الأخبار
2020/8/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحُبّ إيمان بقلم:حازم مهنى

تاريخ النشر : 2020-01-14
الحُبّ إيمان  بقلم:حازم مهنى
الحُبّ إيمان بقلم الصحفى حازم مهنى
"بالسلامة خد الباب في إيدك ". لما تسمع الجملة دي ،إعرف إنك في المكان الغلط مش مكانك أصلاً ،و مش مناسب لك ،و إنت مش مناسب له ،( مش خطيّة ) لكن إختيار خاطئ ،و غير مناسب (بيحصل كتير بحياتنا )، أو مفروض كأمر واقع في ظروف صعبة ،إختلاف ،و فروق فردية ،أسباب متعدّدة ،
عادي ،خليك حكيم ،
إفرح ،آآه شوف روعة لفظ "بالسلامة" ، تخيّلها ،و تأمّلها ،و إحمد ربنا إنك سمعتها في الوقت المناسب؟
آه ..... مناسب ،و الأهم إنك هتاخد الباب في إيدك ،
آه إفرح ،و إحمد ربنا ،و أشكره إن الباب ما قفلش على إيدك ، أذاها ،
معروف إنّ الأذى النفسي أكبر ،
لكن افرح ،و تأكد إن ربنا عالم الغيب و هيعوضك أكيد بالأفضل لأنه الكريم العدل ذو الفضل العظيم ،تأمّل معناها بيقين قلبك مش بس عقلك ،
يعني ربنا مطلع و حاسس بيك، بكل شئ جواك ،تفتكر هيترك من أساء إليك؟ هيترك معاناتك و ألمك ؟حاشاه سبحانه وتعالى ،فكن على يقين بمحبته فإبتلاؤه محبّة ،كما فضله محبّة ، حين يرزقك الصبر مع الابتلاء ، فهي أعظم المحبّة ، تأمّلها بقلبك ،و روحك ، إفهم (رزقك الصبر ،و التحمّل يبقى بيحبك) ،ومن لا يدرك ذلك فهو القنوط الكفور بقدر الله ،عافانا الله ، لأنّه يبتعد عن الرحمة ،و ييأس و يقنط ،و العياذ بالله ،فتساوي بالظالم الذي طغت المادة على روحه ،و طمست الغشاوة عينه ،فاسودّت روحه ،ف قنط من رحمة الله ، مع الفارق بينهم ،لكن كل منهم تساوي في الظلم ذاك ظلم العباد بسلبهم حقّهم ،أو أذاهم ،و هذا ظلم نفسه بالبعد عن ربّه ،و حرم نفسه من أعظم ُحبّ ،حبّ خالقها ،و نسيانه ،لنقص الإيمان ،و نقص الحب ،فالإيمان حبّ ،حبَّ لكل ما كتبه الله ،سرّاء نحمده ،و نشكر فضله (فلا تضرّ نعمة أديت شكرها لله) ،و نتمناه لغيرنا و ندعوا لهم بالبركة ،و لا نغترّ به ،أو إبتلاء نصبر عليه ،و نرضى به و لا نيأس من رحمة الله ،ونستعين به سبحانه وتعالى ،قال في الحديث القدسي :"أنا عند ظن عبدي بي " ، و من الأوامر الربّانيّة في آيات متعدّدة قوله تعالي: " لا تهنوا ، لا تحزنوا ، لا تيأسوا ، لا تقنطوا " تأمّلها بروحك ،و قلبك ،قبل عقلك ، طاقة إيمان و تفاؤل متجدّدة لا نهاية لها ،لِمَن يرزقها إيماناً ،و يقيناً ،و حُبّاً ،فالمبتلي لو صبر ،و فكّر ، و تدبّر ،و سلَّم أمره لله ،تولاَّه الله ،و آجره ،و عوّضه خيراً عظيماً ،و هل أعظم من الحبّ ،فما بالك ب بمحبَّةُ الله ،ربّنا بيحبك ،و هيختار لك الأفضل ،لكن كله بقدر ،محكوم ، مكتوب ،في كتاب لا يغادر صغيرة ،و لا كبيرة إلا أحصاها ،تأمّلها بروحك و قلبك.
إفرح إن ربنا رزقك إيدين ،(مش واحدة) ،لو إيد فيهم "قفل عليها باب" حاول بالتانية ،ربنا هيعينك ،و يقويك ،و يجبرك فهو المعين الجبّار للخَواطر جابر ،تفتح أبواب تانية كتير ،لحد ما توصل و ربنا يرزقك الإختيار الصحيح ،فإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجر من أحسن عملا ،و يعوضك خير ،و فضل ،، " فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ" (صدق الله العظيم).
اللهم أرزقنا فَضْلَك ، و رِضْوَانَك ،و أحفظنا ،و أصلح أحوالنا لأحسن حال ،و كل الطيبين آمين يا رب العالمين ✍
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف