الأخبار
النيابة العامة بغزة تفتح تحقيقاً بـ 186 قضية على مستوى محافظات القطاعلليوم السادس على التوالي.. لا وفيات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا الفلسطينيةبيت لحم: قرار بإغلاق مدرسة وشعبة صفية بسبب (كورونا)فصائل وقوى منظمة التحرير والفعاليات الرسمية والشعبية بأريحا تجدد وقوفها خلف الرئيس عباسالصحة بغزة توضح آلية فحص (PCR) قبل السفر عبر معبر رفحرئيس طوارئ الشمال: تمكنا من السيطرة المبدئية على (كورونا) وحصر الوباء في بيت حانونالأسرة والطفولة بالتنمية الاجتماعية تنظم زيارات ميدانية لعدد من الحضانات برام اللهكتائب المقاومة الوطنية وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين يساندون أبناء شعبنا برفحنابلس: قوات الاحتلال تحتجز طفلين من بلدة قريوت جنوب المدينةداخلية غزة: تعذر فتح معبر رفح خلال هذا الأسبوع ونعمل على فتحه الأسبوع المقبلقوات الاحتلال تستولي على صهريج مياه شرق طوباسالاحتلال يجرف أراضي زراعية شمال سلفيتطرح سوار "أمازفت باند 5" لقياس تشبع الأكسجين في الدمالولايات المتحدة تصدر تحذيرًا أمنيًا لمواطنيها في البحرينقلقيلية: تسجيل ثماني إصابات جديدة بالمحافظة وتعليق الدوام بمدرسة ياسر عرفات
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جُحا (الطُباين) بقلم: عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2020-01-18
جُحا (الطُباين) بقلم: عادل بن حبيب القرين
جُحا (الطُباين)..

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

بداية دعونا نُعرف من هو جُحا من منظورٍ اجتماعيٍ مُقربٍ..
فهو شخصية افتراضية مُضحكة جللتها المناظير وقدستها (المعارير) التي أوغلت رأسها في العجين وأطناب الحريم!
أما (الطبينة): فهي مجموعة من (الكرب)، (والقصاميل)، والسعف الساقط من أفواه المزامير التي خالطها الطين، وأدخنة الرزين، والعكس أحق بدلالة النتيجة لخاتمة التعريف.

ثمة فسيلة (موحدٍ)، قد كللها (الوغار)، والذي أفسد نتاجها مُنذ الأزل، ولكن ما زالت الهمزة تعيش المقلب والادعاء بالظنون التي مستها جُلّ أيادي التملق (والزباوة).. حيث يشهق مُراهق الغياب تارةً ويشيح سراب الوجود عن وجهه بأُخرى!

على (وكاد) المعرفة بالتأكيد لأهل الفلاحة والرجاحة.. فإنهم يعرفون ما هو (التجنيم)، (والتجذيب)، (ومنجل البط)، (ومحش الجز والتبني) للحشائش الذي صار مآلها (للدبش والبهائم والأبقار، وما يحمل الأثقال والأسفار) أكرمكم الله بالعزة والفخر والافتخار..

نعم، من باب التعريف للتمور فهناك تمر (الرزيز، والخلاص، والشيشي).. لشهرتهم بين الأنام على مقام دبسهم للسعرات الحرارية والفائدة العُذرية.. أما الموحد والساقط فموقعه في حاوية ما ذُكر أعلاه..

يُضحكهم ذلك (الجدوم) الذي أخذ يجتر من ذاته دون نصابٍ يُذكر أو (چعبٍ) يبلور إلا (بطبشة) رد الأبواب المُتفطرة، والتغني بالرهاب وتعداد الزهاب.. ولم يستحضر الوعي الذي دل على ذاته بثباته..
فلم تُعد (الصخن) كما كانت، ولا الأزاميل كما مالت، فهل أدرك عوج (الإثل) الهرم معنى منشار (الدز والسحب)؛ أم خالته (الرندة) تقاسيم التقشير، ومعاني التعفير في فُتات أصله (القشبار)؟!

ختاماً:
هُناك ثمة علاقة بين النجار وأنامل الفُخار وبين (النخلاوي) وإطراف الإزار..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف