الأخبار
مؤسسة فيصل الحسيني تدعم 31 مدرسة ومؤسسة تعليمية وثقافية بالقدسهنية: سنعمل على توحيد الجسم الرياضي في الوطن برعاية رئاسة المجلس الأعلىرام الله: اختتام ورشة تدريبية حول الاثنغورفيك والبحث العلميبمشاركة فلسطين.. افتتاح أعمال الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بأثيناالتماس للعليا الإسرائيلية لإلزام مكتب التشغيل بالقدس تقديم الخدمات باللغة العربيةفي ذكرى انطلاقتها الـ51.. ماراثون رياضي وأمسية تراثية لـ"الديمقراطية" بالزيتوناليمن: رئيس جامعة عدن يلتقى بمدير منظمة الصحة العالميةالزمالك يُتوّج بكأس السوبر المصري بعد تغلبه على الأهلي بضربات الجزاءبلدية خانيونس تعقد اجتماعًا مع أصحاب البسطات لمناقشة حملة تنظيم المدينةالاحتلال يمنع محافظ القدس من دخول الضفة لستة أشهر"الخارجية": قرارات نتنياهو الاستيطانية تعجل بمثوله أمام الجنائية الدولية كمجرم حربعريقات: إعلان نتنياهو الاستيطاني تنفيذ لخطة الضم التي طرحها ترامبالرئيس عباس: سنتعاطى بجدية مع نتائج التحقيق بأحداث قباطية وسيُقدّم الجاني للعدالةاشتية: ليس على أجندة الرئيس زيارة غزة وجاهزون لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيلالليكود يطالب بفتح تحقيق بقضية (البعد الخامس) المتعلقة بغانتس قبل انتخابات الكنيست
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تحالف حزبي "العمل" و "ميرتس" بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-01-16
تحالف حزبي "العمل" و "ميرتس" بقلم : شاكر فريد حسن
تحالف حزبي " العمل " و " ميرتس "
بقلم : شاكر فريد حسن
ليس خافيًا على أحد أفول نجم ما كان يعرف بمعسكر " اليسار" الاسرائيلي، فقد تلاشى اليسار الممثل بحزبي " العمل" و" ميرتس"، وخفت صوته رويدًا رويدًا، وغابت الكثير من الوجوه اليسارية التي كان لها وزنًا سياسيًا، وكانت تطرح خيار السلام والحل السلمي على أساس دولتين لشعبين.
لقد انقرض معسكر " اليسار " الصهيوني، أمام صعود وتمدد اليمين المتطرف المتنكر لكل الاتفاقات مع الطرف الفلسطيني، وخلال السنوات الأخيرة لم يسجل هذا المسمى بـ " اليسار"، أي تأثير على مجريات الأحداث والأمور السياسية في اسرائيل، حتى أنه وقف مع اليمين ودعم موقفه بخصوص العدوان على غزة، وهذا أدى في النهاية إلى سيطرة اليمين الفاشي على سدة الحكم، وتحكمه بالمشهد السياسي الاسرائيلي.
ونتيجة ترنح وتهاوي وتواري حزب العمل والتراجع المذهل لأوساط وقوى " اليسار" في البرلمان، ما ينذر بالاندثار التام من الخريطة الحزبية الاسرائيلية، فقد جاء التحالف بين حزبي العمل وميرتس لإنقاذ نفسيهما من خطر التلاشي تمامًا وعدم القدرة على تجاوز نسبة الحسم، أكثر من انه انبعاث لليسار من جديد.
ونظرة على تركيبة هذا التحالف نجد ذوبانًا واضحًا لحركة ميرتس ، وسيطرة عمير بيرتس وحليفته اورلي ليفي، المنشقة عن حزب " اسرائيل بيتينو"، الأمر الذي يشير إلى أن هذا التحالف سيكون باهتًا سياسيًا، بإملاءات بيرتس، وليس غريبًا أن نسمع تضاربًا في التصريحات والمواقف بين أطراف هذا التحالف، خاصة ان التحالف بلا برنامج سياسي واضح.
وهذا الاتفاق بالنسبة للأوساط والمحافل الاسرائيلية التي تريد التخلص من الليكود وحلفائه وخلعهما، يشكل خطوة ايجابية، ولكن في الناحية العربية فمن المفترض أن يتراجع التأييد لصالح ميرتس، بسبب تركيبة القائمة الحزبية، وازاحة العربي عيساوي فريج الى مكان متأخر، وهذا سيصب في صالح القائمة المشتركة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف