الأخبار
الحكومة الإسرائيلية تناقش اليوم مقترحاً بخفض رواتب الوزراء وأعضاء (كنيست)رئيس هندوراس: نأمل بأن ننقل سفارتنا إلى القدس هذا العاماليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبو قايدة: عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية تلتف حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تقبيل الأيادي! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2020-01-08
تقبيل الأيادي! - ميسون كحيل
تقبيل الأيادي!

لطالما أحببت تقبيل أيدي والدي الذي قدم لي كل ما في استطاعته دون مقابل، وكان يأبى علي فعل ذلك. وفي نفس الوقت لا أرغب بمشاهدة مواطن يُقبل يد ملكه ورئيس دولته، وكنت طوال عمري أحترم الملك حسين رحمه الله الذي كان دوماً يسحب يده عندما يشعر بأن هناك من يريد تقبيلها. وهذه المقدمة لعلها درساً للفاعل والمفعول. أما إذا عرجنا الآن لنتحدث عن الأوضاع في المنطقة، فلا بد من القول أولاً بأن هناك رابح وخاسر، وهناك خاسر ورابح، ولعلها معادلة قد يحتار فيها من غابت عنه الحقائق.

بداية هناك أكثر من حالة البداية، بدأت من عملية اغتيال أو قتل سليماني التي رفعت سقف محبي ومؤيدي إيران في نوعية حجم الرد بما يفوق قدرة إيران عليه إذ أنها أي ايران وبتصريحات ومواقف قادتها جعلت من مؤيديها يحلمون حتى استعجلوا تقبيل أياديهم!

في الحقيقة؛ و دون أدنى شك فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد إنهاء أو تغيير النظام الإيراني، لكنها تريد ترويضه ليكون طرف المثلث الثالث لطرفي المثلث الآخرين تركيا وإسرائيل، وفي عملية قتل سليماني أنهت وبشكل نهائي دور المعارضة الإيرانية، وأوقفت المظاهرات التي قام بها إيرانيون غاضبون من النظام الإيراني ولن تعود هذه المظاهرات مجدداً في الفترة القادمة! إذن فإن ترامب يلعب مع إيران لعبة القط والفأر فحتى أنه اتفق مع الإيرانيين على شكل وحدود ضربة الرد التي كانت وكما أراها مسرحية كوميدية سبقها تحديد الأدوار، ونوعية الممثلون ونتائج إسدال الستارلإرضاء الجمهور!

الآن انتهت القصة، وكنت أحبذ لو أن الإيرانيين لعبوا بحرفية لاقتناص الفائدة وتحقيق نتائج أفضل مثل فض الحصار كما توقعت في مقال سابق! لكن إيران لم تستوعب الموقفين الصيني والروسي وبقيت في خانة الضحك على الذقون والتمويه بصواريخ سبق أن علمت الولايات المتحدة بالنية على إطلاقها قبل التنفيذ! 

أخيراً لعل هناك من يدرك أن الجميع يبحثون عن مصالحهم وتثبيت مكانتهم بغض النظر عن الخسائر والأرباح، فإيران خسرت سليماني وربحت انهاء كامل لمظاهرات تطالب بتغيير الحكم، والولايات المتحدة الأمريكية خسرت إيران لتكون ضمن المثلث المرجو ما لم تغير سياستها، وربحت أن ترامب سيبقى حتى نهاية ولايته، وأما نحن ليس لنا الآن إلا أن نراقب بينما هناك ما هو مشغول بتقبيل الأيادي.

كاتم الصوت: أي انسحابات للقوات الأمريكية تكتيك من ضمن المثلث.
كلام في سرك: ترامب وبوتين ورئيس وزراء بريطانيا علموا بالمسرحية قبل رفع الستار.

ملاحظة:انتهى كل شيء.. تمخض الجبل فولد فأراً.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف