الأخبار
عريقات: سنعلن انتهاء المرحلة الانتقالية حال نشر (صفقة القرن)القوى الوطنية برام الله: يوم إعلان (صفقة القرن) يوم غضب شعبي"الثقاقة" تطلق ثلاثة إصدارات جديدة من أدب المعتقلاتهنية: جاهزون للقاء عاجل مع فتح والفصائل بالقاهرة لـ"نرسم طريقنا ونملك زمام أمرنا"افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بجامعة السوربون أبوظبيتوقيع اتفاقية تعاون بين تاليس وتوتال وجامعة السوربون أبوظبيمحافظ القدس يلتقي وفد التجمع النسوي المقدسيبراك: جهودنا المشتركة يجب مضاعفتها لربط أثر الفساد على حقوق الإنسانالعيادة المتنقلة تصل إلى محافظة الخليل"دنيا الوطن" تُكرم جيش الهبد الإلكتروني لحصوله على شخصية العام باستفتاء 2019السفير عبد الهادي يعزي عائلة الطفل شهيد القدس قيس أبو رميلةالكتلة الإسلامية تنهى استعداداتها لتكريم 15 ألف طالب متفوقنتنياهو: ذاهب للقاء الرئيس ترامب غداً ويوم الثلاثاء سنصنع تاريخاً معاباستهداف المدنيين.. وزير الجيش الإسرائيلي يصادق على خطة "حسم الحروب"وزير الصحة السوري يصدر تصريحاً بشأن فيروس (كورونا)
2020/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حطب الثورة بقلم:خالد الناهي

تاريخ النشر : 2020-01-14
حطب الثورة بقلم:خالد الناهي
حطب الثورة
خالد الناهي
لكل نار وقود، يختلف حسب نوع الحريق المستهدف او سببه، وكلما كان ما يراد حرقه صلبا ومقاوم للنار، كلما زادت الحاجة لوقود اكثر فعالبة ويعطي حرارة أعلى..
لكل اشعال نار، يجب ان يكون هناك فاعل سواء متعمد او غير متعمد.. لكن ما يهمنا هو اضرام النار عمدا، حيث يكون هناك من يوقدها لاهداف معينة، كالطبخ مثلا، او لصهر الحديد، وغيرها..
عادة ما يكون موقد النار خبيرا، حيث يعرف درجة الحرارة التي يحتاجها المحروق، والوقت الكافي لذلك، وكذلك الوقود المناسب، لكي تخرج المادة المسلطة عليها الحرارة بالاشكل الامثل.. لكن وعلى ما يبدو ان طريقة الحرق، واشعال النيران لا تقتصر على الوقود المعروف كالاخشاب والطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية ونحوها من الوقود المعتاد، انما تطور ليصبح البشر يستخدم كحطب لطبخات محددة، واهداف غير معلنة..
ان المتتبع لما يحدث لما بعد 10/1 يجد ان هناك شخصيات تم صناعتها وتسليط الضوء عليها، وعادة هذه الشخصيات تكون فقيرة اعلاميا، وتحب الخروج للاعلام (الطشة)، يلصقون بها صفات ليست فيها، ويدعمون صفحاتها في وسائل التواصل، وتنشر لهم وتختلق مواقف تدفع بهم للحماسة، كالشجاع، والاعلامي الحر، وصوت الشارع وغيرها من الصفات التي تشحذ الهمم، ثم يطلب منه التهجم على جهة معينة، فتفعل دون
تردد، ويتم التصفيق لها وبصوت عالي عندها تنضج هذه الشخصيات، وتصبح جاهزة للحرق، من اجل تحقيق هدف معين.
ما يميز الوقود البشري، انه يتم اشعاله بواسطة رصاصة، عادة ما تستقر في الرئس، يصاحبها عصف اعلامي، يتناول هذه الشخصية، ومؤشرا الى الجهة المراد استهدافها، من خلال اشارة الى منشور او تغريدة كتبها (او لنقل كتبت له، او طلب منه كتابتها من قبلهم) قبل مقتله المعد سلفا، فيتوجه الاتهام الى الطرف الثالث (وهو الطرف الاكثر مظلومية في هذا النزاع)
اكثر من تتم تصفيتهم عادة ما يكون محكوم عليهم بالموت قبل موعد قتلهم بكثير، بل انهم قد ابرزوا كواجهة اعلامية او ناشط من اجل ان يقتلوا، فيصبحوا وقود، لاشعال نار اكبر و اوسع ربما تحرق الاخضر واليابس دائما يكون القتل عندما تقترب الامور من الحل والتهدئة، وعودة الحياة الى سابق عهدها، او عندما يتم الدعوة لامر معين ويفشل، فيتم اللجوء الى سفك الدم لتحريك
الشارع مرة اخرى لازال الطرف الثالث يمثل الظالم والمظلوم في ان واحد.. فلنحذر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف