الأخبار
رئيس هندوراس: نأمل بأن ننقل سفارتنا إلى القدس هذا العاماليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالم
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليبيا..نفط وغاز وشعب معتاز بقلم:ميلاد عمر المزوغي

تاريخ النشر : 2020-01-19
ليبيا..نفط وغاز وشعب معتاز بقلم:ميلاد عمر المزوغي
ليبيا.....نفط وغاز وشعب معتاز ميلاد عمر المزوغي
على مدى عقد من الزمن التهم متصدري المشهد كافة مقدرات الشعب(بالداخل والخارج) التي امتدت اليها ايديهم,وما لم يستطيعوا الاستفادة منه قاموا بتدميره,مليارات الدولارات المهدورة التي لو وظف جزءا منها في خدمة المواطن لتغيرت حياته نحو الافضل ولشعر بشيء من صدقية اولئك الذي خرجوا عليه ابان الثورة وقد وضعوا في مخيلته احلاما ليست صعبة التحقيق,ولكن اتضح منذ الايام الاولى لتوليهم السلطة انها كانت مجرد اوهام,وان الفتات الذي منح للمواطن ما هو إلا تغطية على الكم الهائل من الاموال التي نهبها هؤلاء,لتستمر حياة البوس والشقاء واللهث خلف السيولة النقدية لأجل العيش,بينما سالت دماءه بدون وجه حق,فغرست في نفوس عامة شعورا لا يقبل الشك بان الساسة قد اكلوا الجمل وما حمل.
ذات يوم اوقف (الجضران)تدفق النفط فلم يحركوا(العملاء في السلطة وأسيادهم الذين نصّبوهم) ساكنا,لأنه حينها كانت هناك بعض المدخرات التي يمكن اللجوء اليها,بعدها فاوضوه لأجل اعادة تصدير النفط والغاز,وقدمت له ملايين الدنانير وفرشت له البسط الحمر,استقبل بطلا بدهاليز السياسة,وذهب اليه المندوب السامي الاممي في عقر داره مثمنا تجاوبه.
قد يحدث خلاف بين ابناء الوطن ويتقاتلون بسبب التدخلات الخارجية في الشأن المحلي,ولكن ان تجلب الحكومة الفاقدة للشرعية المحلية,اناس مصنفون ارهابيين من قبل الامم المتحدة لمقاتلة افراد الجيش الوطني الذي يعمل لأجل تحرير الوطن ممن تسرب اليه من الارهابيين,وان تمعن الحكومة العميلة في الاستهانة بكافة شرائح المجتمع الليبي وتضحياته,بإغداق المنح على المرتزقة من جبهة النصرة وأخواتها ببلاد الشام,من ايرادات النفط والغاز الذي يؤمنه الجيش الوطني,فذاك ما لا يمكن السكوت عنه,فالأفضل ان يظل بالأرض على ان يتحول الى اداة لتدمير البلد وجعله مرتهنا لسلطان يحلم بإعادة امجاد دولته التي عاثت في البلاد التي احتلتها فسادا وقهرا وظلما وتخلفا على مدى اربعة عقود.
لا نستغرب الاصوات الناعقة بشان وقف تصدير النفط,فهي المستفيدة من بيعه,ولا يهما إلا اطالة مدة بقائها في السلطة,بينما الشعب يعيش تحت خط الفقر وتفتقر مؤسساته الخدمية الى ابسط الاشياء الضرورية للمواطن.
استخدام سلاح النفط والغاز في وجه الفئة الحاكمة الباغية ومن ورائها الدول الداعمة للإرهاب يعتبر حقا مشروعا,ولتعلم كافة دول العالم ان مصالحها رهن بمدى احترامها لإرادة الشعب الليبي في التصرف بموارده الطبيعية,وان الحكومة العميلة التي فرضت عليه منذ اربعة سنوات لم تقدم له سوى الاوهام,وإهدار الاموال وبث الفرقة بين مكونات المجتمع,والدفع بالشباب الى اتون حرب من خلال اغرائهم بالمال,فصلاة الجنازة على ابناء المؤسسة العسكرية والأمنية والمغرر بهم وضحايا القتل العمد على الهوية اصبحت احد معالم البلد.
هناك عديد الدول تدعم الارهاب في البلد ولكن العالم الذي يدعي انه متحضر يغض الطرف عن ذلك لمصالح شخصية,عديد المؤتمرات بشان ليبيا ولكن لم تكن هناك النية الصادقة لإحلال الامن والاستقرار,مؤتمر برلين الذي يعقد غدا (19-01-2020)وأعلن رؤساء الدول المؤثرة في الشأن الليبي عزمهم حضوره لن يكون ناجحا ما لم تؤخذ تطلعات الشعب الليبي في الحسبان وهي ازاحة حكومة الوصاية,ومحاسبة اعضائها عما اقترفوه بحق الشعب من خلال اعمال القتل والتشريد وجلب المرتزقة وإهدار المال العام ومحاسبة الدول الداعمة للإرهاب واستقبال من ارسلتهم الى ليبيا,وتفكيك الميليشيات المحلية سيئة الصيت ومحاسبة قادتها.
تحية لأبناء الوطن المصرّين على خوض المعركة,ايا تكن التضحيات,ولن يهنا شذاذ الافاق ومن ورائهم الحالمين بتكوين ممالك وإمبراطوريات,خيرات البلد من بترول وغاز وسواهما يجب ان تكون للشعب,وان يعيش معتزا بوطنه,لا معتازا ينعم الاخرين بخيراته
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف