب البعث بقلم:د.عادل رضا

تاريخ النشر : 2020-01-19
"سوريا الداخل...اسئلة لحزب البعث"

النقاش والحوار الجاد اتصور انه يجب ان يبدأ داخل حزب البعث العربي اليساري الحاكم في سوريا.
بوجود مؤدلجين حقيقيين وملتزمين ومسألة سلبيات دولة حزب البعث يجب ان تناقش وتتحرك بخط التغيير.
اولها اعادة الاموال السورية المهاجرة بواسطة الطبقة المالية التي استفادت من علاقتها مع الأجهزة الأمنية وتزاوج الاجهزة الاستخباراتية الأمنية مع الطبقات التجارية القديمة والجديدة وهؤلاء اول من هرب من مواجهة التأمر ضد سوريا الدولة والمجتمع والجيش.
والحديث طويل واذا لم يجري نقاش حزبي حقيقي فلا فائدة.
وما يجري حاليا هو اعادة نفس الفيلم الهندي القديم بنفس السلبيات والتي كانت نقطة التأمر ضد سوريا الدولة والمجتمع والجيش.

المسألة الاخرى المهمة ننطلق منها من ما كان يقوله المرحوم حافظ الأسد بأن ليست المسألة مسألة شخص.
وكما كان هو ايضا بأي مسألة يتوجه الى رفاقه بالقيادة الحزبية وكما تم اختيار نفس الرئيس الحالي بموافقة القيادة القومية والقطرية وتوافق الاجهزة الامنية و الاستخباراتية.
من هذا وذاك ننطلق من ما نراه ضروريا لتقييم اداء الرئيس الحالي مؤسساتيا من الذين اختاروه لموقعه الحالي كرئيس للجمهورية العربية السورية.
ليست المسألة شخص بموقعه ويدير الامور بل اتصور ان المسألة هي مؤسسة ونظام عليه الحركة في الواقع ولولا المؤسسة والنظام لما استطاعت الدولة السورية الصمود والبقاء والاستمرار ونقول دولة وهذا الكلام اتصور معروف وايضا كررته لأكثر من مرة وبمواقع مختلفة.
ماذا هناك ايضا؟
هناك اسئلة لمحاسبة الاجهزة الاستخباراتية الأمنية لفشلها بأداء عملها لما قبل نجاح التأمر ضد سوريا الدولة والمجتمع والجيش.
كيف استطاعت استخبارات واجهزة حلف الناتو الدخول والاستقرار داخل سوريا لسنوات وبناء هذه الشبكات الامنية والعسكرية وحتى بناء شبكات اتصال وتواصل عالية التكنولوجيا وايضا بناء شبكة انفاق طويلة وعميقة تحت الارض؟ وكل هذا لم يتم بناءه بالعام ٢٠١١ ولكن استغرق سنوات قبلها؟
بماذا كانت الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخبارات مشغولة؟

ماذا على حزب البعث العربي اليساري الحاكم في سوريا ان يقدم كرؤية أيديولوجية للمستقبل العربي انطلاقا من القطر العربي السوري؟ وايضا قراءة التجربة الصينية وامكانية تطبيقها داخل سوريا.
هناك الكلام عن صناعة ارتباط جديد مع المنظومة المالية الاقتصادية الصينية الساعية الى اعادة هندسة طرق التجارة الدولية على مستوى الكرة الارضية وايضا اين دور اعادة الاعمار بالجانب الصيني وهل يمكن ربط هذا بذاك اذا صح التعبير ونقصد هنا ربط الاقتصاد العربي السوري بعيدا عن الرأسمالية الغربية وربطها بالمنظومة الصينية؟ وطبعا كل هذه اسئلة اطرحها للنقاش والحوار ولست اعرف اجابتها وبالتأكيد هناك محاور اخرى ومجالات متعددة بنفس الطريق.

د.عادل رضا
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف