الأخبار
فصائل وقوى منظمة التحرير والفعاليات الرسمية والشعبية بأريحا تجدد وقوفها خلف الرئيس عباسالصحة بغزة توضح آلية فحص (PCR) قبل السفر عبر معبر رفحرئيس طوارئ الشمال: تمكنا من السيطرة المبدئية على (كورونا) وحصر الوباء في بيت حانونالأسرة والطفولة بالتنمية الاجتماعية تنظم زيارات ميدانية لعدد من الحضانات برام اللهكتائب المقاومة الوطنية وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين يساندون أبناء شعبنا برفحنابلس: قوات الاحتلال تحتجز طفلين من بلدة قريوت جنوب المدينةداخلية غزة: تعذر فتح معبر رفح خلال هذا الأسبوع ونعمل على فتحه الأسبوع المقبلقوات الاحتلال تستولي على صهريج مياه شرق طوباسالاحتلال يجرف أراضي زراعية شمال سلفيتطرح سوار "أمازفت باند 5" لقياس تشبع الأكسجين في الدمالولايات المتحدة تصدر تحذيرًا أمنيًا لمواطنيها في البحرينقلقيلية: تسجيل ثماني إصابات جديدة بالمحافظة وتعليق الدوام بمدرسة ياسر عرفاتالاحتلال يعتقل أسيرًا مقدسيًا لحظة الإفراج عنهبيت لحم: إغلاق مسجدٍ بقرية العساكرة شرق المحافظة بسبب (كورونا)في اليوم العالمي للسلام.. حماس: شعبنا من أكثر شعوب الأرض حُبًا للسلام
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التأرجح بين الأشياء بقلم:ديما الشامي

تاريخ النشر : 2020-01-18
ونتقن فن التأرجح أو تتقن الأشياء هذا الفن تُأرجحنا ألّا نبقى على حال ! بين الفهم الخاطئ لردود الفعل العفوية والردود المنمقة ..صدق يضيع في زلة وفي غفلة تصدق أكثر الكلمات كذباً! تنسى الحروف وتتوه منك الكلمات فتلتزم الصمت ..ليس ضعفاً ولا عجزاً عن الرد ..ربما هي مفاجأة الموقف ! أن تتفاجأ مثلاً بخبث قريب ..تقدمك خطوة يفضح الكثير من المشاعر ..كما توّهمهم بسقوطك ! أو ربما الكلمات المفرحة التي لامست ما هو أبلغ من أن يقال والصمت هنا فقط عنوان الجمال وإلّا ذا فهو عنوان الترفع.. بين دقة الملاحظة حتى في رنة الصوت..في طيات التغافل والتجاهل ..الكثير من الوفاء ..هي حاجتنا له في ظل وجوده الشحيح .. بين ذاكرتك الحية دائما ..وايامك المرغم على عيشها بكل ما أوتيت من تجاهل وتناسي .. مرغمٌ أنت وبكل معاركك في هذه الحياة فلا شيء يبرئك من لوم اللائمين سوى أن ترمم نفسك بنفسك وتكمل المسير ! شيءٌ منك كان هنا ..شيء وُلِدَ هنا ..وآخر مات ..ولا أحد يدري ما في داخلك إلّاك ! مجبرٌ أنت أن تحيا الكَبَد بتفاصيله ..أما الفرحة فعليك ارتشافها على عجل ..وأن تلقِ نظرة سريعة على ما يعجبك أثناء لحاقك الأيام… إنّك تلفظ أنفاسك حتى الأخيرة وأنت في انتظار أن تصل فتستريح ! بين شعورك المتعَب ورغبتك في الاستعادة والرجوع ..حنينك المستمر ..ما أن تمضي أيام تكتشف أنّها حملت جمالا عُميت بصيرتك عن قدره حينما كان وأملك الباقي بأنّ ثمة ما هو لطيف ينتظرك ! يا إلهي ! إنّها كما تحكم الصُدفة قبضتها على الأشياء للتأرجح بين المشاعر والأشياء حُكمه على حياتنا !

ديما الشامي_قسم الهندسة الصناعية_جامعة النجاح الوطنية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف