الأخبار
مصدر "لدنيا الوطن": وصول السفير العمادي لقطاع غزةعشراوي تبحث مع القاصد الرسولي آخر التطورات السياسيةالجنايات الدولية توافق على طلب فلسطيني بتقديم مرافعة قانونية ضد جرائم الاحتلاللبنان: القسم البيولوجي يستنفر الطلاب لتحضير أبحاث حول طرق الوقاية من كوروناالأولمبية تنفذ ورشة العمل الثانية المتخصصةبمحافظة الوسطى بغزةدائرة شؤون اللاجئين بدير البلح توزع منحة الطالب المتفوقفلسطين تحصد الميداليات الذهبية في البطولة العربية لمصارعة الذراعين بالإسكندريةوفد مؤتمر فلسطينيي أوروبا يصل المغرب ويلتقي رئيس الحكومةرام الله: عقد ورشة عمل تحديث الخطة الاستراتيجية لقطاع التعاونالحسيني: ضغوط حثيثة تمارس على "إسرائيل" لإجراء الانتخابات في القدسمحلل فلسطيني: البناء الاستيطاني بالقدس يهدف لفصل المدينة عن محيطهااللجنة الشعبية بالنصيرات تثمن مكرمة الرئيس لطلبة مدارس الأونرواإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس برام اللهنقابة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين تعقد مؤتمرها العام لمحافظة سلفيت"التربية" تستلم مشروعي صيانة مدرستين في القدس
2020/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التأرجح بين الأشياء بقلم:ديما الشامي

تاريخ النشر : 2020-01-18
ونتقن فن التأرجح أو تتقن الأشياء هذا الفن تُأرجحنا ألّا نبقى على حال ! بين الفهم الخاطئ لردود الفعل العفوية والردود المنمقة ..صدق يضيع في زلة وفي غفلة تصدق أكثر الكلمات كذباً! تنسى الحروف وتتوه منك الكلمات فتلتزم الصمت ..ليس ضعفاً ولا عجزاً عن الرد ..ربما هي مفاجأة الموقف ! أن تتفاجأ مثلاً بخبث قريب ..تقدمك خطوة يفضح الكثير من المشاعر ..كما توّهمهم بسقوطك ! أو ربما الكلمات المفرحة التي لامست ما هو أبلغ من أن يقال والصمت هنا فقط عنوان الجمال وإلّا ذا فهو عنوان الترفع.. بين دقة الملاحظة حتى في رنة الصوت..في طيات التغافل والتجاهل ..الكثير من الوفاء ..هي حاجتنا له في ظل وجوده الشحيح .. بين ذاكرتك الحية دائما ..وايامك المرغم على عيشها بكل ما أوتيت من تجاهل وتناسي .. مرغمٌ أنت وبكل معاركك في هذه الحياة فلا شيء يبرئك من لوم اللائمين سوى أن ترمم نفسك بنفسك وتكمل المسير ! شيءٌ منك كان هنا ..شيء وُلِدَ هنا ..وآخر مات ..ولا أحد يدري ما في داخلك إلّاك ! مجبرٌ أنت أن تحيا الكَبَد بتفاصيله ..أما الفرحة فعليك ارتشافها على عجل ..وأن تلقِ نظرة سريعة على ما يعجبك أثناء لحاقك الأيام… إنّك تلفظ أنفاسك حتى الأخيرة وأنت في انتظار أن تصل فتستريح ! بين شعورك المتعَب ورغبتك في الاستعادة والرجوع ..حنينك المستمر ..ما أن تمضي أيام تكتشف أنّها حملت جمالا عُميت بصيرتك عن قدره حينما كان وأملك الباقي بأنّ ثمة ما هو لطيف ينتظرك ! يا إلهي ! إنّها كما تحكم الصُدفة قبضتها على الأشياء للتأرجح بين المشاعر والأشياء حُكمه على حياتنا !

ديما الشامي_قسم الهندسة الصناعية_جامعة النجاح الوطنية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف