الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نفير الفجر بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2020-01-19
نفير الفجر  بقلم:خالد صادق
نفير الفجر
خالد صادق
أم الآف الفلسطينيين باحات المسجد الاقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف استجابة لنداءات وجهت عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعت الفلسطينيين لإحياء صلاة الفجر ليوم الجمعة في المساجد, وانتشرت صور المصلين في المسجد الاقصى والابراهيمي, وقد جاءت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في اعقاب التهديدات والاخطار المحدقة بالمسجد الاقصى, وتصريحات قادة الاحتلال وعلى رأسهم رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو ان الخليل والحرم الابراهيمى سيبقى مدينة يهودية للابد, وان القدس عاصمة للاحتلال, والمسجد الاقصى سيبقى محط اطماع الاحتلال وسيعمل على هدمه واقامة الهيكل المزعوم على انقاضة .

استجابة الفلسطينيين للدعوات الشبابية على مواقع التواصل الاجتماعي لها دلالاتها فهي:

اولا : تعبر عن التفاف المسلمين حول مساجدهم واماكنهم المقدسة والتصدي لمخططات الاحتلال .

ثانيا: الاستعداد للاستجابة لنداءات الواجب والدفاع عن المقدسات الاسلامية في كل وقت وحين.

ثالثا: استعداد الفلسطينيين للتضحية بالدماء والارواح لحماية مساجدهم من اطماع الاحتلال.

رابعا: رفض أي مخططات او مؤامرات يحيكها الاحتلال بحق المقدسات الاسلامية.

خامسا: التماسك المجتمعي الذي تجسد في تكاتف الفلسطينيين للتصدي للاخطار المحدقة بالاقصى .

سادسا: توحد جغرافيا الوطن فالاستجابة للنداءات الموجهة جاءت من كل المناطق الفلسطينية في القدس والضفة والقطاع والاراضي المحتلة عام 48 مما يؤكد على وحدة الشعب ووحدة الارض ووحدة القرار في التصدي للاحتلال.

بقى ان نشير الى ان الاحتلال ينظر الى تلك الخطوات التي يقدم عليها الفلسطينيون لإحباط مخططاته بواقعية, فهو يدرك ان أي حماقة قد يقدم عليها ستكبده خسائر كبيرة وسيدفع ثمنها غاليا, لذلك يجب ان تستمر حالة الاستعداد والنفير للاستجابة لدعوات نفير الفجر او غيرها, وهذا الفعل قادر على تعطيل اجراءات الاحتلال في السيطرة على الاقصى والابراهيمي, واشد ما يخشاه الاحتلال الآن اشتعال انتفاضة شعبية في مواجهة مخططاته لأنه يمر بمرحلة تحتاج الى الهدوء والاستقرار لتمرير ما تسمى بصفقة العصر, فليبق شعبنا دائما في حالة نفير واستعداد خاصة مع استمرار حالة الترقب الصهيوني لأي فرصة سانحة لتمرير مخططاته.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف