الأخبار
الإعلام الإسرائيلي: الجيش سيرد بحدة على إطلاق البالونات الحارقة من غزةالفتياني: إسرائيل تسعى لاغتيال وتشويه الحركة الوطنية الفلسطينيةشؤون الأسرى: مطالبات أعضاء كنيست باعتبار الهيئة "منظمة إرهابية" تطور خطيركولمبيا تفتتح ممثلية لها في القدس ونتنياهو يُعلقشاهد: "دنيا الوطن" بجولة ميدانية مع مُطلقي البالونات الحارقةمجهولون يحطمون حجر الأساس الخاص بمجمع رفح الطبيوفاة جديدة بفيروس (كورونا) لفلسطيني من الخليلمجلس الوزراء يصدر سلسلة قرارات مهمة خلال اجتماعه الأسبوعيالرئيس الإسرائيلي: مستعدون لمواجهة جميع الاحتمالات مع لبنانوزارة الثقافة تنعى الكاتب نافذ أبو حسنةمنظمة الصحة العالمية تحذر من عودة جديدة لفيروس (كورونا)الاحتلال يستولي على مضخات مياه ويستدعي مواطنًا من بيت أمرأردوغان: لن نقبل حبسنا في سواحلنا من بضع جزر صغيرةالحكم المحلي تطلق برنامج "التوجيه" المحلي الثانيمدير دائرة مكافحة العدوى بغزة يتحدث لـ"دنيا الوطن" عن اجراءات استقبال العائدين
2020/8/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أكتبُ أو أقرَأ ...!!بقلم د. عبدالرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2020-01-13
أكتبُ أو أقرَأ ...!!بقلم د. عبدالرحيم جاموس
أكتبُ أو أقرَأ ...!!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس
أكتبُ أو اقرَأُ..
مساءً أو صباحاً..
عن أوطانٍ كُنا نَملكها..
عن سيادةٍ ..
باتتْ فيها فوقَ الرَّمادِ..
عن كرامةٍ مَهدورة..
قد خَرجت لِلتوِ من المزادِ
****
عن قياداتٍ تبحثُ عن مَجدها...
بين أكوامِ التناقضات ..
****
عن بقايا فُتات انتصارِ ضائعٍ..
في زمنٍ قَد مَضى وفات..
****
عن أُمةٍ باتت مُخدرة..
مَسلوبةَ الأرادة..
مُغيبةُ العَقلِ ..
عن شعوبٍ تَجهلُ معنى المصير..
باتت مُهمشة..
كأنها قد فَرت من قَسوَرة..
****
عن اقتصادٍ يَتداعى ..
يَتآكلُ..
بين مطارقَ السَلب والنَهب ..
أم عن الفسادِ الساكنِ ..
الرأسَ حتى القُندرة...
****
أقانيمَ الجَهلِ ..
هي عناوينُ المرحلة..
من الأحباطِ والتخلفِ ..
والمُكابَرة ..
****
أكتب...
عن معتقداتٍ ..
باتت أقانيمَ للجهلِ المقدس..
عن مذاهبَ صارت ..
سلاحاً للقتلِ ..
****
عن حالةِ التماهي العجيبةِ...
من التوافقاتِ والنفاقاتِ ..
بين القاتلِ والقتيلِ..
بين اليمينِ واليسارِ ..
بين سدنةِ الدينِ والأيديولوجياتِ..
والأفكارِ المعلبةِ...
****
لَيتني لم أشهد ..
السَلاطينَ بلا سُلطان...
ليتني حَجرٌ ..
فاقدُ الأحساسِ بالمرحلة..
لَيتني لم أحضُر مراسيمَ القداسِ الأخير...
لَيتني لم أَكن شاهداَ..
في هذا الزمانِ المَسخَرة...
****
قلبي أبى أن يكونَ ..
شاهدَ زورٍ..
على سخافَةِ السُفهاء..
وسوءِ إدارةِ المرحلة..
****
رغمَ كلِ هذا الغُثاء..
يبقى..
قَلبي عربيٌّ ..
و الدمُ الجاري فيهِ...
مَقدِسيٌ ..
فِلسطينيٌ ...!!!
..............................
د. عبدالرحيم جاموس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف