الأخبار
إسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) في صفوف جالياتنا حول العالمبريطانيا: تسجيل 3899 إصابة و18 وفاة جديدة بفيروس (كورونا)مصر: وزارة الأوقاف تصدر قراراً جديداً بشأن صلاة الجنازةالاغتراب والتلاعب العقلياشتية يتسلم تقرير "الوطنية للتربية والثقافة والعلوم 2019" وتقرير مساهماتها بظل (كورونا)مسؤول إسرائيلي: الجيش سيضطر لاستخدام الوسائل الدفاعية على كافة طبقات الغلاف الجوي مستقبلاًتحذير حقوقي من تدهور الوضع الصحي للأسيرين الأخرس وشعيباتالنيابة العامة بغزة تعلن تخصيص رقم لاستقبال البلاغات الخاصة بمخالفات أصحاب المولدات الكهربائية
2020/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دور مؤسسات التعليم العالي في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال بقلم: د.عادل عامر

تاريخ النشر : 2020-01-18
دور مؤسسات التعليم العالي

في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال

الدكتور عادل عامر

الملخص

استهدفت الدراسة وضع تصوراً مقترحاً لتفعيل الابتكار والإبداع وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات الخليجية ومبادراتها، وسعت الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:

1- ما المقصود بالابتكار والإبداع وريادة الأعمال التي تستهدف مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال تعزيزها على المستوى الجامعي؟

2- ما جهود الجامعات ومؤسسات التعليم العالي العالمية والعربية في تعزيز الابتكار والإبداع من خلال مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال؟

3- ما التجربة التكاملية الموصي بتفعيل برامجها الأكاديمية من خلال الجامعات السعودية، وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتوصية أمانة دول مجلس التعاون الخليجي؟

4- ما التصور المقترح لنطاق العمل التخطيطي والتنفيذي لتفعيل الابتكار والإبداع وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات السعودية، ومن ثم الجامعات الخليجية؟

واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث استعرضت الأدبيات المرتبطة بمتغيراتها، للتعريف بالابتكار والإبداع وريادة الأعمال، وجهود الجامعات ومؤسسات التعليم العالي العالمية والعربية في تعزيز الابتكار والإبداع من خلال مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال، كما تم التعريف بالتجربة التكاملية الخليجية والمجالات العشرة لبرامجها ومبادراتها.

وأظهرت الدراسة أبرز معوقات تفعيل التجربة التكاملية على مستوى الجامعات، والممثلة في انخفاض مستويات الوعى بأبعادها، وآليات تفعيلها لدى كل من طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، ومقترحات التغلب عليها. وتم اقتراح إطاراً عاماً مبدئيا لمصفوفة خطة تشغيلية Action plane matrixلتفعيل برامج التجربة التكاملية ومبادراتها التعزيزية لمسيرة العمل الخليجي المشترك لتكون بمثابة خارطة طريق Road map

.تشمل أهداف كل مجال من المجالات العشرة للتجربة التكاملية، والجهات المعنية بتحقيق هذه الأهداف،

وشملت: عمادات، ووكالات، وكليات، وأقسام، وأكاديميات، وبرامج هيئات ومنظمات. وتم اقتراح آليات تنفيذية لتفعيل مشاركات طلاب وأعضاء هيئة التدريس في التجربة التكاملية، ووضع تصور خطة تشغيل تنفيذية لتفعيل مشاركات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في تحقيق أهداف التجربة التكاملية.

واختتمت الدراسة بتوصيات تفعيلية لأدوار مراكز الإبداع وريادة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة فى برامج التجربة التكاملية ومبادراتها لتعزيز الابتكار والإبداع. الكلمات المفتاحية: الابتكار-الإبداع- ريادة الأعمال- التجربة التكاملية- الجامعات الخليجية

المقدمة

تؤكد رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يرعاه الله- الواردة في صدارة الاجتماع الثامن عشر لأمانة دول مجلس التعاون الخليجي في أبريل 2016م بمدينة الرياض؛ أهمية تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، من خلال تجربة بحثية تكاملية مشتركة، في مجالات متنوعة،

لتحقق فوائد متعددة على المستوى الخليجي. وفى الاجتماع الثاني والعشرين لأمانة مجلس دول التعاون الخليجي؛ المنعقد في أكتوبر 2016م بجامعة الملك خالد بمدينة أبها؛ وأوصت لجنته بضرورة ترجمة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي

لهذه الرؤية، من خلال مشاركة الجامعات الخليجية في برامج أكاديمية مخصصة لذلك، في إطار تجربة تكاملية تشارك فيها الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي، لتنفيذ برامج تكاملية، تتضمن مبادرات ومناشط تعزيزية للابتكار والإبداع وريادة الأعمال.

وتتوافق هذه الرؤية مع ما تحرص الجامعات على تحقيقه، من خلال مراكزها للإبداع وريادة الأعمال، التي تستهدف الاستثمار في عقول الشباب وأفكارهم الإبداعية، استنادا إلى رؤية المملكة 2030 لخطة التنمية الوطنية، التي تولى عناية كبرى بتوسيع قاعدة الابتكار في جميع القطاعات، وتوظيف التقنية في جميع مناحي الحياة، مما يسهم في تحول المملكة من اقتصاد قائم على الثروة النفطية إلى اقتصاد أكثر تنوعاُ قائم على الثروة المعرفية التي لا تنضب.

وقد انطلقت كافة المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى في القطاع الخاص من هذه الرؤية، بدعم هذا التوجه من خلال إقامة العديد من الفعاليات التي تحفز على الابتكار والإبداع وريادة الأعمال. وقدمت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية العديد من المبادرات في هذا الاتجاه،

حيث أنشأت مراكز الإبداع وريادة الأعمال في كافة الجامعات، وأسست شركات أودية التقنية في العديد من الجامعات، ونظمت معارض ومؤتمرات للطلبة، وجعلت الابتكار وريادة الأعمال محوراً رئيساً يميز هذه المؤتمرات، كما قامت بتنظيم العديد من المسابقات والبرامج التي تحفز الطلبة على الإبداع والابتكار، لأهمية ذلك لمستقبل الوطن.

أولا: مشكلة الدراسة

على الرغم مما توليه الجامعات من عناية بالابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس؛ من خلال المراكز المتخصصة لتحقيق هذه الغاية؛ إلا أن برامج التجربة التكاملية ومبادراتها

لم تدرج بعد ضمن خطط مراكز الإبداع وريادة الأعمال على المستوي الوطني، وذلك نظرا لحداثة طرحها، ومحدودية إلمام الطلبة وأعضاء هيئة التدريس

بأبعادها، وآليات المشاركة الفاعلة فيها. وفى ضوء ذلك تحددت مشكلة الدراسة الحالية في سؤال رئيس، هو:

ما التصور المقترح لتفعيل الابتكار والإبداع وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات السعودية، ومن ثم الجامعات الخليجية؟

ويتفرع هذا السؤال إلى الأسئلة الفرعية التالية:

1- ما المقصود بالابتكار والإبداع وريادة الأعمال التي تستهدف مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال وتعزيزها على المستوى الجامعي؟

2- ما جهود الجامعات ومؤسسات التعليم العالي العالمية والعربية في تعزيز الابتكار والإبداع من خلال مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال؟

3- ما التجربة التكاملية الموصي بتفعيل برامجها الأكاديمية من خلال الجامعات السعودية، وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتوصية أمانة دول مجلس التعاون الخليجي؟

4- ما التصور المقترح لنطاق العمل التخطيطي والتنفيذي لتفعيل الابتكار وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات السعودية، ومن ثم الجامعات الخليجية؟

ثانيا: أهداف الدراسة

تهدف الدراسة الحالية إلى وضع تصور مقترح لتفعيل الابتكار وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات الخليجية ومبادراتها، وذلك من خلال:

1- التعريف بالابتكار والإبداع وريادة الأعمال، التي تستهدف مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال وتعزيزها على المستوى الجامعي.

2- استعراض جهود الجامعات ومؤسسات التعليم العالي العالمية والعربية في تعزيز الابتكار والإبداع من خلال مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال.

3- التعريف بالتجربة التكاملية الموصي بتفعيل برامجها الأكاديمية من خلال الجامعات السعودية، وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتوصية أمانة دول مجلس التعاون الخليجي.

4- استعراض التصور المقترح لنطاق العمل التخطيطي والتنفيذي لتفعيل الابتكار وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات السعودية، ومن ثم الجامعات الخليجية.

ثالثا: أهمية الدراسة

تسعى الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على أهمية الابتكار والدور الذي يلعبه المنتج الابتكاري في عملية التنمية، وإبراز أهمية التجربة التكاملية بين دول مجلس التعاون الخليجي، والدور المأمول من الجامعات في هذا المجال. ومن جوانب الأهمية المتوقعة لها ما يلي:

1- الاستجابة التطبيقية للتوجهات القيادة الوطنية ورؤيتها المؤكدة لأهمية تفعيل التجربة التكاملية على المستويين الوطني والخليجي، من خلال مبادرات تنفيذية في هذا المجال.

2- تقديم بعض المضامين المساندة للجهود الحثيثة التي تبذلها مراكز الإبداع وريادة الأعمال، للمساهمة في تفعيل أدوارها التخطيطية والتنفيذية لبرامج التجربة التكاملية ومبادراتها.

3- مساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات على تفهم أبعاد التجربة التكاملية ومبادراتها، لتشجيعهم على القيام بأدوار تفاعلية إيجابية مع مناشطها.

4- توجيه أنظار الباحثين لتدارس أبعاد التجربة التكاملية ومبادراتها، لتطويرها، وتعظيم الفائدة من عوائدها.

5- تقديم نطاق عمل تخطيطي وتنفيذي يمكن أن يساهم في تدعيم الجهود الاستشرافية لوكالات التطوير الجامعية وخططها الاستراتيجية والتشغيلية.

رابعا: مصطلحات الدراسة

1-الابتكار/ الاختراع/ الإبداع:

أ- الابتكار: يشير المدلول الاصطلاحي التربوي لمصطلح الابتكار Creativity إلى أنه مفهوم مركب، يتضمن مزيج من القدرات، والاستعدادات، والخصائص، والسمات الشخصية التي إذا ما وجدت بيئة مناسبة؛ يمكن أن ترقى بالعمليات العقلية لتؤدي إلى نتاجات أصيلة، وجديدة، بالنسبة لخبرات الفرد أو خبرات الجماعة في أحد ميادين الحياة الإنسانية (جروان، 2005).

ب- الاختراع: ابتكار مقصود هادف، خلاف الإبداع الذي ينطوي على لمحة الإشراق المفاجئ والإبداع: يحول الاختراع إلى منتج (محمد، 1989).

ج- الإبداع: هو العملية التفكيرية التي تساعد على توليد الأفكار، ويتم فيها خلق شيء ما جديد له قيمة ملحوظة للفرد أو الجماعة أو المنشأة أو الصناعة أو المجتمع، لذلك فالإبداع هو ابتكار له قيمة ذات معنى (هينخر، 2001).

2- ريادة الأعمال

هي مجموعة أنشطة تقوم على الاهتمام، وتوفير الفرض، وتلبية الحاجات والرغبات من خلال الإبداع، والاستحداث، لتحقيق السبق في قطاع معين، أو إدارة نشاط أو عمل جديد في ميدان محدد. حيث يبتكر الريادي شيئاً جديداً بشكل علمي وشمولي، ويمارس عملا جديد يتسم بالإبداع ويتصف بالمخاطرة (Burch, 1986).

3- التجربة التكاملية

تنبثق التجربة التكاملية من رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، المتضمنة في صدارة الاجتماع الثامن عشر (الرياض، أبريل 2016م) ، وتوصية أمانة دول مجلس التعاون الخليجي. وتوصية أمانة مجلس التعاون الخليجي في محضر الاجتماع الثاني والعشرين؛ المنعقد بجامعة الملك خالد في أكتوبر 2016م؛

بضرورة حث الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس على تخصيص برامج أكاديمية لدراسة التجربة التكاملية بدول المجلس وتطويرها،

وذلك وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين. وتستهدفه مجالات البرامج الأكاديمية للتجربة التكاملية المجالات الصحية، ومجالات حماية البيئة، ومجالات حماية المستهلك، ومجالات حماية المعاقين،

ومجالات العمل التطوعي، ومجالات أكاديمية بمقررات تعززها، ومجالات مصيرية مشتركة، ومجالات التجارة الالكترونية، ومجالات ريادة الاعمال والملكية الفكرية، ومجالات البحث العلمي والتقني (رؤية الملك سلمان لبرنامج عمل خليجي، 2016).

4- الجامعات الخليجية

يقصد بها الجامعات التابعة لوزارة التعليم العالي في الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي.

خامسا: منهجية الدراسة وإجراءاتها

اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته طبيعتها، ومناسبته لتحقيق أهدافها. ومرت الدراسة بالخطوات الإجرائية التالية:

1- مراجعة الأدبيات ذات الصلة بمتغيراتها.

2- تصنيف الأدبيات (الأطر النظرية، والدراسات السابقة) في محاور، وفق المتغيرات المدروسة، وذلك للإجابة عن أسئلة الدراسة الحالية من الأول إلى الثالث.

3- الاستقراء التحليلي لعينات من التصورات التصميمية لنطاقات العمل والمخططات التنفيذية والتشغيلية،

واستخلاص أهم التضمينات البنائية للتصور المقترح، وذلك تمهيدا للإجابة عن السؤال الرابع للدراسة الحالية.

4- وضع التصور المقترح لنطاق العمل التخطيطي والتنفيذي لتفعيل الابتكار وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات السعودية، ومن ثم الجامعات الخليجية. ومناقشته من قبل أعضاء فريق الدراسة من جامعتي جدة والمجمعة،

تمهيدا لاستطلاع الآراء حول مناسبته، وجدواه على نطاق أوسع، وذلك من وجهة نظر عينة عشوائية من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية، وبعض الجامعات الخليجية، باستخدام أسلوب دلفي، سعيا لاكتمال الإجابة عن السؤال الرابع للدراسة الحالية.

5- تقديم التضمينات التربوية والتوصيات المقترحة، وآليات تنفيذها.

سادسا: نتائج الدراسة

(1) إجابة السؤال الأول للدراسة

الذى نص على: ما المقصود بالابتكار والإبداع وريادة الأعمال التي تستهدف مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال تعزيزها على المستوى الجامعي؟

تم ذلك من خلال استعراض الأدبيات التي تناولت الابتكار والإبداع وريادة الأعمال، للتعريف بالإبداع والابتكار، وأهمتهما، وأثر رعاية المبدعين في تنمية شخصياتهم والمجتمع، على النحو التالي:

أ) ماهية الابتكار والإبداع

يفرض التقدم الهائل؛ الذى يشهده الواقع المعاصر تحديات تستوجب حلول إبداعية مبتكرة في مختلف المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية والثقافية....إلخ. ويرادف مدلول الإبداع (Creativity - Creativeness) في اللغة الإنجليزية (المشتق من كلمة Creation) مدلول الابتكار، وهما بمعنى الخليق.

وقد انتشر هذا المصطلح ليشير إلى ما هو أصيل ومثمر (Chaplin & Krawiec, 1974) . ويساوى مجمع اللغة العربية (1984) بين مدلول مصطلحي الإبداع والابتكار. ويرى حنورة (1997) أن الابتكار يشير إلى السبق، وإتيان الأمر أولاً، بينما يشير الإبداع إلى النشاط والسلوك المتعلق بالتفوق، والحذق في الصنعة. وقد ورد ذكر الإبداع في القرآن الكريم في قوله  (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (البقرة: 117) أي خالقها ومبدؤها عن غير مثال سابق. والبديع اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه المبدع أي لا مثيل له.

ويعرف الإبداع بأنه أفكار جديدة، ومفيدة، ومتصلة بحل مشكلات معينة، أو تجميع، وإعادة تركيب لأنماط المعرفة في أشكال فريدة. ولا يقتصر الإبداع على تطوير السلع والعمليات المتعلقة بها فحسب، بل يتعدى ذلك ليشمل الآلات والمعدات، وطرائق التصنيع، والتحسينات في التنظيم، ونتائج التكوين لضمان ازدياد الإنتاجية. ويكون للبيئة دور فاعل في نمو الإبداع وتطوره ( رعد، 2001).

ويشير المدلول الاصطلاحي للابتكار Creativity إلى أنه مفهوم مركب، يتضمن مزيج من القدرات، والاستعدادات، والخصائص، والسمات الشخصية التي إذا ما وجدت بيئة مناسبة؛ يمكن أن ترقى بالعمليات العقلية لتؤدي إلى نتاجات أصيلة، وجديدة، بالنسبة لخبرات الفرد أو خبرات الجماعة في أحد ميادين الحياة الإنسانية (جروان، 2005).

وأوضح محمد (1989) أن الاختراع هو ابتكار مقصود هادف، ويختلف عن الإبداع الذي ينطوي على لمحة الإشراق المفاجئ. فالإبداع يحول الاختراع إلى منتج، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً.

كما تتعدد أنواع الإبداع، لتشمل: الإبداع التكنولوجي؛ وهو عبارة عن تحويل فكرة معينة إلى منتج قابل للتسويق، أو تحسين منتج في طريق التصنيع، أو التسويق. أو طريقة جديدة لخدمة معينة. أما الإبداع التنظيمي؛ فيقصد به إحداث التجديد في التنظيم، وإحلال نماذج تنظيمية جديدة تزيد من المرونة في أداء المهام، وتحسين علاقات العمل، وهو ما يستدعي توفر مستوى معين من التفكير والخبرة لدى المسيرين. ويكون هذا النوع الإبداعي غير مادي، ويهدف إلى تنظيم طرائق، وأساليب، وأنماط التسيير، لجعلها أكثر فاعلية (Pierre & Marchessnay, 1996).

ويرى Feldhusen (1998) أن الإبداع هو نشاط معرفي، يشتمل على تطوير، واستخدام قاعدة معرفية كبيرة من المعلومات، وممارسة مهارات التفكير المعرفي وما وراء المعرفي لاتخاذ القرار.

ويعرفه ((2001 Solsoبأنه نشاط عقلي معرفي، تنتج عنه طريقه جديدة، وغير مألوفة، في رؤية مشكلة ما، لإيجاد حل لها.

وأوضح Sternberg (2008)في نظرية الاستثمار في الابداع أن الابداع قدرة عقلية لدى الفرد على الإدارة الذاتية لمجموعة من المكونات المترابطة والمتمايزة، وتتضمن تلك القدرة العقلية ثلاثة أنواع من التفكير، وهي:

أولا: التفكير التركيبي؛ ويتضمن المهارة في رؤية المشكلة بطريقة جديدة، والبعد عن التفكير التقليدي.

ثانيا: التفكير التحليلي، ويتضمن المهارة في تحديد الفكرة الأفضل، لحل المشكلة من بين عدد من الأفكار.

ثالثا: التفكير العملي؛ ويتضمن كيفية تسويق الفرد لأفكاره الابداعية.

ومرتكز هذه النظرية أن؛ الأفراد المبدعون يمتلكون قدرة استثمارية، وهي الشراء بسعر منخفض، والبيع بسعر مرتفع “buy low and sell high”، مثلهم مثل المستثمرين؛ حيث يتعامل المستثمرون مع عالم المال والأسهم، بينما يتعامل المبدعون مع الأفكار الابداعية، وخاصة الأفكار غير المقبولة من الآخرين، فيتميزوا بقدرتهم على إقناع الآخرين بقيمة الفكرة، ويكونوا قادرين على مواجهة التحديات والنظرة السلبية لإبتكاراتهم وإبداعاتهم (Lubart & Sternberg, 1994).

وأشار حنورة (1997) إلى أن تعريفات الإبداع أصبحت من الكثرة والتداخل، بحيث يصعب اختيار واحدا منها للعمل بمقتضاه. فعلى الرغم من عدم وجود تعريف موحد للإبداع؛ لتعدد أطر التنظيرية؛ إلا أنه يوجد ثمة اتفاق جول كون الإبداع أو الابتكار قدرة Ability، تتطلب ممارسة عمليات عقلية Mental Process مهمة لتنميتها، وأن محك الحكم على الإبداع يتحدد تبعا لما يتمخض عنه من نواتج جديدة ذات قيمة.

ب) أهمية الابتكار والإبداع

إن التجديد والابتكار والإبداع تُعد ركيزة رئيسة من ركائز تقدم المجتمع، بل أساس تغير المجتمعات وتطورها. فالاكتشافات الجديدة وراءها جهود مضنية، وفكر متواصل، وأعمال دائمة، ساهم فيها العديد من العلماء، والعباقرة المبدعين عبر الأزمنة المختلفة. حيث أخذوا على عاتقهم تشييد صرح البناء المعرفي للبشرية لبنة بعد الأخرى، دون ملل، أو كسل، أو شكوى، أو تذمر، وكم عانوا من عدم تفهم مجتمعاتهم لأفكارهم (Torrance, 1962).

ويرى الصافي (1997) أن الاعتماد على الابتكار والإبداع من أجل عالم المستقبل قد أضحى أكثر أهمية من ذي قبل، ولا سيما مع تعاظم المعضلات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية وغيرها من المعضلات الأخري الكثيرة التي تؤرق العالم. فعلى المجتمعات العربية أن تُعنى بتربية الأجيال تربية إبداعية، تمكنهم من ملاحقة واستباق المتغيرات العالمية بخطى سريعة، من أجل تطوير البيئة، واستثمار طاقاتها. كما يجب تأصيل دور علماء المسلمين المبدعين في نفوس الناشئة من أمثال "بو بكر الرازى" الملقب بـ "جالينوس العرب" لأفكاره الأصيلة، ومكتشفاته المبدعة في: الطب، والتشريح، والأدوية، والصحة العامة، والجراحة، وتطرقه غير المسبوق لمجالات جديدة، لم يتطرق لها أحد من قبله.

ج) المؤشرات العالمية للابتكار والإبداع

اعترافاً بالدور الرئيس الذي يلعبه الابتكار كمحرك للتنمية، سيكون من الضروري أن يمتلك صناع السياسات القدرة على قياس النتائج وتقييمها. ولامتلاك هذه القدرة، سيحتاجون إلى مؤشرات ابتكار تتجاوز المقاييس التقليدية للمدخلات، مثل مستوى تمويل البحوث والتطوير. ويلزم أن تتوفر المؤشرات لدعم عملية وضع السياسات؛ باعتبارها عملية مستمرة.

ويُعد مؤشر الابتكار العالمي GIIمن المؤشرات المركبة، حيث اشتركت في وضعه جامعة كورنيل، والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال INSEAD، والمنظمة العالمية للملكية الفكريةِّ WIPO، ويشتمل على نحو 80 مؤشرا تفصيليا لمكونات بيئة الابتكار والإبداع، من حيث مدخلاتها ونواتجها. ويستخدم هذا المؤشر بيانات موضوعية كمية،

مثل معدلات الالتحاق بالدراسة، واستخدام شبكة الانترنت، كما تُستخلص البيانات الذاتية من استقصاءات آراء رجال الأعمال، والقادة الحكوميين، والمسؤولين التنفيذيين. وينظر فيه إلى مؤشر الابتكار العالمي من حيث علاقته بنصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي (مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية الأونكتاد، 2014).

د) أثر رعاية المتعلمين المبدعين في شخصياتهم

إن رعاية المبدعين تؤثر في شخصياتهم وتحولهم من ;Taylor, 1976) ;Torrance, 1977المزيدى، 1997):

1- أميين، إلى قراء متميزين.

2- مخربين، إلى بنائين.

3- مثيري شغب، إلى متعلمين لامعين.

4- الشعور بمشاعر التأخر، إلى الشعور بالقدرة على التحصيل الناجح.

5- نقاد ساخرون من الآخرين سخرية لاذعة، إلى متعاملين برفق ولين مع الآخرين.

6- محدودي القدرة على التواصل الجيد مع الآخرين، إلى متواصلين مع غيرهم بنجاح.

7- عازفون عن المشاركة في الأنشطة الإبداعية، إلى مشاركين بإيجابية فيها.

وتتعدد آثار التعلم الإبداعي في شخصية المتعلم؛ ومنها: الانهماك والاندماج Absorption، والتفكير في العمل، والإثارة والتأهب بحثاً عن الحقيقة، والإنجاز Achievement بالتحرك نحو تحقيق الأهداف، واليقظة Alertبالملاحظة والاستماع والوعي التام بالبيئة، و الانفرادية Aloneness لتحقيق أفضل أنواع التعلم خارج الجماعة، والحيوية Animationبالتحرك المرح في عمل الأشياء، والتمثيل Analogizing باستخدام أساليب وأنواع مختلفة للمتشابهات فى حل المشكلات(Davis, 1989 ;Torrance, 1981;Torrance, 1977)

(2) إجابة السؤال الثاني للدراسة

الذى نص على: ما جهود الجامعات ومؤسسات التعليم العالي العالمية والعربية في تعزيز الابتكار والإبداع من خلال مبادرات مراكز الإبداع وريادة الأعمال؟

تم ذلك من خلال استعراض الأدبيات التي تناولت تجارب الجامعات العالمية والعربية والوطنية في مجالات الابتكار والإبداع وريادة الأعمال، وذلك على النحو التالي:

أ) مفهوم ريادة الأعمال وعناصرها

تعددت تعريفات مصطلح ريادة الأعمال، ومنها ما يلي:

عرف (Burch (1986ريادة الأعمال بأنها مجموعة أنشطة تقوم على الاهتمام، وتوفير الفرض، وتلبية الحاجات والرغبات من خلال الإبداع، والاستحداث، لتحقيق السبق في قطاع معين، أوإدارة نشاط أو عمل جديد في ميدان محدد. حيث يبتكرالريادي شيئاً جديداً بشكل علمي وشمولي ، ويمارس عملا جديد يتسم بالإبداع ويتصف بالمخاطرة.

أشار ( Carbonr (1998إلى أن ريادة الأعمال مصطلح مرتبط بالتخطيط المحدد، لمواجهة مخاطر محسوبة، بناء على معرفة السوق، والموارد المتاحة، لتحقيق النجاح المأمول. وأوضح Barrow (1998) أنها عملية الانتفاع بتشكيلة واسعة من المهارات من أجل تحقيق قيمة مضافة لمجال محدد من مجالات النشاط البشري، وتكون المحصلة لهذا الجهد؛ إما زيادة في الدخل، أو استقلالية أعلى، بالإضافة إلى الإحساس بالفخر نتيجة الجهد الإبداعي المبذول. وأضاف الحسيني (2006) أن ريادة الأعمال عملية تُعني بتحقيق السبق في قطاع معين، وإدارة نشاط أو عمل جديد في ميدان محدد.

وأن الريادي هو الذي الشخص الذي يبتكر شيئاً جديداً بشكل علمي وشمولي.كما أوضح الشميميري (2009) أن ريادة الأعمال تتطلب إنشاء عمل جديد، يتسم بالإبداع، ويتصف بالمخاطرة. وتتحدد عناصر ثقافة ريادة الأعمال في (نقلا بتصرف عن أساسيات ريادة الأعمال: faculty.mu.edu.sa/public/uploads/file)

1- معرفة الفرص العملية المتاحة والممكنة.

2- خلق وإنشاء أو التوسع في المنظمات الاقتصادية الموجهة بالربح على ضوء الوقت والمال.

3- المزج بين العناصر الابتكارية والإبداعية، وتحمل المخاطر، والعمل الدؤوب، والاستخدام المناسب والرشيد للموارد.

‫ب) العوامل المعززة للريادة الفاعلة للأعمال

تشمل العوامل التي يمكن أن تعزز نشاط ريادة الأعمال الفعال المستويات المرتفعة من التعليم والتدريب، ومستويات أسواق المال، والبضائع، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كعامل للتطوير، والقيمة المضافة.

ويتطلب الحصول المتطور على تكنولوجيا المعلومات والاتصال تمويلاً كبيراً، وإصلاحاً للأنظمة التعليمية، لتلبية حاجات مجتمع المعرفة، مما يعزز نشر المعرفة الجديدة ، وييسر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة .

ومن أبرز عوامل تعزيز نشاط ريادي الأعمال المبدع هو وضع السياسة، والبرامج والآليات للحصول على التمويل، والإفادة من البحث والتطوير، والانفتاح على السوق المحلية، والتدريب في مجال ريادة الأعمال. كما يلزم تحفيز رائد الأعمال على الابتكار، لإحداث تغييرات جذرية، بعمليات تكنولوجية وغير تكنولوجية، لدمج الابتكار التكنولوجي في عمليات الإنتاج، التوزيع، وتنظيم العمل، والتشارك فى المعرفة أو المهارات، وتبني طرق تنظيمية جديدة فى اتخاذ القرارات، لزيادة أسهم السوق، وجودة البضائع، و تطوير الخدمات والقدرة الإنتاجية، ووضوح الأعمال وضمانات الصحة والسلامة.

ج) نماذج لمراكز رعاية الابتكار والابداع وريادة الأعمال وجهود تعزيزها في الجامعات. تلعب الجامعات أدوراً متعدد ومهمة في مجال ابتكار الاعمال واستثمارها ، والتي تساهم في تطور المجتمع وتقدمه المعرفي والاقتصادي والاجتماعي (Etzkawitz ,2004)

فأشار الحرقان (2012) إلى أدوار الجامعات المتعددة لتنمية بيئات ابتكار الأعمال واستثمارها. حيث حرصت الجامعات على دعم البحث العلمي، وتكوين أودية تقنية لتطوير القدرات البشرية، وتقديم خدمات نافعة ذات مردود تجاري مجدي، وذلك من خلال فتح أبواب المختبرات التي تحتوي على العديد من الوسائل اللازمة لتجربة أبناء المجتمع للمنتجات التقنية، تحت إشراف فنيين وعلماء يمدون يد العون، ضمن برامج تواصلية مع المجتمع. وقد ساعد ذلك على بناء بيئة ابتكار تفيد من نتائج الأبحاث الجامعية وتستثمر نتائجها.

وأوصى المؤتمر السعودي الدولي لجمعيات ومراكز ريادة الأعمال بالتركيز على ربط الابتكارات والأبحاث العلمية التطبيقية ببرامج ريادة الأعمال، وإنشاء هيئة متخصّصة تدير منظومة ريادة الأعمال في الجامعات السعودية، وتسهّل إجراءات إنشاء المشاريع، وتتابع وتوجّه الرواد في جميع مراحل تنفيذ المشروع. (السليمي، 2014)

وتُعد الملكية الفكرية أحد أهم الركائز الأساسية التي تميز الجامعات الريادية عن غيرها، بفضل وجود عقول خصبة ومنتعشة، متمثلة لمهارات البحث العلمي الداعم لمجتمع المعرفة، والمساهم في دفع عجلة الاقتصاد.

ويمكن أن تقوم الجامعات بدعم ريادة الأعمال وتعزيزها من خلال ملتقيات الريادة الإبداعية للأعمال، التي تركز على التحول التجاري لمخرجات الأبحاث والابتكارات، وتسلط الضوء على عدد من التجارب الدولية في هذا المجال، وتستضيف الطلاب الذين لديهم براءات اختراع، للحديث عن ابتكاراتهم وأفكارهم الإبداعية، وشركاتهم الناشئة.

كما يمكن أن تقدم محاضرات التوعوية عن دور الملكية الفكرية، وأهمية الحصول على براءات الاختراع، لنشر الوعي حول هذه المفاهيم (سعد، 2014) .

وتنظر أمريكا وبريطانيا وماليزيا وسنغافورة للطالب الريادي للأعمال بأنه ذلك الشاب الذي لديه فكرة إبداعية ابتكارية، يرتكز فيها على ملكيته الفكرية Intellectual Property ويحاول من خلالها تأسيس شركته الناشئة Startup، ولذا؛ برزت أهمية براءات الاختراع، بوصفها أحد أهم معايير قياس الأداء KPIs، لوصف أي جامعة بمسمى الجامعة الريادية. ويمكن للجامعات تشجيع الابتكار والتمكين لنقل التكنولوجيا من خلال إطار يتم اقتراحه لحقوق الملكية الفكرية، يُصمم تصميماً جيداً،

ويُنفذ بشكل صحيح، ليسمح للمخترعين والمبدعين بالتركيز على كفاءاتهم، ويقلل من عدم الثقة التي يصادفها أصحاب المشاريع في تسويق ابتكاراتهم.

ومن الملاحظ حرص الجامعات السعودية على تقديم خدمات متنوعة لرواد الأعمال ومنها: المتاجرة التقنية التي تقوم بها الجامعة بنفسها من خلال شراكات متخصصة، واتاحة دراسة ريادة الأعمال كتخصص جامعي، لتقديم المعلومات والمهارات اللازمة، لبدء الاعمال الريادية التجارية، وتحفيز الطلاب، وتهيئة البيئة الداعمة لابتكاراتهم.

وتهدف العديد من الجامعات إلى الارتقاء بثقافة ريادة الأعمال ونشرها، وتحفيز الباحثين للإفادة من أبحاثهم بشكل تجاري، ومساعدتهم على تحويل تلك الأفكار والأبحاث إلى منتجات وخدمات مطلوبة. ويمكن استعراض بعض الأمثلة لجهود الجامعات السعودي في تعزيز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال على النحو التالي:

1- جامعة أم القرى وأدوارها الداعمة للابتكار والإبداع وريادة الأعمال.

تساهم جامعة أم القرى من خلال وكالة الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي في تنمية الاقتصاد المعرفي، وذلك بدءاً بنشر الوعي والثقافة حول مفهوم الإبداع، وريادة الأعمال، من خلال معهد الإبداع وريادة الأعمال الذى اهتم بتأسيس مكتب لإدارة الملكية الفكرية، لتسجيل براءات الاختراع، وحماية حقوق أعضاء هيئة التدريس والطلبة على حد سواء. كما تقوم بتوفير الدعم المعنوي والمادي للمبدعين ورواد الأعمال من الطلبة، لتطوير منتجاتهم وأفكارهم، عبر برنامج مسرع الأعمال، وترشحهم من خلال ذلك للمشاركة في العديد من المؤتمرات، والمناسبات المحلية والدولية في هذا المجال، وترشحهم لخوض تجربة صيفية سنوية لمشاهدة أبرز التجارب الدولية من خلال البرنامج الصيفي للإبداع وريادة الأعمال، ليعودوا باختراعاتهم الناضجة لشركة وادي مكة.

وقد خططت وكالة الجامعة للأعمال والإبداع برنامجا صيفياً لعام ٢٠١٤م، لاطلاع الطلاب على أبرز التجارب اليابانية في الإبداع وريادة الأعمال، وذلك من خلال زيارة ميدانية لمشاهدة أبرز الجامعات المهتمة بالاقتصاد المعرفي، ومسرعات الأعمال، وعدد من الشركات الناشئة والحدائق العلمية (جامعة أم القري، 2013).

كما تساهم الجامعة في نقل التقنية من خلال مكاتب بيوت الخبرة، وعدد من الكراسي العلمية. لاستثمار اختراعات الشباب، وتحويلها لشركات ناشئة، وذلك من خلال كرسي المعلم محمد عوض بن لادن للإبداع وريادة الأعمال، والذي يستقبل خريجي مسرعات الأعمال، ويساعدهم على تطوير أفكارهم، وتهيئتها لتكون منتجات جاهزة للتسويق،

وتأسيس شركات ناشئة متميزة، كما تبنت وكالة الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي كل الأنشطة التي تُعنى بصناعة نقل التقنية وتوطينها، وتطويرها، وذلك من خلال الشراكات ذات الجدوى الاقتصادية، وتحفيز النشاط الإبداعي والابتكاري واستثماره بين أساتذة الجامعة وطلابها، وتوفير فرص الاستثمار في البحث العلمي،

وتقديم الاستشارات العلمية والمهنية، لطلاب الجامعة لسوق العمل ودعم ريادة الأعمال وذلك من منطلق الحرص على تشجيع المبدعين الرياديين وتطوير إبداعاتهم، من خلال البرنامج الصيفي للإبداع وريادة الأعمال، حيث تنفذ خلاله لأبحاث التطويرية للمنتجات التقنية الإبداعية المختلفة.

2- جامعة الملك سعود وتعزيز ها أنشطة الابتكار والإبداع وريادة الأعمال.

حرصت جامعة الملك سعود (2011) من بين ما حرصت عليه مساندة أنشطة ريادة الأعمال، وذلك من خلال تأسيس كرسي لتنمية الموارد البشرية وريادة الأعمال، الذى يُعد أنموذجاً طموحاً لمبادرة مهنية علمية تطبيقاً لاستراتيجية الشراكة المجتمعية بين جامعة الملك سعود والمجتمع، سعيا لتكثيف الجهود العلمية والمهنية على مستوى الأفراد والمنشآت والمؤسسات وتحفيزها، للمساهمة تساهم في تبوؤ المملكة مكانة متميزة إقليمياً ودولياً في مجال ممارسات ريادة الأعمال، لضمان جودة الاستثمار في الموارد البشرية وجدواه المساعدة على تحقق أهداف الخطة الاستراتيجية للتنمية الوطنية في مجالات تنمية الإبداع، والابتكار، والاستثمار في الموارد البشرية.

حيث يستهدف الكرسي تطور دور ريادة الأعمال، وتوسيع نطاق تأثيرها بالاستثمار الأمثل في الموارد البشرية. وذلك من خلال التوجه إلى بناء الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والتنمية المستدامة، والذي يتطلب تشجيع ظهور وتبني مبادرات ريادية، ذات تأثير ملموس محلياً وإقليمياً ودولياً.

ويحرص الكرسي على استقطاب الخبراء والرياديين، والتطوير والتوثيق العلمي، والمشاركة الفاعلة في الجهود المهنية بالبحوث والدراسات. وقد حقق الكرسي العديد من الانجازات التي شملت: تأليف عدد من الكتب، وتنظيم عدد من المنتديات وورش العمل، وإعداد مطويات تثقيفية في مجالات ريادة الأعمال، كما خصص الكرسي ثلاث جوائز للبحوث، والإصدارات، والمشاريع.

3- جامعة المجمعة وأدوارها الداعمة للابتكار والإبداع وريادة الأعمال

تم إنشاء "مركز الابتكار والأفكار الطلابية المتميزة بجامعة المجمعة" عام 1434هـ، الذى يستهدف التحول الفعلي إلى اقتصاد المعرفة بناء على خطة التنمية الوطنية. وقد تحددت رؤيته في: أن يكون الابتكار وسيلة للوصول لاقتصاد المعرفة وطريقا ميسرا للمبتكرين والمخترعين لريادة الأعمال.

ونصت رسالته على: تحويل الأفكار المتميزة إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وتحويل الأفكار إلى منتج مبني على هدف اقتصادي أو خدمي وتحقيق الريادة في وجود المنتجات في الأسواق المحلية والعالمية.

كما حرص المركز على نشر ثقافة الابتكار والإبداع، وتقديم الحلول المبتكرة والمتميزة لمشكلات المجتمع، سعيا لتحقيق ريادة الجامعة وتميزها محليا، ودوليا، في مجال الابتكار والإبداع، وذلك بتحقيق المعدل العالمي نسبة الابداع والابتكار لدى منسوبيها المقدر بنسبة بنحو 3%.

كما يقدم المركز خدماته لأعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم، وخريجي الجامعة، وطلبتها، والإداريين، والمجتمع المحلي. وتشمل الخدمات التي يوفرها المركز: خدمة اتاحة مصادر المعلومات وقواعد البيانات للمبتكرين، ومساعدة المبتكر على توفير احتياجاته اللازمة لتحقيق ابتكاره على أعلى مستوى، وحفظ حقوق الملكية الفكرية للمبتكرين، وذلك بتسجيل براءات اختراعاتهم وتوثيقها،

والتواصل مع الشركات والمؤسسات لدعم انتاج الابتكارات وتسويقها، ومشاركة الابتكارات في المعارض والفعاليات المحلية، والوطنية، والدولية. كما يُعنى المركز بتقديم الاستشارات العلمية والمهنية للطلاب، وتهيئتهم للعمل في سوق العمل، وذلك من خلال التدريب، والتأهيل، ودعم ريادة الأعمال.

أ) مشاركات طلبة الجامعة بلغ عدد (514) مشاركة في الفعاليات المحلية.

وشملت ما يلي: (4) مشاركات في سوق عكاظ بالطائف. و(6) مشاركات فى أسبوع التقنية والعلوم بالمجمعة. و(350) مشاركة في جائزة المجمعة للابتكار وريادة الأعمال بالمجمعة. و(114) مشاركة في المؤتمر الطلابي التحضيري السادس لطلاب جامعة المجمعة بالمجمعة، و (29) مشاركة في جائزة السلطان للتفوق والابداع العلمي 1436 هـ. و (7) مشاركات فى جائزة جامعة الاختراع لمجلس التعاون الخليجي بالرياض. و(4) مشاركات فى المؤتمر الطلابي الخامس لطلبة التعليم بالرياض.

ب) فعاليات ورش عمل تدريبية ومحاضرات تثقيفية.

قدم المركز عدد من ورش العمل والمحاضرات بلغت (45) فعالية: منها (9) في عام 1436هـ.، (36) عام 1437هـ، ومن أبرزها ورش العمل التدريبية لكيفية إعداد مشروعك الابتكاري، وكيفية إعداد دراسة الجدوى، ومحاضرة الملكية الفكرية بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

ج) مسابقات وزيارات ميدانية.

قدم المركز مسابقة جائزة جامعة المجمعة للابتكار وريادة الأعمال، التى تشمل جائزة الابتكار المتميز، وجائزة مشروع ريادة الأعمال المتميز، وجائزة مشاريع التخرج، سعيا تطوير الأعمال وتنمية الإبداع، والإسهام في بناء مجتمع المعرفة في المؤسسات التعليمية بكافة مراحلها. وقد شارك المركز في افتتاح العديد من الفعاليات وحضور المؤتمرات؛ حيث شارك في افتتاح فعاليات المؤتمر السعودي الدولي لجمعيات ومراكز ريادة الأعمال المقام في جامعة الملك سعود بتاريخ 14/11/1435هـ، كما قام المركز بالعديد من الزيارات منها: زيارة مركز الموهبة والإبداع بجامعة الملك عبدالعزيز، وملتقى الموهبة والإبداع الأول المقام في مسرح عمادة شؤون الطلاب بجامعة المجمعة، وزيارة العديد من مدارس الموهوبين بمحافظتي الزلفي والمجمعة.

4- جامعة جدة وأدوارها الداعمة للابتكار والإبداع وريادة الأعمال:

انطلاقا من رؤية المملكة 2030 التي ركزت على أهمية العناية بالابتكار في التقنيات المتطورة ومجال ريادة الأعمال، وتزويد الشباب بالمعارف والمهارات، ودعم المواهب والابتكارات، مع العناية بدعم المؤسسات الصغيرة. مما يتطلب تنمية المعارف والمهارات، والتأهيل لشراكات معرفية ناتجة من مخرجات الابتكار والبحث العلمي، للمساهمة في تنمية الاقتصاد المعرفي للمملكة، وتقليص الفجوة بين مخرجات الجامعات والاحتياجات المتجددة لسوق العمل.

واستجابة لهذه التوجهات تم إنشاء مركز الإبداع وريادة الأعمال عام 1438هـ. ليكون بوابة ورافدا مهما لنشر ثقافة الإبداع والابتكار وريادة الأعمال بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع والابتكار والتطوير وريادة الأعمال داخل الجامعة والمجتمع المحلي. لتعزيز التميز الأكاديمي والبحث العلمي الجامعي. ودعم نجاح الطالب فور انضمامه إلى الجامعة، وحتى تخرجه وما بعده.

وإثراء نوعية الحياة الجامعية، والانخراط في المجتمع وتعزيز شراكات القطاعات الحكومية والخاصة، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال للتنمية الوطنية. وتم وضع خطته الاستراتيجية لتحقيق رؤيته المتمثلة في: إتاحة الفرص لطلاب وخريجي الجامعة لتحويل أفكارهم الإبداعية، وتطوير أعمالهم الريادية المستدامة.

كما تمثلت رسالته في تطوير المبادرات المستدامة لطلاب الجامعة وخريجيها وتنفيذها، بالتعاون مع الشركاء المحليين والعالميين التي تعمل في كل من القطاعين العام والخاص، للتطوير الشامل لجميع طلاب الجامعة وخريجيها. وكان من أبرز المنجزات التي حققها المركز ما يلي (جامعة جدة، 2017):

1- التوعية بمجال الابتكار وريادة الاعمال: للتعريف بكيفية تحويل فكرة الابتكار لمشروع تجاري، وأدوات ومهارات تحقيق ذلك.

2- تقديم الاستشارات واستمرارية التواصل مع من حضر برامج توعية المجتمع في مجال الابتكار وريادة الأعمال .

3- تنفيذ برنامج مبتكر المستقبل الصيفي: لطلاب وطالبات المدارس لتنمية وغرس قيم الابداع والابتكار لديهم، وإطلاق طاقاتهم في مجالات العلم والتكنولوجيا، بما يؤهلهم لتحديات المستقبل.

4- تنفيذ مبادرة عربة جامعة جدة الذكية للطعام. وهى مبادرة ذكية تم تنفيذها بالتعاون مع أمارة منطقة مكة المكرمة.

5- تأسيس مسرعة جامعة جدة الأولى للأعمال، بالشراكة مع البنك الأهلي التجاري، وذلك من خلال برنامج أهالينا.

6- تمثيل جامعة جدة والحضور كشريك أكاديمي في ملتقى عالم التطبيقات، الذي أقيم تحت مظلة الغرفة التجارية في جدة .

7- توقيع عدة مذكرات لشراكات تعاونية داعمة للبنية التحتية لريادي الاعمال.

تعددت الدراسات والتجارب السابقة في مجال ريادة الأعمال، ومنها ما يلي:

استهدفت دراسة Johannisson, Halvarsson & Lovstal (1997) تحفيز وتعزيز روح الريادة من خلال السياق التنظيمي للتعليم والتدريب في المعهد الاسنكندنافي للبحوث في مجال الريادة التابع للجامعة السويدية. وأكدت الدراسة أهمية دعوة الشركاء بما فيهم الجامعات، وغيرها من المؤسسات التعليمية، وأصاحب المصلحة في المجتمع المحيط. واقترحت الدراسة تقديم الجامعة منصة فعالة متاحة للتدريب في مجال الريادة، وأن يكون ذلك من بين الأهداف الجديدة للجامعة السويدية.

فنشر المعرفة بمجتمع الأعمال؛ يمكن أن يتحقق من خلال دراسة حالات الشركات الناشئة في مقررات دراسية عن الريادة.

وقد قدم المقرر لعدد (90) طالباً، ودرس خلاله حالات (30) شركة ناشئة جديدة، ومارس الطلاب مهامهم كمستشارين وموجهين. وأظهرت النتائج أن الطلاب كانوا أكثر قدرة على التمييز بين مهامهم الريادية في الشركات الناشئة. كما زاد التفاعل بينهم من ثقتهم بأنفسهم، كرواد ورجال أعمال.

أما دراسة Charney& Libecap (2000) فتناولت تقييم أثر تعليم ريادة الأعمال لبرنامج بيرغر للريادة بجامعة أريزونا في الفترة 1985 – 1999م. وشمل ذلك استطلاع آراء (2484)خريجاً في كلية إلير لإدارة الأعمال والإدارة العامة، في الفترة من 1985 وحتى 1998م، وكان منهم (2024) خريج غير متخصص فى ريادة الأعمال، و(460) خريج متخصصين في ريادة إدارة الأعمال. وتمت المقارنة التحليلية لاستجابات (406) من الخريجين غير المتخصصين، و (105)

من الخريجين المتخصصين. واسفرت النتائج عن: أن تعليم الريادة يحدث فرقاً. وأظهرت المقارنة وجود فروق دالة لصالح الطلاب المتخصصين، كما تبين أن تعليم الريادة يسهم في التشجيع على المخاطرة في بناء المشاريع الجديدة، ويزيد من ميل الخريجين للعمل الخاص بمعدل ثلاث مرات تقريبا.

كما أظهرت النتائج أن تدريس الريادة يزيد من احتمالية أن ينشئ الخريج عمله الخاص بنسبة 11% مقارنة بغير خريجي الريادة. وأظهرت النتائج أيضا أن دراسة ريادة الأعمال لها أثر كبير وهام على دخل الخريجين.

وهدفت دراسة Jones & English (2004) إلى وصف تصميم برنامج جديد في مجال الريادة بجامعة تسمانيا في تعليم ريادة الأعمال. وذلك لتزويد الأفراد بالمعرفة والمهارة لاقتناص الفرص التجارية في سياق من احترام الذات، ويشمل تعليم الريادة التعرف على الفرص، والتسويق، وتنظيم الموارد لمواجهة المخاطر، وإنشاء مشروعات جديدة. كذلك يشتمل على دراسة مجالات الإدارة التقليدية، مثل:

الإدارة، والتسويق، وتقنية النظم، والمالية. وفي هذا البرنامج تكون عملية التعلم متمركز ة حول المتعلم، وهو ما يُعد تحدياً صعباً لكون المتعلم معتمدا على الممارسة التدريسية التقليدية السائدة، مما يجعله في مواجهة العديد من التحديات الناتجة عن نقل مسؤولية تعلمه بالاعتماد على ذاته لإدارة مستقبله.

في هذا السياق استهدفت Mueller, (2005) استكشاف العلاقة بين الريادة والصناعة الجامعية والنمو الاقتصادي. حيث تُعد المعرفة عنصراً مهماً في النمو الاقتصادي إلى جانب رأس المال، والعمالة. ويمكن تحويل المعرفة إلى منتجات وعمليات، وبهذه الطريقة تكون قد تم الافادة منها تجارياً.

وتعتمد القدرة على إنتاج، واستخدام المعرفة على المخزون المعرفي الموجود حالياً، وعلى الكفاءة الاستيعابية لمنسوبي الشركات، والباحثين في الجامعات والمراكز البحثية.

وقد لا يكون التسويق الحالي لمخزون المعرفة بشكل كامل. ومن ثم؛ يجب نشر المعرفة الريادية وتعديد قنواتها. وأظهرت نتائج الدراسة صحة العلاقة الفرضية بين الريادة والصناعة الجامعية، لكون الجامعات قنوات فاعلة في نقل المعرفة بوسائل متعددة، ومن ثم فهي تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي من خلال ما تقدمه من معارف ريادية.

وتناولت دراسة Smith, Collins & Hannon (2006)تضمين برامج الريادة في مؤسسات التعليم العالي في المملكة المتحدة،

وهدفت الدراسة إلى تطوير فهم التحديات والاعتبارات الناتجة عن تضمين برامج الريادة والابتكار في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة المتحدة. واستخدمت منهج البحث الإجرائي لتقديم رؤى عن تدريس الريادة وتعلم مهاراتها، وتقييم نجاح مثل هذا البرنامج. ومن ثم؛ مناقشة تحديات تضمينه في الجامعات.

وأوضحت النتائج وجود أدلة قوية لفعالية برامج الريادة، وخلصت الدراسة إلى أن هنالك صعوبات في تضمين مثل هذا البرنامج في المملكة المتحدة، وذلك نسبة لقلة الموارد، وعدم توفر التدريب التعاوني النشط، وعدم توفر رواد أعمال يشاركوا في البرنامج، فضلا عن عدم وجود مساحة في الجدول الأكاديمي، والمناهج المدروسة.

كما بينت الدراسة الموضوعات المتعلقة بالصعوبات البنائية في تضمين برامج الريادة، والتي تستخدم طرق تدريس جديدة. وكانت النتيجة التي توصلت إليها أنه من غير المحتمل تضمين مثل هذا البرنامج بأي شكل من الأشكال.

وبحثت دراسة ((2008 Yusof & Jain فئات مشاريع الريادة على المستوى الجامعي في ظل التكنولوجيا الجامعية، والتنامي في الدور القومي الجامعة ومساهماتها في الابتكار والتنمية الاقتصادية.

وتم تحديد ثلاث فئات للريادة على مستوى الجامعة: الجامعة الريادية، والريادة الأكاديمية، ونقل التكنولوجيا الجامعية. وتمت مناقشة إطار يصوّر العلاقة بين هذه الفئات البحثية وتطويره. كما قدمت عدد من التوصيات للاستفادة منها في البحوث المستقبلية.

وتناولت دراسة (Said & Al-Ghazali (2009 ممارسة العمل التجاري في المملكة العربية السعودية بالتركيز على ريادة المرأة.

وحاولت هذه الدراسة التحقق من جرأة و شجاعة المرأة السعودية في إدارة الاعمال التجارية. بلغ عدد افراد العينة 350 فرداً واستخدم المسح كأداة لجمع البيانات والإحصاء الوصفي:

وعولجت النتائج باستخدام اختبارات (ت) للمقارنة بين المتوسطات، وتحليل التباين للتحقق من العوامل المحفزة للقيام بالأعمال التجارية. وأوضحت النتائج أن أهم تلك العوامل المحفزة هو تحقيق الذات.

بينما اشتملت العوامل المعوقة على: عدم توفر دراسات السوق، وعدم توفر الدعم من الحكومة، وغياب التنسيق بين الدوائر الحكومية، وعدم توفر الدعم من المجتمع، وقيود المجتمع، والموقف الاحتكاري للقلة المستثمرة.

كما أظهر ت النتائج أيضا أن نوع الجنس يًعد من المتغيرات ذات العلاقة بمعوقات القيام بالأعمال التجارية، ويمثل ذلك ملمحا من أبرز ملامح القيود التقليدية في المجتمع السعودي. وبحثت دراسة (Popesucu & Lache (2009 مفهوم الريادة في الجامعة. وهو مفهوم عُرف لأكثر من قرنين. وخلال العقود الأخيرة؛ انتشر هذا المفهوم على نطاق واسع في الأوساط الأكاديمية وبيئة الأعمال. وهو عامل رئيس في النمو الاقتصادي والتنافسي.

وبشكل عام؛ والريادة تعنى أن السلوك يتصف بالابتكار، وخلق أعمال جديدة، أو عمل تغييرات في مؤسسات قائمة، بغرض الحصول على نتائج مفيدة.

وأظهرت الدراسة أن الريادة بدأت أولاً في حقل إدارة الأعمال، ثم دخلت إلى الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتحققت عبر أنواع مختلفة من المشاريع: التي استهدفت المناطق المحرومة، وكذا المشروعات الإنسانية والبيئية،. الخ.

وعرضت الدراسة الجوانب ذات الصلة بالريادة الأكاديمية، مع التركيز على العلاقة بين الريادة والنظم الإدارية الحديثة المطبقة، بغرض ضمان الجودة في التعليم الجامعي والبحث.

وتناولت دراسة (Welsh, Memili & Al-Sadoon (2012 علاقة رائدات الأعمال السعوديات بالقطاع الاقتصادي المتنامي، وتمت بعد دراسة شانغ وآخرون على رواد الأعمال الأسبان في الولايات المتحدة في عام 2009م،

وتناولت الدراسة عرض الموارد، ورأس المال، ونظريات الشبكات لاستكشاف نموذج رائدات الأعمال السعوديات، وأثر قاعدتهم المعرفية، والدعم الأسري، والدعم الخارجي على إنشاء مشروعات جديدة في المملكة العربية السعودية. وأظهرت نتائجها أن هذه العوامل المعرفية، والدعم الأسري، تُعد من أبرز عوامل الدعم الخارجي ذات الأثر في إنشاء الرائدات لمشاريعهن الجديدة.

في هذا السياق تناولت دراسة Bokhari, Alothmany & Magbool (2012) ريادة الأعمال والبطالة في المملكة العربية السعودية، وقدمت للمؤتمر الاقتصادي السعودي: الفرص والتحديات.

وأوضحت الدراسة أن هناك اتفاق عالمي حول أهمية ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تنبهت كافة الحكومات لأهمية الريادة كقوة اقتصادية، فعمدت إلى تنفيذ السياسات الداعمة والمعززة لذلك.

ومن هذا المنطلق، كان موضوع العلاقة التبادلية بين ريادة الأعمال والبطالة محلاً للجدل وتساؤل الباحثين لفترة من الزمن، نتج عنها دراسات مستفيضة لاستقصاء طبيعة هذه العلاقة. وتظهر أدبيات البحث أهمية دور ريادة الاعمال في زيادة الفرص الوظيفية وتقليص البطالة. حيث تؤدي المعدلات المرتفعة للبطالة إلى تحريك وتحفيز الدوافع الريادية، محققة انطلاق لمشاريع ريادية جديدة، كما تعجل هذه المعدلات المرتفعة للريادة من رفع مستويات العمل الحر في منشآت الأعمال الجديدة، فتنخفض البطالة.

وبالنظر إلى معدل البطالة بين الشباب السعوديين في المملكة التي تصل إلى 30%، يتضح أهمية تطويع روح الريادة كمحرك للتوظيف الذاتي. وقد ركزت الدراسة على البطالة باعتبارها مشكلة تتطلب الحل، والتوصل إلى مدى إمكانية حلها من خلال ريادة الأعمال.

وتم استخدام نموذج انحدار لاختبار فرضيات البحث، وذلك بتحليل بيانات 31 دولة مختارة خلال الفترة من 2008-2010م،

وأظهرت النتائج أن العلاقة بين الريادة والبطالة علاقة شائكة وغير واضحة، وذلك على الرغم من تطابق بعض النتائج مع توقعات الدراسة.

واختتمت الدراسة بتحديد بعض المجالات التي يمكن الشروع بالبحث فيها لاحقا، مع تأكيدها أهمية الحاجة إلى العناية بالبيئة الإبداعية الداعمة لثقافة ريادة الأعمال.

وقدمت دراسة Kee (2012) تقرير بحثي إجرائي لمشروع منهج في الريادة بالهند. حيث استهدفت اعداد مواد تعليمية للمعلمين في الاقطار النامية، لتعزيز روح الريادة بين طلاب المدراس الثانوية.

وأجرى البحث على مرحلتين: في المرحلة الأولى: تم إجراء البحث لفهم العلاقة بين الريادة والنمو الاقتصادي، ودور الريادة في التربية والتعليم، وتحديد الخصائص الريادية، ودراسة الطرق التعليمية المختلفة له. وتم البحث بإجراء مسح شامل للأدبيات، كما أجريت مقابلة مع تربويين في العديد من المؤسسات التعليمية المعنية بتعليم الريادة.

وفي المرحلة الثانية: حدّدت الفرقة البحثية شريكا منفذا (معهد البحوث النفسية والتربوية بالهند) وصمم منهج ريادة للشريك المنفذ. ليدرسه طلاب المدراس الثانوية ممن تتراوح أعمار بين 15-18 سنة.

كما يمكن أن يعدل البرنامج ليناسب فئات أخرى، ويستخدم في كل الاقطار النامية. ويعلم البرنامج مهارات إدارة المشروعات التجارية، ويعزز قدرة الطلاب على التعرف على الفرص، والابتكار، والمخاطرة، والتفكير النقدي. وتم تطبيقه في ورشة عمل، وذلك تمهيدا لتعديله كي يصبح مقرر دراسي لفصل دراسي واحد. واعتمد البرنامج على أساليب التدريس التفاعلية والتجريبية، وليس الاساليب التعليمة التقليدية السائدة في معظم البلدان النامية. واشتملت مكوناته على: دليل المعلم، وكتاب الطالب.

وتمثلت المخرجات النهائية لتجريب مشروع الريادة في تمكين الطلاب من إنشاء مشاريع انتاجية أو خدمية وتسوقيها وبيعها. ومن المميزات التي تميز بها إمكانية استخدامه في مراكز التعليم غير النظامي.

وتناولت دراسة Danish & Smith (2012) الفرص والتحديات لرائدات الأعمال في السعودية. وقد اعتمدت الدراسة علي البيانات المرجعية، وإطار بورش وآخرون م5 (M5) لتحليل البيانات التي تم جمعها عن طريق استطلاع آراء 33 رائدة أعمال سعودية في مدينة جدة، ممن يعملن في قطاعات تجارية مختلفة. واشتملت عينة الدراسة على رائدات الأعمال اللائي يعملن مسبقا في الحقل، أو اللائي بصدد إنشاء عمل تجاري، واللائي يعملن في مباني تجارية مخصصة بعيداً عن منازلهن.

وركزت الدراسة على التحديات والمعوقات التي تواجههن، والفرص والدعم المتاح لهنّ. وخلصت إلى النتائج التالية:

تنشئ وتدير رائدات الأعمال السعوديات الآن أعمال تجارية صغيرة ومتوسط الحجم، مقارنة باي وقت مضى، وهذا المنحى متزايد.

على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجههن من المجتمع ومن المؤسسات، إلى أن هذا المنحى في تزايد مستمر. وقدمت الدراسة مجموعة من الحلول التي يمكن أن تعين على إزالة الحواجز والمعوقات في المؤسسات المختلفة. ويشمل ذلك. توفير الموارد، والتدريب والتوجيه، وتقليل الإجراءات الإدارية التي تستلزم وجود محرم عند تأسيس مشروعات الإناث أو تمويلها. وهدفت دراسة Lavelle & Al Sheikh (2013) إلى معرفة تجارب من واقع حياة سيدات/ رائدات أعمال سعوديات، وخلافاً لما هو معتاد في البحوث التقليدية كان الاهتمام أيضاً بتقديم خدمة للرائدات المشاركات في الدراسة، واسهامات المجتمع السعودي،

وتمكين التغيير الإيجابي في هذا القطاع. واستخدمت الدراسة منهج البحث الإجرائي، وكان ذلك هو البحث الأول الذى شمل السيدات ( رائدات الأعمال) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأظهرت النتائج ما يلي:

أ- عدد رائدات الأعمال السعوديات قليل، وذلك على الرغم من الاهتمام المتزايد بين السعوديات بهذا الشأن.

ب- على الرغم من ندرة الأدبيات في هذا المجال؛ إلا أن رائدات الأعمال السعوديات ممثلات تمثيلاً ناقصا في هذا القطاع.

ج- يفرض الفرق الكبير بين الجنسين في هذا القطاع تساؤلاً عن الحواجز والتحديات التي تقف أمام المرأة السعودية سيدة الأعمال، وخاصة في ظل ما اتيح لها حاليا من فرص إيجابية أكثر من أي وقت مضى.

(3) إجابة السؤال الثالث للدراسة

الذى نص على: ما التجربة التكاملية الموصي بتفعيل برامجها الأكاديمية من خلال الجامعات السعودية، وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتوصية أمانة دول مجلس التعاون الخليجي؟

تم ذلك من خلال استعراض الأدبيات التي تناولت التجربة التكاملية الموصي بتفعيل برامجها الأكاديمية من خلال الجامعات السعودية، وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتوصية أمانة دول مجلس التعاون الخليجي ، وذلك على النحو التالي:

تنبثق التجربة التكاملية من رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، المتضمنة في صدارة الاجتماع الثامن عشر (الرياض، أبريل 2016م) ، وتوصية أمانة دول مجلس التعاون الخليجي.

وتوصية أمانة مجلس التعاون الخليجي في محضر الاجتماع الثاني والعشرين؛ المنعقد بجامعة الملك خالد في أكتوبر 2016م؛ بضرورة حث الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس على تخصيص برامج للتجربة التكاملية ومبادراتها بدول المجلس وتطويرها، وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين (رؤية الملك سلمان لبرنامج عمل خليجي، 2016؛ برنامج دراسة التجربة التكاملية بجامعة القصيم، 2017).

ويمكن إيجاز ما تستهدفه مجالات البرامج الأكاديمية للتجربة التكاملية على النحو التالي (مجالات التجربة التكاملية، 2016):

1- المجالات الصحية: التنسيق مع الجهات المختصة في دول المجلس برصد ومراقبة انتشار الأوبئة في المنطقة.

2- مجالات حماية البيئة: العمل على تبادل الخبرات بين دول المجلس ومع المنظمات الدولية والإقليمية المختصة ، واقتراح السياسات والقرارات الخاصة بالمحافظة على البيئة البحرية لدول المجلس، ومعالجة التصحر، ونضوب المياه الجوفية، والتغير المناخي.

3- مجالات حماية المستهلك: التنسيق بين جهود جمعيات حماية المستهلك، والجهات المختصة لحماية المستهلكين في دول المجلس.

4- مجالات حماية المعاقين: ويشمل ذلك استكمال منظومة التشريعات والإجراءات لتحقيق التكامل في مجال حماية المعاقين ورعايتهم.

5 - مجالات العمل التطوعي: ويشمل ذلك وضع الآليات اللازمة لتنسيق الجهود التشجيعية للأعمال التطوعية. وتعزيز ثقافة الابداع والابتكار في العمل التطوعي لدى الشباب

6- مجالات أكاديمية: ويشمل ذلك إنشاء برامج أكاديمية لدراسة التجربة التكاملية، وتخصيص مقررات اختيارية تتناولها.

7- مجالات مصيرية مشتركة: الموارد النفطية والتحديات والمخاطر والتهديدات المصيرية المشتركة.

8- مجالات التجارة الالكترونية: ويشمل ذلك عمل دراسات لإيجاد حلول ابتكاريه في مجال جودة الخدمات البريدية ، نظام آلي للمدفوعات بين دول الخليج ، دراسات في مجال آمن المعلومات ، وعناصر المنافسة العالمية في مجال التجارة الالكترونية ، وضع التشريعات القانونية لصناعة التسوق الالكتروني .

9- مجالات ريادة الأعمال والملكية الفكرية: قيام ريادة الأعمال بدول الخليج على أساس دراسات علمية تحقق التكامل وتلبي احتياجات المجتمع الخليجي، بتنسيق السياسات بمجال الملكية الفكرية وتطوير الاجراءات والأنظمة التي تكفل حقوق المبتكرين.

10 – مجالات البحث العلمي والتقني : وضع آليات وتطوير برامج تسهل تبادل المعلومات بين مؤسسات البحث العملي، وضع قاعدة معلوماتية موحدة توفر المعلومات للمتخصصين والباحثين ورجال الأعمال . التنسيق بين مؤسسات البحث العلمي بتبني برامج متخصصة للبحث العلمي والتقني بين الدول الأعضاء .

ومن ثم؛ يمكن لمراكز الإبداع والابتكار وريادة لأعمال الجامعية تدارس هذه المجالات ضمن فعاليات تشاركية، لتفعيل تجارب التعاون المشترك بين جامعات دول المجلس في سياق تكاملي، لتعم الفوائد المشتركة، وتعظم عوائد التجارب الرائدة في مجالات العمل الخليجي التعاوني. وذلك من خلال تخطيط وتنفيذ نطاق عمل مقترح يستهدف تحقيق ذلك.

(4) إجابة السؤال الرابع للدراسة:

الذى نص على: ما التصور المقترح لنطاق العمل التخطيطي والتنفيذي لتفعيل الابتكار وريادة الأعمال في برامج التجربة التكاملية للجامعات السعودية، ومن ثم الجامعات الخليجية؟

تم ذلك باتباع الخطوات التالية على النحو التالي:

أ) تحديد أبرز معوقات تفعيل التجربة التكاملية على مستوى الجامعات، والممثلة في انخفاض مستويات الوعى بأبعادها، وآليات تفعيلها لدى كل من طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس على مستوى الجامعات. كما هو مبين في الجدول (2).

ب) وضع إطار عام مبدئي لمصفوفة خطة تشغيلية Action plane matrixمقترحة لتفعيل مجالات التجربة التكاملية، لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك على مستوى مؤسسات التعليم العالي (الجامعات والمعاهد العليا) الخليجية، لتكون بمثابة خارطة طريق Road mapتشمل أهداف كل مجال من المجالات العشرة للتجربة التكاملية، والجهات المعنية بتحقيق هذه الأهداف،

ج) اقتراح آليات تنفيذية لتفعيل مشاركات طلاب وأعضاء هيئة التدريس في التجربة التكاملية، د) وضع تصور لمقترح مجدول للخطة التشغيلية بمهامها وأنشطتها التنفيذية لتفعيل مشاركات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في تحقيق أهداف التجربة التكاملية،

عزوف الأعضاء عن تدارس الموضوعات البحثية الخاصة بالتجربة التكاملية، لأسباب متعددة منها:

1- محدودبة الدراسات السابقة في هذا المجال.

2-قلة مصادر البيانات المتاحة وصعوبة الحصول عليها،

3-ارتفاع الكلفة المادية للأبحاث والدراسات عبر القطرية.

4-طول الفترات الزمنية اللازمة لإنجاز مثل هذه الدراسات.

5-حاجة الدراسات الخاصة بالتجربة إلى تعاون بين فرق عمل ومجموعات بحثية متعددة التخصصات في الدول الخليجية.

6-كثرة الارتباطات والالتزامات الأكاديمية المطلوبة من أعضاء هيئة التدريس.

7-محدودية المهارات البحثية الخاصة بإدارة الأعضاء لمشروعات التجربة التكاملية عبر القطرية بنجاح، لقلة مألوفية تنفيذهم مثل هذه الأنشطة الأكاديمية التكاملية المستحدثة.

•تضمين توجهات التجربة التكاملية ضمن الخطط الاستراتيجية للجامعات الخليجية، نظرا لارتباطها الوثيق بالتحديات المعاصرة والمستقبلية المشتركة بين الدول الخليجية المنتجة للنفط، والمعتمدة عليه كمورد رئيس لموازناتها، وكذا اشتراكها في التهديدات الخارجية المصيرية.

وتشجيع الاعضاء على تنفيذ كافة الفعاليات المحققة لهذا الهدف الاستراتيجي.

•اتاحة مشروعات بحثية عبر قطرية يشارك فيها مجموعات بحثية تشاركية من كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

• تخصيص مكافآت وحوافز مالية مجزية لتشجيع الأعضاء على إجراء دراسات علمية، وتنفيذ مبادرات أكاديمية في المجالات المتعددة للتجربة التكاملية.

• تخصيص منح جامعية متبادلة بين الجامعات الخليجية لأعضاء الفرق البحثية الدارسة للمشكلات عبر القطرية ذات الأولوية للتجربة التكاملية.

• تخصيص مكتب ولجنة متخصصة في مجالات التجربة التكاملية في كل جامعة، والربط المباشر بين المكتب والأمانة العامة لدول مجلس التعاون التي تعد المركز المحوري الرئيس لإدارة التجربة التكاملية، وتمويلها، ودعمها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والهيئات الدولية الأخرى ذات العلاقة.

• تخصيص كراسي علمية خاصة ببحث المشكلات الخاصة بالتجربة التكاملية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

• تنظيم دورات تدريبية، وندوات تثقيفيه متخصصة حول مقومات المشاركة في فعاليات التجربة التكاملية.

الارتقاء بالدراسات العليا بتطوير برامجها وأنشطتها ونظم تنفيذها وتقويمها بما يتوافق مع توجهات التجربة التكاملية

سابعا: توصيات الدراسة

في ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج، يمكن التوصية بما يلي:

1- تبادل الزيارات بين طلاب الجامعات في دول الخليج العربي لتبادل الخبرة في مجال ريادة الأعمال.

2- عقد الشراكات بين مؤسسات البحث العملي لدول الخليج تتبنى برامج متخصصة للبحث العلمي والتقني .

3- إنشاء مركز بحث مشترك للدراسات التي تعمق من التجربة التكاملية لدول الخليج العربي في المجالات المختلفة.

4- تبادل الخبرة في مجال مسرعات الأعمال في مراكز الابداع وريادة الاعمال الخليجية.

5- إنشاء منصة للتميز تشارك بها الجامعات في مجلس التعاون الخليجي.

المراجع

أساسيات ريادة الأعمال: 

برنامج دراسة التجربة التكاملية بجامعة القصيم (2017) 

جامعة المجمعة (2017)

جامعة الملك سعود (2011) كرسي تنمية الموارد البشرية وريادة الأعمال

جامعة أم القري (2013). البرنامج الصيفي للإبداع وريادة الأعمال

جامعة جدة (2017). 

 جروان، فتحي عبد الرحمن (2005) أساليب الكشف عن الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم (ط3) . الأردن: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.

الحرقان، عبدالعزيز بن ابراهيم (2012) أدوار الجامعات في بيئة الابتكار لتنمية ريادة الأعمال 

 حنوره ، مصري عبد الحميد ( 1997).الإبداع من منظور تكاملي ط (2). القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

 رعد، الصرن (2001).إدارة الإبداع والابتكار، دار الرضا، دمشق.

رؤية الملك سلمان لبرنامج عمل خليجي (2016) 

سعد، فواز (2014). ريادة الأعمال في الجامعات السعودية 

 السليمي، خالد (2014).مؤتمر جمعيات ريادة الأعمال يُوصي بإنشاء هيئة لإدارة "مراكز الجامعات" http://sabq.org/kWkgde

 الشيخ، رمضان (2009). الاستراتيجيات العملية لتعلم الإبداع والابتكار، بوك سيتي للنشر والتوزيع، القاهرة.

 الصافى، عبدالله طه (1997). التفكير الإبداعي بين النظرية والتطبيق، مطابع البلاد، جدة.

 كلينتن، عبدالرحمن (2001) رعاية الطلبة الفائقين.. الرعاية الواجب توافرها لجميع الأبناء، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض.

مجالات التجربة التكاملية (2016).
مجمع اللغة العربية (1984). معجم علم النفس والتربية، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة.

محمد، إسماعيل زكي (1989). الإبداع والبناء الثقافي الاجتماعي، دراسات انتروبولوجية، دار المطبوعات الجديدة، الإسكندرية.

المزيدي، زهير منصور (1997). مقدمة في منهج الإبداع.. رؤية إسلامية ، دار الوفاء للطباعة و النشر، المنصورة

مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية، الأونكتاد (2014). استعراض سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار – عمان - متاح على الموقع: www.unctad.org

هاشم، بشرى وآخرون (2004).إدارة المعرفة و انعكاساتها على الإبداع التنظيمي، ورقة مقدمة إلى المؤتمر العلمي الدولي الرابع حول إدارة المعرفة في العالم العربي، جامعة الزيتونة.

هينخر، جيمس (2001). 100 طريقة إبداعية لحل المشكلات الإدارية، سلسلة يميك .

وزارة التعليم العالي (2014). دليل المبادرات الوطنية لريادة الأعمال بالمملكة العربية السعودية تفعيل عناصر البيئة الاقتصادية، وزارة التعليم العالي، الرياض.

وزارة التعليم العالي بسلطنة عمان (2013). حلقة نقاشية حول مقرر دراسي في ريادة الأعمال


Alothmany N. and Magbool, S. (2013) Entrepreneurship and Unemployment in The Kingdom of Saudi Arabia, Working Paper Submitted to the Saudi Economy Conference: Challenges and Opportunities.pp 1-21.

 Bokhari, A., Alothmany N. & Magbool, S. (2013) Entrepreneurship and Unemployment in The Kingdom of Saudi Arabia, Working Paper Submitted to the Saudi Economy Conference: Challenges and Opportunities.pp 1-21.

 Charney, A. & Libecap, G. (2000) The Impact of Entrepreneurship Education: An Evaluation of the Berger Entrepreneurship Program at the University of Arizona, The Kauffman Center for Entrepreneurship Leadership, PP 67-72.

 Danish, A. and Smith, H. (2012) Female entrepreneurship in Saudi Arabia: opportunities and Challenges, International Journal of Gender and Entrepreneurship, V.4, N. 3, pp 216-235.

 Davis, G. (1989) Education of the Gifted and Talented, 2nd Ed, Prentice- Hall. New Jersey.

 Etzkowitz, H.(2004).The Evolution of the Entrepreneurial University. International Journal of Technology and Globalization, Vol.1,No.1,PP. 64-77.

 Feldhusen, J. (1998) Creativity Teaching and Testing .Elsvier Science Ltd. Retrieved March 1 2007 , from: Education : the Complete Encyclopedia .

 Johannisson, B., Halvarsson, D.& Lovstal, E. (1997) Stimulating and Fostering Entrepreneurship Through University Training - Learning Within an Organizing Context, paper presented at conference Internationalizing Entrepreneurship Education and training, Monterey Bay, California, pp.25-27

 Jones, C. & English, J.(2004) A contemporary approach to entrepreneurship education, Education + Training, V. 46, N.8/9. PP 416- 423.

Kee, J. (2012) Entrepreneurship Curriculum, Jean Louis Racine, India.

Lavelle, K. and Al Sheikh, H. (2013) Giving voice to women entrepreneurs in Saudi Arabia, business School, Asharidge.

Lubart, T. I. (1994). Creativity. In R. J. Sternberg (Ed.), Thinking and

Mueller. P. (2005) Exploring the knowledge filter: how entrepreneurship and university- industry relations drive economic growth, Freiberg working paper, N.17.

 Pierre, J. & Marchessnay, A. (1996) l'entreprise, économica, Paris.

 Popescu, M. and Lache, S. (2009) Entrepreneurship In University, International Conference on Economic Engineering an d Manufacturing Systems, Transilvania University of Brasov, Romania, PP 401-406.

problem solving (pp. 290–332). San Diego, CA: Academic.

Sadi, M. & Al-Ghazali, B. (2010) “Doing business with impudence: A focus on women entrepreneurship in Saudi Arabia”, African Journal of Business Management, Vol.4(1) , pp. 001-011.

Smith, A., Collins, L. & Hannon (2006) Embedding a new entrepreneurship Programmes in UK higher education institution. Challenges and considerations, Education + Training, V. 48, N.8/9. pp 555- 567.

Solso, R. (2001) Cognitive Psychology . Allyn Bacon .

Sternberg , J. (2008) The Naturd of Creativity . Creativity Research Journal , Vol. (18) No.1 , pp 87-98.

Taylor, I. (1976) Psychological Sources of Creativity, Journal of Creativity Behavior, Vol. 10.

Torrance , E. (2003) The Millennium : A Time of looking forward & looking for Bach . Journal of Secondary Gifted Education , Vol. (15) , Issue (1) pp. ( 6-12).

Torrance, E. (1962): Guiding Creative Talent, New York, Prentice- Hall.

Torrance, E. (1977) Creativity in the Classroom, DC National Education Association, Washington, 1977.

Torrance, E.(1981) Teaching Creativity in Action and Movement, Scholastic Testing Service, Bensenville.

Yusof, M. & Jain, K. (2010) “Categories of university-level entrepreneurship”, Int Entrep Manag J., V.6, pp 81- 96.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف