الأخبار
وزير الصحة السوري يصدر تصريحاً بشأن فيروس (كورونا)بالصور: الحردان يتفقد مراكز توزيع منحة المساعدات النقدية للأسر المتعففةالمالكي: حراك دبلوماسي لمواجهة قرار إعلان (صفقة القرن)الجامعة العربية الأمريكية تخرج ثلاث دورات نظمها مركز التعليم المستمر"العربية الأمريكية" والمجموعة الفلسطينية للمشاريع التعليمية تخرجان دورة إعداد مدرب مدربين"النضال الشعبي": (صفقة القرن) مشروع تصفوي وهو الأخطر على مشروعنا الوطنيالدعوة لتنظيم ورشة فنية لمنظومة كرة اليدفلسطين تتميز بالمشاركة في معرض فيتور السياحي الدوليلتجنب "فتنة داخلية".. مقتدى الصدر يلغي مظاهرات مناهضة لأمريكا في العراقمقتل 19 جندياً في هجوم على معسكر للجيش الماليقطر الخيرية تحتفي باليوم العالمي للتعليمأردوغان: حفتر يواصل الهجمات في ليبيا "بكل الموارد المتاحة لديه"جولة تفقدية لمشروعي استراحة العودة ومدرسة القلب الكبيرزيدان: مواجهة صفقة القرن تحتم التعاون الوطنيأكاديميان من كلية الهندسة يشاركان بورشة لمشروع المدن الذكية بجامعة سبيانز
2020/1/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أكتبُ أو أقرَأ ...!!بقلم د. عبدالرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2020-01-13
أكتبُ أو أقرَأ ...!!بقلم د. عبدالرحيم جاموس
أكتبُ أو أقرَأ ...!!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس
أكتبُ أو اقرَأُ..
مساءً أو صباحاً..
عن أوطانٍ كُنا نَملكها..
عن سيادةٍ ..
باتتْ فيها فوقَ الرَّمادِ..
عن كرامةٍ مَهدورة..
قد خَرجت لِلتوِ من المزادِ
****
عن قياداتٍ تبحثُ عن مَجدها...
بين أكوامِ التناقضات ..
****
عن بقايا فُتات انتصارِ ضائعٍ..
في زمنٍ قَد مَضى وفات..
****
عن أُمةٍ باتت مُخدرة..
مَسلوبةَ الأرادة..
مُغيبةُ العَقلِ ..
عن شعوبٍ تَجهلُ معنى المصير..
باتت مُهمشة..
كأنها قد فَرت من قَسوَرة..
****
عن اقتصادٍ يَتداعى ..
يَتآكلُ..
بين مطارقَ السَلب والنَهب ..
أم عن الفسادِ الساكنِ ..
الرأسَ حتى القُندرة...
****
أقانيمَ الجَهلِ ..
هي عناوينُ المرحلة..
من الأحباطِ والتخلفِ ..
والمُكابَرة ..
****
أكتب...
عن معتقداتٍ ..
باتت أقانيمَ للجهلِ المقدس..
عن مذاهبَ صارت ..
سلاحاً للقتلِ ..
****
عن حالةِ التماهي العجيبةِ...
من التوافقاتِ والنفاقاتِ ..
بين القاتلِ والقتيلِ..
بين اليمينِ واليسارِ ..
بين سدنةِ الدينِ والأيديولوجياتِ..
والأفكارِ المعلبةِ...
****
لَيتني لم أشهد ..
السَلاطينَ بلا سُلطان...
ليتني حَجرٌ ..
فاقدُ الأحساسِ بالمرحلة..
لَيتني لم أحضُر مراسيمَ القداسِ الأخير...
لَيتني لم أَكن شاهداَ..
في هذا الزمانِ المَسخَرة...
****
قلبي أبى أن يكونَ ..
شاهدَ زورٍ..
على سخافَةِ السُفهاء..
وسوءِ إدارةِ المرحلة..
****
رغمَ كلِ هذا الغُثاء..
يبقى..
قَلبي عربيٌّ ..
و الدمُ الجاري فيهِ...
مَقدِسيٌ ..
فِلسطينيٌ ...!!!
..............................
د. عبدالرحيم جاموس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف