الأخبار
التماس للعليا الإسرائيلية لإلزام مكتب التشغيل بالقدس تقديم الخدمات باللغة العربيةفي ذكرى انطلاقتها الـ51.. ماراثون رياضي وأمسية تراثية لـ"الديمقراطية" بالزيتوناليمن: رئيس جامعة عدن يلتقى بمدير منظمة الصحة العالميةالزمالك يُتوّج بكأس السوبر المصري بعد تغلبه على الأهلي بضربات الجزاءبلدية خانيونس تعقد اجتماعًا مع أصحاب البسطات لمناقشة حملة تنظيم المدينةالاحتلال يمنع محافظ القدس من دخول الضفة لستة أشهر"الخارجية": قرارات نتنياهو الاستيطانية تعجل بمثوله أمام الجنائية الدولية كمجرم حربعريقات: إعلان نتنياهو الاستيطاني تنفيذ لخطة الضم التي طرحها ترامبالرئيس عباس: سنتعاطى بجدية مع نتائج التحقيق بأحداث قباطية وسيُقدّم الجاني للعدالةاشتية: ليس على أجندة الرئيس زيارة غزة وجاهزون لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيلالليكود يطالب بفتح تحقيق بقضية (البعد الخامس) المتعلقة بغانتس قبل انتخابات الكنيستتحرك عاجل في مصر ضد استئناف الرحلات الجوية من وإلى الصينعقوبات أمريكية جديدة تشمل رئيس وأعضاء بمجلس الخبراء في إيرانمسؤول عراقي يُعلن: التحقيق في اغتيال سليماني والمهندس وصل لنتائج كبيرةشاهد: الشرطة البريطانية تعتقل رجلاً بعد تنفيذه عملية طعن داخل أحد المساجد
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما بعد اغتيال سلماني..بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني

تاريخ النشر : 2020-01-16
ما بعد اغتيال سلماني..بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
ما بعد اغتيال سلماني.......

بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني

بعد عملية الاغتيال التي تمت في العراق لقائد فيلق القدس ورفاقه، اعتقدت أمريكا إنها حققت نصراً كبيراً، لكن في الواقع كما كان متداولاً في الأخبار أن سليماني ورفاقه كان يرفضون السير في موكب، وبحراسة مشددة كأي قادة عسكريين، اعتبرت أمريكا ان عملية الاغتيال نصر كبير، وكان الرد الإيراني بعد عملية الاغتيال سريعاً، بأن وُجهت لأمريكا صفعة قوية بضرب قاعد عين الأسد في العراق.

هذه القاعدة تعتبر الأهم في المنطقة وأكثرها أمناً، فعندما يريد رئيس أمريكي زيارة العراق يبدأ من هذه القاعدة، وهذا ما فعله ترامب عندما زار هذه القاعدة منذ أشهر بطائرة مطفئة الأضواء، تلقت تلك القاعدة صواريخ دقيقة من إيران، وكان فيصل في العلاقات الأمريكية وحلفائها، حيث أنها لم تستطع منع هذه الصواريخ من الوصول إلى هدفها داخل القاعدة.

الضربة الأخيرة لقاعدة عين الأسد تحمل دلالات كبيرة جداً، منها أن أمريكا أصبحت مكشوفة ضد أي هجمات صاروخية، والدليل واضح في العراق، وكما جاء على لسان ترامب بأن أي استهداف لأي قاعدة أمريكية سيرد عليه ب (52) هدافاً وفوراً، وإيران لم تأبه بهذا الكلام وأعلنت أنها ستنتقم لمقتل سليمان ورفاقه، وإذا ردت أمريكا على الرد الإيراني سيدمر أكثر من مائة هدف أمريكي وفوراً، وفعلتها إيران وقصفت قاعدة عين الأسد ولم تستطع أمريكا الرد على هذا القصف التاريخي المهم، علماً بأن أمريكا لم يقصف لها قاعدة منذ الحرب العالمية الثانية.

الذي شعر بالخطر أكثر من الأمريكي في المنطقة هو الكيان الإسرائيلي الغاصب، فبات يشعر بقلق شديد وتخبطا في إصدار البيانات الصادرة من هذا الكيان، تارة بيانات تشعره بالقلق إزاء هذه الضربة، وتارة بدور المتفرج الذي لا دخل له، وتارة في حالة استنفار كبير داخل هذا الكيان، بما أن أمريكا لم تستطع حماية نفسها من صواريخ إيران كيف لها بان تحمي حلفاءها في حال تعرضوا لهجوم صاروخي مماثل.

إسرائيل الآن ما بعد اغتيال سليماني، ستأخذ دور المتفرج لا يمكن لها افتعال أو إشعال أي جبهة كانت، بما أن محور المقاومة سينتقم لمقتل سليماني، وباتت الآن الحروب حروب صواريخ وطائرات مسيرة، وليست جيشا مقابل جيش كما كان في السابق؛ هذا الوضع الجديد تدركه إسرائيل تماماً، وعلمت علم اليقين بأن الصواريخ الإيرانية الصنع أقوى من الصواريخ أمريكية الصنع، وهذا كان واضحاً تماماً في قصف منابع النفط في المملكة العربية السعودية، وقصف حماس لتل أبيب وقصف حزب الله لإسرائيل، والتهديد الذي جاء من اليمن في حال تم الاعتداء عليها من قبل إسرائيل.

فعند عجز المضادات الأرضية الأمريكية رصد هذه الصواريخ وإسقاطها قبل الوصل إلى هدفها، كان هذا فيصلاً كبيراً وتحدياً صارخاً من قبل إيران لأمريكا بعد الصفعة التي صفعت بها أمريكا من قبل إيران، ولم تستطع الرد على هذه الصفعة.

حالة الرعب التي يعيشها الشعب الأمريكي والكيان الإسرائيلي هذه الفترة هي مشتركة، وفي نفس الهدف، فهناك في أمريكا الكونجرس الأمريكي يعمل على عزل ترامب، والمحكمة الإسرائيلية تعمل على إدخال نتنياهو إلى السجن، وهو نفس الهدف إزالة محور الشر من المنطقة العربية، والأحداث الدائرة تدل على هذا الأمر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف