الأخبار
اليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالمبريطانيا: تسجيل 3899 إصابة و18 وفاة جديدة بفيروس (كورونا)
2020/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "بالمقلُوب" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور كتاب "بالمقلُوب" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2020-01-16
بالمقلُوب

أول ما يتبادر إلى الذهن هو السؤال: لماذا اختار محمد المستنير هذه المرة الكتابة «بالمقلوب»؟ وبقراءة متأنية للنص نجد أنه جاء معبراً عن اللفظ والمعنى من جانب وأكثر. وإذا ما تجاوزنا عتبة العنوان التي تفصح عن انتمائه إلى الأدب الساخر إلى لوحة الغلاف التي تصور سيارة أجرة وأوراق نقدية متطايرة، نجد أنها أعطت دلالات تتناسق مع رمزية العنوان وتحيل إلى طبيعة الشخصية الروائية البطلة "سائق التاكسي"، الذي سوف يقود النص برمته عن طريق الحوار الذي يجريه مع الزبائن ويأتي ذلك عبر مشاهدات ويوميات ومذكرات ظاهرها الهزل والسخرية، وباطنها النقد لمظاهر الزيف الاجتماعي والكشف عن الفروقات الثقافية والأهداف والاهتمامات بين بني البشر.

قدم الكاتب محمد المستنير لعمله هذا بمقدمة ومما جاء فيها: "... انتحلتُ شخصيّةً أخرى في هيئة شابٍّ مكافحٍ يكسبُ قوتَ يومه من سيّارة الأجرة التي اشتراها. ثرثار وفضوليٍّ مع الزبائن، لا يكاد يمرّ يومٌ إلاّ وله قصّةٌ مع أحدهم. أتجوّلُ في كلّ الطّرقات وبين كلّ الأحياء في العاصمةِ الرّياض؛ لذا قابلت طبقات وأنماطًا مختلفة من المجتمع؛ ولأنّني – عادةً – ما أكون على عجلٍ من أمري، كنت أرى الأشياء (بالمقلوب) وأحياناً أكون محقًّا.

تناقشُ «بالمقلُوب» بعض المظاهر الاجتماعية نقاشًا عفويًّا وبأسلوبٍ ساخرٍ. أحداث ووقائع من صنع المجتمع وخيال الكاتب وشيءٍ من الواقع. لكلّ زبونٍ قصّة، ولكلّ قصّة عنوان؛ لتجعل القارئ يستنتجُ ما بين السّطور".

تقبّلوا صفحات كتابي بالودّ والمحبّة راجيًا لكم قراءة ممتعة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف