الأخبار
كيف تفاعلت أسواق العملات مع تداعيات فيروس كورونا؟حماس بخانيونس تطلق حملة زيارة مئات أسر الشهداءوفد من الديمقراطية يزور عوائل الشهداء في شمال غزةنتنياهو يعلن فتح أجواء السودان أمام الطائرات الإسرائيليةالتربية تشيد بحصول المدرسة الفلسطينية في قطر على المركز الأول بمسابقة للمناظراتحزب الشعب يقوم بزيارة تضامنية لسفارة الصين في فلسطينقاسم عبدالكريم: منتخب العراق قادر على تحقيق نتائج طيبةالديمقراطية تدعو لأوسع رد على اعترافات بينت بمسؤوليته عن اغتيال 30 فلسطينيًا"حماية" يستنكر مشاركة الامارات في مؤتمر الماس في تل أبيبأخصائيو السلوك يؤكدون أهمية وضع الصحة النفسية على رأس الأولويات الصحيةشاهد: الطريقة التي دعم بها فريق ريال مدريد مصابي فيروس "كورونا"العراق: نرفض الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدةغنيم: الاتفاق مع البنك الدولي لتجاوز كارثة المياه بقطاع غزةضبط أغذية ومواد تنظيف منتهية الصلاحية في جنينمباحثات سعودية بيلاروسية على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ضم اسرائيل مناطق ج الفلسطينيون إلى أين؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2020-01-19
ضم اسرائيل مناطق ج الفلسطينيون إلى أين؟  بقلم:عطا الله شاهين
ضم اسرائيل مناطق (ج) الفلسطينيون إلى أين؟
عطا الله شاهين

تسعى اسرائيل لضم الضفة الغربية بوتيرة متسارعة، وذلك من خلال ما اعلن عنه وزير الحرب الاسراىيلي نفتالي بينت من ضم مناطق تصنف بحسب اتفاق اوسلو بأنها مناطق (ج) إلى تحويلها محميات طبيعية، وبهذا الضم تكون اسراىيل كاشفة عن نواياها لتدمير حل الدولتين، بعدما فشلت مفاوضات الحل السلمي بين الفلسطينيين والاسرائيليين، من خلال قيامها بمصادرة الاراضي الفلسطينية صالح الاستيطان، وعملية التهويد المستمرة لمدينة القدس.
ان قيام اسرائيل بعمليات ضم في مناطق ج في الضفة الغربية، وشق طرق استيطانية تستهدف مصادرة اراضي الفلسطينيين لتحويلها إلى كانتونات..
انما تبدو اسرائيل في سياسة مخطط لها في محاولة منها للتنصل من العملية السلمية، ومن هنا فان الضم؛ الذي اعلن عنه بينت ياتي ضمن مخطط تهويد الضفة الغربية لتهجير الفلسطينيين عن اراضيهم.
ما من شك بأن مخطط ضم الاغوار ياتي للسيطرة على مناطق تعتبر سلة الغذاء للفلسطينيين، ولهذا لم يبق شيء للفلسطينيين بعد هذا الضم، في ظل التوسع الاستيطاني على حساب اراضي الفلسطينيين، وخطوة بينت هدفها تدمير حل الدولتين، رغم أن مفاوضات السلام لم يتنصل منها الفلسطينيون، ولكن في ظل سياسة اسرائيل المستمرة في انتهاكاتها لم يبق امام الفلسطينيين سوى الصمود على اراضيهم، رغم سياسات الضم التي تسارع اسراىيل لتثبيتها على الأرض..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف