الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذا العراق بقلم:وضاح آل دخيل

تاريخ النشر : 2020-01-12
هذا العراق  بقلم:وضاح آل دخيل
الأديب وضاح ال دخيل
هذا العراق هذا العراق

رحيقُ الاشمْ انيقُ العلمْ
كبيرُ القيمْ مثيرُ العجمْ ..
مثلَ اليسوعِ شعبَ صلبْ
أكلَ الخضوعُ فنالَ اللقبْ
اطهُر يا ورقُ قامَ القلم
هذا العراقُ هذا العراقْ ..

عدُونا أقتربْ لخُبزِ العربْ
فهبَ الغضبْ عدُونا هربْ
لو كلُّ الرصاصِ بصدري رُشِقْ
لو الف قناصٍ لدمّي عَشَقْ
سنحيا لأجل لهذا العلم
هذا العراقُ هذا العراقْ

مهما العميلُ بارضي رَجمْ
ومهما الدخيلُ بارضي هَدمْ
ومهما النخيلُ بارضي انْصَرَمْ
سيبقى العراقُ منالَ الأممْ . .
هذا العراقُ هذا العراقْ

من عمقِ المحنْ نَكثَنا الوَسَنْ
لأجلِ الوطنْ لَبَسنا الكَفَنْ
نريد وطنْ عقيمَ المحنْ
نريد وطنْ عقيمَ الألمْ
هذا العراقُ هذا العراقْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف