الأخبار
"إعلام الديمقراطية" ينعى الكاتب والأديب الفلسطيني نافذ أبو حسنةالإعلام الإسرائيلي: الجيش سيرد بحدة على إطلاق البالونات الحارقة من غزةالفتياني: إسرائيل تسعى لاغتيال وتشويه الحركة الوطنية الفلسطينيةشؤون الأسرى: مطالبات أعضاء كنيست باعتبار الهيئة "منظمة إرهابية" تطور خطيركولمبيا تفتتح ممثلية لها في القدس ونتنياهو يُعلّقشاهد: "دنيا الوطن" بجولة ميدانية مع مُطلقي البالونات الحارقةمجهولون يحطمون حجر الأساس الخاص بمجمع رفح الطبيوفاة جديدة بفيروس (كورونا) لفلسطيني من الخليلمجلس الوزراء يُصدر سلسلة قرارات مهمة خلال اجتماعه الأسبوعيالرئيس الإسرائيلي: مستعدون لمواجهة جميع الاحتمالات مع لبنانوزارة الثقافة تنعى الكاتب نافذ أبو حسنةمنظمة الصحة العالمية تُحذر من عودة جديدة لفيروس (كورونا)الاحتلال يستولي على مضخات مياه ويستدعي مواطنًا من بيت أمرأردوغان: لن نقبل حبسنا في سواحلنا من بضع جزر صغيرةالحكم المحلي تطلق برنامج "التوجيه" المحلي الثاني
2020/8/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طلعت نتانة بقلم: نبيل محجز

تاريخ النشر : 2020-01-05
طلعت نتانة بقلم: نبيل محجز
طلعت نتانة
الكاتب : نبيل محجز
مع آواخر ديسمبر ، و رغم برودة الجو ، إلا أن شاطئ البحر في هذا المساء لم يخلو من الزائرين.
كان البحر رائقاً و رقراقاً كأنه الزمرد الأخضر ، و خلف الأفق تتراكم الغيوم الرمادية الداكنة كالأسمنت.
ثلاث فتيات يداعبن الموج الناعم ، و يلتقطن لأنفسهن الصور...
و هنا بالجوار يجلس شابان أنيقان ، يتأملان البحر ، و يتبادلان الحديث الذي تتخلله أحياناً قهقهات بالكاد تكون مسموعة...
و لكن العم طلعت ، ذو الوجه الأسمر النحيف ، و اللحية البيضاء المهملة ، أفسد كل شيء.
العم طلعت ، و المعروف بـ "طلعت نتانة" ، لم ينس و لو يوماً واحداً ما يجب عليه أن يقوم به ، و لم يغفل عن عمله لحظة واحدة.
و كيف للعم طلعت أن يغفل عن دوره و هو ذاك الجندي الباسل الذي يقف على أهم ثغر من ثغور البلاد!
إن العم طلعت مقاومٌ غير تقليدي ، في مهمة غير تقليدية ، و بسلاح غير تقليدي أيضاً!
و لكم يشعر بالفخر و النشوة أثناء تأديته لعمله و واجبه الوطني ، و خاصة ذلك الإحساس الذي يتملكه عندما يبدأ بضخ المجاري إلى البحر ، فيما هو يبتسم ابتسامة الرضى عن النفس و راحة الضمير.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف