الأخبار
المالكي: حراك دبلوماسي لمواجهة قرار إعلان (صفقة القرن)الجامعة العربية الأمريكية تخرج ثلاث دورات نظمها مركز التعليم المستمر"العربية الأمريكية" والمجموعة الفلسطينية للمشاريع التعليمية تخرجان دورة إعداد مدرب مدربين"النضال الشعبي": (صفقة القرن) مشروع تصفوي وهو الأخطر على مشروعنا الوطنيالدعوة لتنظيم ورشة فنية لمنظومة كرة اليدفلسطين تتميز بالمشاركة في معرض فيتور السياحي الدوليلتجنب "فتنة داخلية".. مقتدى الصدر يلغي مظاهرات مناهضة لأمريكا في العراقمقتل 19 جندياً في هجوم على معسكر للجيش الماليقطر الخيرية تحتفي باليوم العالمي للتعليمأردوغان: حفتر يواصل الهجمات في ليبيا "بكل الموارد المتاحة لديه"جولة تفقدية لمشروعي استراحة العودة ومدرسة القلب الكبيرزيدان: مواجهة صفقة القرن تحتم التعاون الوطنيأكاديميان من كلية الهندسة يشاركان بورشة لمشروع المدن الذكية بجامعة سبيانزشعفاط العاصمة ومشاريع بتمويل سعودي.. صحيفة إسرائيلية تنشر تفاصيل جديدة حول (صفقة القرن)الصحة: تأهيل أقسام الولادة والحضانة وطوارئ الأطفال بمجمع ناصر بدعم من اليونيسيف
2020/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النفاق السياسي العالمي بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2020-01-14
النفاق السياسي العالمي بقلم : شاكر فريد حسن
النفاق السياسي العالمي
كتب : شاكر فريد حسن
في الفترة ما بين 20- 24 من كانون ثاني الجاري، من المقرر وصول أكثر من ثلاثين رئيسًا وملكًا ورئيس وزراء وممثلي حكومات وبرلمانات لمدينة القدس المحتلة، للمشاركة في مؤتمر " المنتدى الدولي للهولوكست "، وهو أكبر حدث دولي يعقد في البلاد، ويجسد النفاق السياسي الدولي، فالعالم يتضامن مع ضحايا المحرقة ويتناسى أن اسرائيل دولة محتلة قامت على انقاض شعب آخر، واقامت وطنًا على أرض تعود لشعبنا الفلسطيني، الذي عانى النكبة وقاسى الأمرين، وتعرض على أيدي الصهيونية لأبشع أعمال وصور القتل والبطش والتهجير والتشريد والتطهير العرقي، فاغتصبت أرضه وطردته من قراه، ونفذت المجازر الدموية بحقه في دير ياسين والدوايمة وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا، وحرمت من صمد وبقي في وطنه وفوق أرضه من أبسط الحقوق الانسانية والسياسية والقومية، ومارست سياسة عنصرية ابرتهايدية ضده قائمة على التمييز والاضطهاد القومي.
حان الوقت أن يصحو العالم من سكرة الخداع والنفاق والتلون والرياء السياسي لدولة الاحتلال، والتخلص من سياسة ازدواجية المعايير، والانتصار للحق والعدل والانصاف، فمن ينتصر لضحايا الهولوكوست ويدين الكارثة فعليه أن ينتصر لقضية شعبنا الفلسطيني وينتصر لضحاياه، ويستنكر ويدين المجازر الوحشية ضده، والاعتراف بحقه في العيش بكرامة كبقية شعوب الدنيا، واقامة دولته الحرة المستقلة فوق ترابه الوطني ..!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف