الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمة السر - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-01-10
كلمة السر - ميسون كحيل
كلمة السر

إنها المقاومة التي تستخدمها العديد من الدول والأحزاب التابعة لها؛ لأنها تعمل على تضليل المواطن العادي والإنسان الذي يتعلق بقشة أمل! إنها المقاومة التي تكرس كل أحرفها لتمرير المصالح الشخصية والحزبية على حساب الأهداف الوطنية! إنها المقاومة التي جندت الدين لخدمة الأولياء فقط، إضافة إلى الحراك الطائفي المتعلق بالتوجه الديني الشيعي من جهة في مناطق معينة، والتوجه الإخواني من جهة أخرى في مناطق محددة، إذ أن مصالح الغرب أصبحت مرهونة بتوجه ودور هؤلاء الذين تمكنوا من تحويل الأهداف الوطنية إلى أهداف عنوانها ديني لأنها نقطة الضعف! 

لقد بات واضحاً أن التوجه العام الغربي يكمن في تقليم أظافر التوجه الديني من خلال التظاهر في دعم هذا التوجه الديني، وقد أثبت ذلك ما حدث في مصر أثناء دعمهم للحكم فترة الإخوان المسلمين! إذ ليس معقولاً أن الغرب حريص على الإسلام بل هدفه تشويه هذا الإسلام!

والسؤال الموجه إلى الداعمين والحريصين على دعم هذه الأطراف الإسلامية لتوضيح الدور الإيراني وما قدمته لفلسطين على مدى مائة عام أي قبل الثورة الإسلامية الإيرانية و ما بعدها ؟ وماذا فعلت القوى الإسلامية الأخرى المنتشرة في بقاع العالم العربي والأراضي الفلسطينية سوى تحقيق أهداف الاستخبارات الإسرائيلية وغيرها من الاستخبارات التي تدعي الحرص!

خلاصة الحديث أن المقاومة في ظل هذه الأوضاع والظروف والتطورات مجرد كذبة للضحك على الذقون وفي مستوى كلمة السر.

كاتم الصوت: المقاومة مفاوضات سرية، وتهدئة وحدود مؤقتة وفصل وقصف متفق عليه!

كلام في سرك: روحي يا روحي نتمنى لك خيراً!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف