الأخبار
القنصل الفرنسي العام في القدس يزور جامعة بيت لحملبنان: أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skillsصوت المجتمع تنظم جلسة توعوية حول اليوم العالمي للعدالة الاجتماعيةاتحاد الجاليات والمؤسسات بأوروبا يشارك بمؤتمر "الكوبي" المنعقد في برلينمؤسسة فيصل الحسيني تدعم 31 مدرسة ومؤسسة تعليمية وثقافية بالقدسهنية: سنعمل على توحيد الجسم الرياضي في الوطن برعاية رئاسة المجلس الأعلىرام الله: اختتام ورشة تدريبية حول الاثنغورفيك والبحث العلميبمشاركة فلسطين.. افتتاح أعمال الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بأثيناالتماس للعليا الإسرائيلية لإلزام مكتب التشغيل بالقدس تقديم الخدمات باللغة العربيةفي ذكرى انطلاقتها الـ51.. ماراثون رياضي وأمسية تراثية لـ"الديمقراطية" بالزيتوناليمن: رئيس جامعة عدن يلتقى بمدير منظمة الصحة العالميةالزمالك يُتوّج بكأس السوبر المصري بعد تغلبه على الأهلي بضربات الجزاءبلدية خانيونس تعقد اجتماعًا مع أصحاب البسطات لمناقشة حملة تنظيم المدينةالاحتلال يمنع محافظ القدس من دخول الضفة لستة أشهر"الخارجية": قرارات نتنياهو الاستيطانية تعجل بمثوله أمام الجنائية الدولية كمجرم حرب
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة رياض سلامة للذباب والدبابير بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2020-01-16
فلسفة رياض سلامة للذباب والدبابير بقلم:مروان صباح
فلسفة رياض سلامة للذباب والدبابير ...

مروان صباح / هناك عبارة خالدة لا تتقادم مع الزمن ، تقول بأن المنافق كائن يمدحك في الضجة ويخونك في الصمت ، وعلى هذا المنوال نتقدم بالسؤال المركزي راجين الله أن يجنبنا بواطن النفاق ، إذن ، لماذا الزعرنة حاضرة في الضاحية الجنوبية الواقعة في العاصمة اللبنانية وايضاً شاهدناها في الطريق الجديدة بجانب الحرش والممتد إلى أول صبرا ، اثناء اعتراض بعض أنصار تيار المستقبل على استبعاد أسم الرئيس الحريري من التكليف وغائبة تماماً في المناطق الشرقية للعاصمة بيروت ، بل السؤال المدرسي ، هل القسيسيون استطاعوا تربية مجتمعاتهم بينما فشلوا الأئمة في تربية مجتمعاتهم ، بل ايضاً يتساءل المرء ، كيف يمكن لحزب الله وحركة أمل الإدعاء بأنهما تنظيمان يهدفان لتحرير القدس وقواعدهما التنظيمية والشعبية يمارسون البلطجة في شارع الحمرا ويقومان بتكسير مصالح التجار دون أي سبب ، وهنا يتساءل المراقب ، هل يعقل أو من المفروض أن يصدق المرء ، بأن من هو ليس مؤتمن على مصالح ابناء جلدته ، يمكن له أن يؤتمن على قضية ربانية قبل أن تكون قضية بشرية وبالتالي خلاصة الوصول إليها إقامة العدل بين الناس .

لقد فشلت هذه الطبقة الحزبية والسياسية في جميع المحطات ، لم تبقي محطة إلا وسجلت فيها إخفاقاً وفشلاً ، لكنها نجحت في أماكن أخرى ، على سبيل المثال ، حمت اللصوص القدامة وسكتت عن اللصوص الجدد وجمعت السلاح زاعمةً من وراء جمعها له مقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين لكن الوقائع كانت مغايرة على الإطلاق ، تحول السلاح إلى اداء من أجل السيطرة على السلطة وفرض أسلوب حياتي يختلف عن أنماط المعتادة لحياة اللبنانيين وبالتالي انتشر الفساد بشكل أفقي لم يعد يقتصر على المصارف وخزينة الدولة بل شمل مرافق الدولة المتواضعة بالأصل التى تعتني بشكل مباشر بالإنسان البسيط .

يصعب كذلك إغفال حقيقة أخرى بسيطة تدلل بأن الطبقة السياسية متواطئة إلى حد كبير ، لم يكن نقل الودائع بالعملة الصعبة إلى الخارج بالصدفة بل هو فعل عن سابق قصد وتصميم ، فكيف يمكن لرياض سلامة محافظ مصرف لبنان تفسير تلك التسهيلات التى سمحت لهؤلاء بسحب أموالهم رغم هناك علامات استفهام كبرى حول أصولها ومصادرها ، في الوقت ذاته يطالب سلامة من المودعون العاديين باسترداد أموالهم بالعملة اللبنانية بالرغم أنهم كانوا قد أودعوها بالعملة الأجنبية ، فالرجل يطبق المثل الشهير للأديب البريطاني سويفت، القوانيين مثل بيوت العنكبوت ، تمسك بالذباب الصغيرة لكنها تسمح للدبابير بالمرور .

كل يوم يستمر لبنان على هذا الحال يكلف لبنان المزيد من التدهور الاقتصادي ويزيد الناس إصراراً بمطالبهم ، بل ثمة بالبطع سؤال بسيط بقدر ما هو قاطع وجوهري ، جميلاً ، وما الصنع إذن ، فإذا كانوا رئاسة الجمهورية والبرلمان والأحزاب والتيارات جميعهم عاجزين عن تقديم مبادرة مقنعة وجدية ، بل المصيبة الكبرى ، لقد وضعوا لبنان في سلة ايران ، فأصبح البلد عديم الحركة رغم أن جميع أبواب العالم مفتوحة له وبالتالي الحكاية كلها تتطلب فقط تشكيل حكومة على رأسها شخصية عابرة وأشخاص من الاختصاصيين تحاكي ويحاكون اولاً مطالب الشعب وثانياً تتواصل بمهنية مع العالم العربي والغربي ضمن معايير وقياسات دولية وعلى رأس هذه المعايير وقف الفساد ومحاربته بشكل جذري . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف