الأخبار
مصدر "لدنيا الوطن": وصول السفير العمادي لقطاع غزةعشراوي تبحث مع القاصد الرسولي آخر التطورات السياسيةالجنايات الدولية توافق على طلب فلسطيني بتقديم مرافعة قانونية ضد جرائم الاحتلاللبنان: القسم البيولوجي يستنفر الطلاب لتحضير أبحاث حول طرق الوقاية من كوروناالأولمبية تنفذ ورشة العمل الثانية المتخصصةبمحافظة الوسطى بغزةدائرة شؤون اللاجئين بدير البلح توزع منحة الطالب المتفوقفلسطين تحصد الميداليات الذهبية في البطولة العربية لمصارعة الذراعين بالإسكندريةوفد مؤتمر فلسطينيي أوروبا يصل المغرب ويلتقي رئيس الحكومةرام الله: عقد ورشة عمل تحديث الخطة الاستراتيجية لقطاع التعاونالحسيني: ضغوط حثيثة تمارس على "إسرائيل" لإجراء الانتخابات في القدسمحلل فلسطيني: البناء الاستيطاني بالقدس يهدف لفصل المدينة عن محيطهااللجنة الشعبية بالنصيرات تثمن مكرمة الرئيس لطلبة مدارس الأونرواإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس برام اللهنقابة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين تعقد مؤتمرها العام لمحافظة سلفيت"التربية" تستلم مشروعي صيانة مدرستين في القدس
2020/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جُحا (الطُباين) بقلم: عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2020-01-18
جُحا (الطُباين) بقلم: عادل بن حبيب القرين
جُحا (الطُباين)..

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

بداية دعونا نُعرف من هو جُحا من منظورٍ اجتماعيٍ مُقربٍ..
فهو شخصية افتراضية مُضحكة جللتها المناظير وقدستها (المعارير) التي أوغلت رأسها في العجين وأطناب الحريم!
أما (الطبينة): فهي مجموعة من (الكرب)، (والقصاميل)، والسعف الساقط من أفواه المزامير التي خالطها الطين، وأدخنة الرزين، والعكس أحق بدلالة النتيجة لخاتمة التعريف.

ثمة فسيلة (موحدٍ)، قد كللها (الوغار)، والذي أفسد نتاجها مُنذ الأزل، ولكن ما زالت الهمزة تعيش المقلب والادعاء بالظنون التي مستها جُلّ أيادي التملق (والزباوة).. حيث يشهق مُراهق الغياب تارةً ويشيح سراب الوجود عن وجهه بأُخرى!

على (وكاد) المعرفة بالتأكيد لأهل الفلاحة والرجاحة.. فإنهم يعرفون ما هو (التجنيم)، (والتجذيب)، (ومنجل البط)، (ومحش الجز والتبني) للحشائش الذي صار مآلها (للدبش والبهائم والأبقار، وما يحمل الأثقال والأسفار) أكرمكم الله بالعزة والفخر والافتخار..

نعم، من باب التعريف للتمور فهناك تمر (الرزيز، والخلاص، والشيشي).. لشهرتهم بين الأنام على مقام دبسهم للسعرات الحرارية والفائدة العُذرية.. أما الموحد والساقط فموقعه في حاوية ما ذُكر أعلاه..

يُضحكهم ذلك (الجدوم) الذي أخذ يجتر من ذاته دون نصابٍ يُذكر أو (چعبٍ) يبلور إلا (بطبشة) رد الأبواب المُتفطرة، والتغني بالرهاب وتعداد الزهاب.. ولم يستحضر الوعي الذي دل على ذاته بثباته..
فلم تُعد (الصخن) كما كانت، ولا الأزاميل كما مالت، فهل أدرك عوج (الإثل) الهرم معنى منشار (الدز والسحب)؛ أم خالته (الرندة) تقاسيم التقشير، ومعاني التعفير في فُتات أصله (القشبار)؟!

ختاماً:
هُناك ثمة علاقة بين النجار وأنامل الفُخار وبين (النخلاوي) وإطراف الإزار..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف