الأخبار
2020/8/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على هامش معرض الدوحة للكتاب إلهام أبو خضرة توقع روايتها أحد عشر يوما للعبث

تاريخ النشر : 2020-01-14
على هامش معرض الدوحة للكتاب إلهام أبو خضرة توقع روايتها أحد عشر يوما للعبث
على هامش معرض الدوحة للكتاب إلهام أبو خضرة توقع روايتها أحد عشر يوما للعبث

وقعت الكاتبة الأردنية إلهام أبو خضرة المقيمة في قطر روايتها "أحد عشر يوما للعبث" والتي صدرت مؤخراً عن دار فضاءات الأردنية. وتقع في 248صفحة من القطع المتوسط.

سرد محكم، قد يجعلك تعيد قراءة النص مرة واثنتين لتتوثق من أنك خارج الحلم، لكنه رغم ذلك لا يفقد الجملة سلاستها وانسيابها، سرد يشبه إلى حد ما السرد الأسطوري ويغرقك في عوالمه.

إلهام أبو خضرة، كاتبة، تحمل سيف إرادتها، ومفرداتها اليتيمة وتصر على أن تكتب ما يشبهها تمردا وحقيقية موجعة تحاول من خلالها خلخلة كل الثوابت، وتعمل على كسر نوافذ المسكوت عنه، فهي لا تكتب الرواية لتشعر بالمتعة فقط، بل لتقول، أنها هنا، وهناك، امرأة من جمر الفعل تنبت من وجودها وحدها، ذلك الوجود الذي لا تريده أن ينتمي إلا لها.

الرواية غنية جدا بالأفكار, وقد أخذت الكاتبة على عاتقها ومن خلال نصها أن تنتقد الواقع العربي المعاش, والقائم على الموروث, المتعثر به والمتردي بسببه, وهي تصرح بذلك وتستمر منذ بداية الرواية حتى نهايتها.

ولا تخاو الرواية  من اللغة الشعرية في بعض المواضع, دون أن تقع في لعبة الانجرار الى الشعر.

ولا تكتفي الروائية بتمكنها وتفردها بالتصوير والوصف, بل وتذهب إلى امتلاكها خصوصية في تصويرها وتميز أدواتها السردية.

تدور هذه الرواية حول مؤلفٍ يقومُ بانتشالِ شخصيةٍ من البياض ذات ضجر، يمنحها وهم البُطولة، ثُم يضعُها فيما أسماهُ "السباق العظيم" مُتحديًا أن تفوز فيه، 

وهكذا تمضي البطلة التي لا تعلم أنها شخصيةٌ في رواية أو شيئاً عن سِباقِها المُنتظر، تمضي نحو حدثِ حياتِها العظيم، فما هُو هذا السباق، وما هِي أحداثُه، وكيف سينتهي، وهل حقاً ستفوزُ البطلة، ومن هُو المُؤلف.









 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف