الأخبار
فتح: القيادة الفلسطينية لا تُهدد والشعب من يختار قيادتهأبو النجا: يجب وجود جرأة بقضية الحالة الوبائية ولجان المصالحة موجودة مسبقاًأجواء شديدة الحرارة في فلسطين حتى منتصف الأسبوع الجاريترامب: سبع أو ثماني دول عربية تسعى لإبرام اتفاقيات السلام ويمكن للكويت الانضمام إليهاالعراق: وقفة احتجاجية لاتفاقيات التطبيع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني بالفلوجةالاحتلال يقتحم عرابة جنوب غرب جنينالبطش: خيار المقاومة يعني البدء بالقتال من الحجر للبالون المتفجر للصاروخهزّة أرضية بقوة 5.8 تضرب السواحل المصرية الشماليةرسميًا.. الأهلى بطلا للدورى الـ 42 بعد خسارة الزمالك أمام أسوانترامب يزف "أخبارا سعيدة" بشأن لقاح (كورونا)محافظ طولكرم: إغلاق بلدة دير الغصون 48 ساعة بدءاً من الغدالدفاع المدني السوداني: مصرع 121 شخصا جراء الفيضانات والسيولجنين: تشييع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينجونسون: لا مفر من موجة ثانية لـ (كورونا ) وندرس كل السيناريوهاتإصابة رئيس غواتيمالا بفيروس (كورونا)
2020/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكرى ميلاد زعيم فرصة لتحية "أمة لا العربية" بقلم:د.عادل رضا

تاريخ النشر : 2020-01-16
"ذكرى ميلاد زعيم فرصة لتحية "أمة لا العربية"

الذكري هي ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر
الزمن هو الموجة الثورية الثانية بالواقع العربي.

ليست ذكرى انسان بل ذكرى مشروع للنهضة العربية تم إسقاطه بالتآمر الخارجي وبسلبيات الداخل من غياب الديمقراطية وغياب المؤسسة وفقدان النظام وتكلس القيادات وخروج العسكر من وظائفهم الأمنية لمواقع تجارية.

هي تجربة عربية قادها شخص بسلبياتها وايجابياتها.

تم شتم جمال عبدالناصر الشخص والقصد كان شتم التجربة وضمان عدم تكراراها.

التي ظلت حلم انتهى ولكن رفع صوره بالموجة الثورية الاولى للشعب العربي تقول لنا

ان جمهوره لا زال موجود وهو فقط يريد ان يعيد التجربة مرة اخرى للنهوض العربي.

ذكرى ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر ليست بهذا الزمن وبوقت الموجة الثورية الثانية بالواقع العربي المتفجرة بالعراق الجريح ولبنان العزيز والبركانية بالجزائر وضمن التجربة الوليدة بتونس الخضراء.

نقول ان هذه الذكرى اليوم هي مناسبة لتحية شعبنا العربي بكل مكان المنتظر للنهضة والساعي للعودة للركب الحضاري
هي تحية لكل الشعب العربي الذي يصرخ "لا" لكل هذا السقوط السياسي والحضاري والاقتصادي بالواقع.

د.عادل رضا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف